منوعات

إعادة ترميم ماكيت معبد الأقصر في العصر الروماني

 

القاهرة – ايمان عبد النور 

أعاد المهندس يوسف رشيد مجلع، ترميم ماكيت معبد الأقصر، وقد تم عمل نموذج مصغر من الخشب بواسطة الفنان الراحل رشيد مجلع، لتثقيف الزائرين، وذلك كان في عام 2018 م، ولكن وافته المنيه و لكن تم إهداء النموذج حسب وصيته، وقام نجله المهندس يوسف رشيد لترميمه و إعادة تطويره وإعادة الأجزاء المتهالكه والناقصة بالتعاون مع كل من : أحمد العربي مدير عام معبد الأقصر، و مدير المعبد أحمد بدر.

ومعبد الأقصر من الدوله الحديثة، ويعد من أهم المعابد الأثريه فى العالم، ويأتيه الزوار من سائر الأنحاء، نظره لموقعه المتميز على كورنيش النيل؛ حيث كونه يحتوى على ميناء نهرى حيث يربط معبد الأقصر ومعبد الكرنك، وكانت تقام عليه بعض الاحتفالات الفرعونيه مثل الأوبت وغيرها والذى سطر على جدرانه مظاهر هذى الأحتفالات من وقت قريب (العصر القبطى والعصر الأسلامى)، والتى من مظاهرها تزين بعض المراكب النيلية الصغيرة التى تحمل على عربات يجرها الدواب ويجوبون بها شوارع الأقصر بجانب الطبول والهتافات والموسيقى الشعبيه والفلكورية وتتقدمها بعض فرق الشرطه وأخر مظاهرها (دورة سيدي أبى الحجاج الأقصرى، وكذلك عيد السيدة العذراء).

ونظرا لأهميه هذا المعبد قام “جان كلود جولفان” مدير المركز المصرى الفرنسى بالكرنك، والدكتور “محمد الصغير” مدير عام المنطقة والمدير المصرى للمركز المصرى الفرنسى، وبعض العلماء المتخصصين في التاريخ واللغات والديانات القديمه والعمارة والطبوغرافية ومنهم “رشيد راغب مجلع” مدير عام الرسم الأثرى بالمنطقة وعضو المركز المصرى الفرنسى الذى قام بعمل رفع هندسى وطوبوغرافى فى منتصف ثممانينات القرن الماضي للمعبد، بالاشتراك من “جان كلود فان جولڤان” للمعبد

وقد اتضح من الدراسة، أن المعبد كان عبارة عن معسكر محصن للجيوش الرومانيه لاثنين من الحكام الرومان والحامية العسكرية التى كانت تحت أمرتهم، ولذلك قام الرومان بفك بعض المعابد الفرعونية واستخدام أحجارها في بناء بوابات ضخمة، بالإضافة إلى سور ضخم وأبراج من الطوب الأحمر كالتى نشاهدها بأسوار القلعة بالقاهرة.

وفجأة أبلغت إدارة المياه والصرف الصحي بالأقصر عن وجود بعض الأحجار التى ظهرت أثناء الحفر لمد أنابيب الصرف الصحي خلف معبد الأقصر والمقابلة للسوق السياحية بكورنيش الأقصر، لذا فقام الأثريون والمعنيين بالاشتراك مع “جان كلود جولفان” باستكمال الحفر للتحقق من ماهية الصخور فاتضح أنها بالبوابات الرومانيه المؤديه إلى داخل المعبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى