اخبار عالمية

الكويت تستضيف المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط الأحد المقبل

يقام برعاية صاحب السمو بمشاركة 41 دولة

 

طلال جاسم الخرافي:
– دعم صاحب السمو أمير البلاد للنادي العلمي وراء نجاح فعالياته
– معرض الاختراعات في الشرق الأوسط ليس تجارياً وقائم على المتطوعين

منار الراشد:
– علاقة استراتيجية تربط بين النادي العلمي و«التقدم العلمي»

ديفيد فاروق:
– 50 محكماً يقيّمون الأعمال المشاركة في المعرض وفق المعايير العالمية

 

كتبت / انجي فؤاد

قال طلال جاسم الخرافي رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا المعرض الدولي للمخترعين في الشرق الأوسط إن الفضل في نجاح الفعاليات التي ينظمها النادي العلمي يرجع إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، لدعم سموه اللامحدود لمسيرة وأنشطة النادي العلمي من خلال رعاية سموه الكريمة للمعرض الدولي الثالث عشر للاختراعات في الشرق الأوسط، ورعايته الشخصية للمبدعين والمتميزين والمخترعين الكويتيين.

وأضاف الخرافي خلال مؤتمر صحافي عقد مساء (الأربعاء) بمقر النادي العلمي لاستعراض اخر استعدادته لإقامة المعرض الدولي الثالث عشر للاختراعات في الشرق الأوسط الذي يفتتح فعالياته الأحد المقبل تحت الرعاية السامية، بمشاركة 40 دولة عربية وأجنبية بقاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت، إن المعرض قائم على أعضاء متطوعين في النادي العلمي، إضافة الى أكاديميين ومتطوعين من جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وغيرها .
ونوه إلى ان النادي العلمي يعتمد على دعم وجهود المتطوعين ومؤسسات المجتمع المدني، وينسب لها الفضل في نجاح مثل هذه الفعاليات الإنجازات التي يشهدها النادي العلمي سواء معرض المخترعين أو الأنشطة الأخرى، متقدماً بالشكر لكافة المتطوعين ومؤسسات المجتمع المدني المساهمين في نجاح هذه الفعاليات والفضل في تحقيق كل ذلك
ولفت الى ان نشاط المعرض توقف خلال العامين الماضيين بسبب تداعيات فيروس كورونا ولكن حاولنا تجميع جهودنا مرة أخرى بالتعاون مع فريق العمل لكي يستمر هذا المعرض بعد انتهاء جائحة كورونا .
وتابع : خلال فترة كورونا كنا نجهز لإقامة المعرض على أمل ان تنتهي الأزمة لكن لم يتم ذلك ليقام هذا العام وسط إقبال كبير من المشاركين رغم ان آثار كورونا لاتزال قائمة .
وبين انه نظراً لعودة جائحة كورونا الى الصين مرة أخرى وغلق مطاراتها فإن مساهمتها في المعرض هذا العام ستتم “أون لاين” بعد أن طور القائمون على المعرض آلية تحكيم الأعمال المشاركة فيه حتى لايتم منع أي أحد من المشاركة فيه خاصة ان المعرض يعد من المعارض المصنفة عالمياً وله حضور كبير سواء من مؤسسة “إيفيا” أو مجلس التعاون الخليجي وغيرها.
وقال إن تطبيق آلية تحكيم الأعمال المشاركة في المعرض “أون لاين” هذا العام سيفتح الأبواب لتوسيع دائرة المشاركات بالمعرض في المستقبل.
وشدد على أن معرض المخترعين ليس تجاريا ولكنه منصة لدعم المخترعين وتسويق وعرض اختراعاتهم أمام المستثمرين.
وأوضح انه من المقرر إقامة مؤتمر في غرفة تجارة وصناعة الكويت بحضور كافة المخترعين بالإضافة الى لقاء المخترعين بالمستثمرين لبحث آلية التواصل مع المخترعين وتسويق ابداعتهم وفي هذا الصدد نشكر غرفة التجارة التي وفرت لنا هذه المنصة الإعلامية.
وقدم الشكر للجهات التي سهلت إقامة هذا المعرض وعلى رأسها وزارة الداخلية التي يسرت إجراءات حصول ممثلي 40 دولة يشاركون في المعرض على الفيزات لدخول الكويت في وقت قياسي كما نشكر وزارة الخارجية على جهودها في تولي مهمة إرسال مراسلات النادي العلمي التي لاتعد ولا تحصى الى السفارات والمؤسسات البحثية والعلمية المختلفة الخاصة بالمشاركات في المعرض ما أضفى مصداقية له أمام الجميع.
كما قدم الشكر لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الداعم الأول والشريك الاستراتيجي للنادي العلمي الذي تربطه علاقة تاريخية مميزة بالمؤسسة إيماناً منها بعمل ونشاط النادي متمنياً استمرار وتطور هذا التعاون كما قدم الشكر لشركة زين على الرعاية المتواصلة التي لم تنقطع للمعرض وكذلك بيت التمويل الكويتي والخطوط الجوية الكويتية لرعايتهما للمعرض.
كما قدم الشكر رجال الصحافة والإعلام على استمرار جهودهم المقدرة في دعم المعرض الدولي للمخترعين في الشرق الأوسط وهو أمر مقدر من مجلس إدارة النادي العلمي.
من جهتها قالت مدير برنامج تحفيز المشاركة بالعلوم والتكنولوجيا في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي م. منار الراشد، إن أهداف المؤسسة ترمي إلى تعزيز دور النشء في ريادة التطور الحضاري في البلاد مدعماً عبر خلق البيئة الممكنة لذلك، مضيفة ان مساهمات المؤسسة لا تقتصر على دعم المعارض، بل وتمتد لدعم المؤتمرات والمهرجانات والدورات التدريبية وورش العمل بالإضافة إلى مشاريع المحتوى الإلكتروني، وذلك عبر الشراكة المجتمعية مع جمعيات النفع العام والمؤسسات العلمية الأكاديمية في الكويت.
وأضافت انه إيماناً من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بحجم الأثر المجتمعي الذي يترتب عليه الاستمرار بدعم مثل هذه الفعاليات والتي من شأنها الارتقاء بالمستوى الفكري العلمي للشباب بما يعود وبشكل مباشر على نهضة الوطن الحضارية لبناء كويت جديدة مستدامة.
ونوهت الراشد إلى أن العلاقة الاستراتيجية بين النادي العلمي الكويتي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، تمتد لأكثر من أربعين عاماً، واصفة إياها بانها علاقة عميقة ووطيدة تشكلت وفقاً لتوازي أهداف الجهتين فيما يخص تحفيز الشباب الكويتي الواعد للخوض في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وخير مثال على ذلك استمرار دعم المؤسسة لمعرض الاختراعات الدولي منذ نسخته الأولى.
وتقدمت الراشد بالشكر إلى رئيس مجلس إدارة النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي الثالث عشر للاختراعات في الشرق الأوسط، وأعضاء اللجنة على جهودهم المبذولة والعطاء المتناهي للمساهمة في بناء ثقافة علمية متطورة وحديثة مواكبة لمتطلبات العصر، ومتوافقة مع رؤية كويت جديدة. من جانبه قال رئيس لجنة تحكيم المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط
من جهته، قال رئيس لجنة تحكيم المعرض ديفيد فاروقي، إنه يترأس لجنة تحكيم عدة معارض اختراعات عالمية هي معرض جنيف الدولي وهونغ كونغ وقطر، معرباً عن سعادته بالعودة القوية للمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط في دورته الـ 13 بعد انتهاء جائحة كورونا.
وقال إن المعرض في دورته الحالية يشهد مشاركة أكثر من 235 مخترعاً يقدمون 183 اختراعاً، مضيفاً ان المعرض في هذا العام يشهد مشاركة 22 اختراعاً من الصين سيتم تحكيمها عن بعد، إضافة إلى مشاركة جمعية «تكنو بول موسكو» الروسية المعنية ببراءات الاختراع والعلامات التجارية للمرة الأولى.
وأشار إلى ان أعضاء لجنة التحكيم للمعرض الدولي الثالث عشر للاختراعات في الشرق الأوسط هذا العام يبلغ 50 محكماً، لديهم الخبرة الكافية في تحكيم الاختراعات ويتبعون نفس المعايير العالمية المتبعة في معرض جنيف الدولي.

