دعوة أممية لإعطاء الأولوية لحماية الأطفال في القتال الدائر في السودان

جنيف – غلوبل- حذرت مسؤولتان أمميتان معنيتان بحماية الأطفال، من تأثير التصعيد السريع للأعمال العدائية في السودان على الأطفال الذين تضرروا بالفعل من الصراعات المدمرة طويلة الأمد والوضع الإنساني الصعب.
وشددت فيرجينيا غامبا الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والصراعات المسلحة، ونجاة معلى مجيد الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال، على ضرورة أن يكون لحياة الأطفال وحمايتهم ورفاههم الأسبقية على العمليات القتالية.
ودعت المسؤولتان، في بيان صحفي مشترك صدر اليوم، جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وضمان الحماية الكاملة لجميع الأطفال، والامتناع عن مهاجمة البنى التحتية المدنية بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي، لا سيما تلك التي تؤثر على الأطفال بما في ذلك المدارس والمرافق الطبية وشبكات المياه والصرف الصحي.
وقالت المسؤولتان الأمميتان: “يعد وقف الأعمال العدائية وتهدئة التوترات أولى الخطوات العاجلة لضمان الحماية الكاملة للأطفال دون تأخير. السلام ما زال هو أفضل حل لوقف الانتهاكات ضد الأطفال”.
وأكدتا ضرورة السماح لجميع المدنيين وخاصة الأطفال بالوصول إلى الإمدادات الأساسية ومغادرة مناطق القتال، مشيرتين إلى أن الأطفال في السودان، وعلى مدى عقود، واجهوا بالفعل مستويات مروعة من العنف والمعاناة.
يذكر أن تطورات الأوضاع في السودان، مع دخول المواجهات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسبوعها الثاني وما أحدثته من تأثيرات على الأوضاع المعيشية والصحية والأمنية في البلاد، أدت إلى وقوع العديد من الضحايا ودفعت دولا عدة إلى إجلاء رعاياها المقيمين في السودان، وكذا أفراد البعثات الدبلوماسية.



