الليلة.. الأهلى وبيراميدز فى مواجهة نارية بنهائى كأس مصر

القاهرة – ايمان عبد النور
مع دقات الساعة العاشرة والربع من مساء اليومبتوقيت الكويت، تتجه أنظار عشاق كرة القدم فى الوطن العربى صوب استاد القاهرة الذي يستضيف المباراة النهائية رقم «90» من بطولة كأس مصر بين الأهلي وبيراميدز، وهي مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير، بعدما أصبحت لقاءات الفريقين من المواجهات التي تفرض نفسها بقوة على الساحة الكروية المصرية خلال السنوات الأخيرة.
وعلى غير العادة فى النهائيات يقود المباراة طاقم تحكيم مصرى يتكون من الحكم أمين عمر ويعاونه محمود أبو الرجال مساعدا أول، واحمد حسام طه مساعدا ثانياٍ، والحكم الرابع محمد عادل. ويتواجد فى تقنية الفيديو الحكم أحمد الغندور ويعاونه كل من هانى عبدالفتاح وعمرو الشناوى.
ويخوض الأهلي النهائي للمرة 54 في تاريخه، بعدما توج باللقب 37 مرة آخرها نسخة موسم 2019-2020 وهو الأكثر تتويجا بالبطولة، بينما يخوض بيراميدز النهائي للمرة الثانية بعدما خسر نهائي نسخة 2018-2019 أمام الزمالك. وقرر الاتحاد المصري إسناد إدارة المباراة لطاقم تحكيم مصري وليس أجنبيا، رغم طلبات بيراميدز المتكررة في الأيام الأخيرة.
صعد الأهلي للمباراة النهائية بعدما تغلب على فريق المصري بالسلوم بهدف نظيف في دور الـ 32، ثم أقصى مصر المقاصة بنفس النتيجة في دور الـ 16. وفي ربع النهائي تخطى الأهلي المقاولون العرب بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 بعد التعادل بنتيجة (1-1) وبعدها تخطى عقبة سموحة بنتيجة 3-1 في نصف النهائي.
وتأهل بيراميدز في دور الـ 32 على حساب لافيينا بهدف نظيف بتوقيع أحمد سامي، ثم تخطى عقبة سيراميكا كليوباترا في دور الـ 16، بنتيجة (2-1) وفي ربع النهائي صعد بيراميدز على حساب البنك الأهلي بهدف رمضان صبحي، ثم تخطى الزمالك حامل اللقب في نصف النهائي، بنتيجة (4- 3) بركلات الترجيح بعد التعادل بنتيجة (1-1).
على الصعيد الفني،يمر الأهلي بفترة جيدة للغاية تمكن خلالها من الحفاظ على صدارته ترتيب جدول الدوري رغم تأجيل عدد من مبارياته، كما نجح في ترسيخ أقدامه في دور الثمانية لدوري الأبطال الإفريقي بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من توديع البطولة، وبجانب ذلك فإن لاعبي الفريق –بشكل عام- يرتفع مستواهم بشكل تدريجي تحت قيادة مدربهم السويسري مارسيل كولر الذي يشتكى من ضعف الفعالية الهجومية، لكنه عالجها بإعادة اكتشاف «كهربا» في مركز رأس الحربة، لكن تبقى مشكلة الدفاع الذي يتعرض لهزات غير مبررة حال تعرضه لضغط أو تراخي لاعبي الوسط عن القيام بدورهم الدفاعي.
في المعسكر المنافس، من الواضح أن بيراميدز يمر بفترة جيدة أيضا بتأهله إلى دور الثمانية بالكونفيدرالية، بجانب وجوده في المركز الثالث بجدول الدوري، ويمتلك الفريق «السماوي» مثلثا هجوميا رائعا يتمثل في عبدالله السعيد ورمضان صبحي وإبراهيم عادل، وهو ثالوث الرعب الذي يعتمد عليه مدربه البرتغالي باتشيكو في إحراز الفوز. وعلى الرغم من أن باتشيكو نفسه يعد عنصرا من عناصر قوة الفريق بخبراته الكبيرة، فإنه سيقود الفريق وهو مهدد بفقدان منصبه إذا ما فشل في حصد اللقب، وهو ما سيضعه تحت ضغط كبير قد ينتقل إلى لاعبيه فى الملعب.
أمين عمر حكمًا للمباراة.