(كادر) والجدير بالذكر ان
ندوة «ما بعد الاختراع» اقيمت قبل انعقاد المؤتمر الصحفي، حيث نظم النادي العلمي ندوة «ما قبل الاختراع» حاضر فيها رئيس لجنة تحكيم المعرض الدولي الثالث عشر للاختراعات في الشرق الأوسط ديفيد فاروقي، واستهدفت المخترعين الكويتيين، وتطرقت إلى المعلومات والتفاصيل التي يستفيد منها كل مخترع والنقاط المجهولة لدى المخترعين عقب الانتهاء من تنفيذ اختراعاتهم والطرق الصحيحة لتشق طريقها نحو الأسواق.
قال فاروقي، إن العالم يواجه بعد جائحة كورونا ظروفاً اقتصادية صعبة، مما دعا جميع رؤساء دول العالم بانهاء خطاباتهم بجملة «ابتكروا من أجل انقاذ الاقتصاد».
وأكد ضرورة دعم وتشجيع ونشر ثقافة الاختراع، لافتاً إلى ان العديد من الدول تحرص على تقديم الدعم اللامحدود للمخترعين والمبتكرين، لتحصد في النهاية نتائج استثنائية، لافتاً إلى ان دعم الاختراعات والمخترعين نتيجتهما العمل والرفاهية.
وقد أشاد عدد من المخترعين الكويتيين الحضور بالندوة، بالدور المحوري للنادي العلمي الكويتي في دعم المخترع وتهيئة الأجواء واتاحة الفرصة لهم للوصول الى العالمية، فضلاً عن تنظيمه للمعرض الدولى للاختراعات في الشرق الأوسط الذي يعد بمثابة البوابة الرئيسية لخروج المخترع من المحلية إلى العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى