ألعابأهم الاخبار

الليلة .. المنتخب المغربى فى مهمة تاريخية أمام كرواتيا لحصد برونزية مونديال قطر

 الدوحة – غلوبل – يتطلع منتخب المغرب لإنهاء مسيرته المذهلة فى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا فى قطر، بتحقيق إنجاز آخر غير مسبوق فى تاريخ المونديال، ويسعى منتخب المغرب لأن يصبح أول فريق عربى وإفريقى يتوج بالميدالية البرونزية فى تاريخ كأس العالم، حينما يواجه منتخب كرواتيا،  فى الساعة السادسة من مساء اليوم فى مباراة تحديد المركز الثالث، على ملعب (خليفة الدولي).

وفى حال فوزه بالبرونزية، سيكون المنتخب المغربى أول فريق من خارج قارتى أوروبا وأمريكا الجنوبية يحصد ميدالية فى تاريخ كأس العالم، التى انطلقت نسختها الأولى قبل 92 عاما.

والتقى المنتخبان بالجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة فى 23 نوفمبر الماضي، على ملعب (البيت)، حيث انتهت المواجهة بينهما بالتعادل بدون أهداف، ليتكرر الصراع بينهما من جديد الآن فى مباراة تحديد المركز الثالث.

ويأمل منتخب المغرب فى إعادة البسمة للجماهير العربية التى شعرت بالحزن الممزوج بالفخر، بعد خسارة الفريق صفر / 2 أمام فرنسا فى الدور قبل النهائي.

وكان منتخب المغرب ندا حقيقيا لنظيره الفرنسى (حامل اللقب)، ولم يتأثر بالهدف المبكر الذى أحرزه منافسه فى الدقيقة الخامسة عن طريق ثيو هيرنانديز، حيث فرض فريق المدرب الوطنى وليد الركراكى سيطرته على مجريات الأمور فى معظم أحداث اللقاء، غير أن رعونة لاعبيه أمام المرمى تسبب فى إضاعة أكثر من فرصة محققة، كما حالت بسالة دفاع المنتخب الفرنسى وحارس مرماه هوجو لوريس، دون تمكن (أسود الأطلس) من هز الشباك، قبل أن يأتى الهدف الثانى لمنتخب (الديوك) قبل 11 دقيقة على نهاية الوقت الأصلي.

ورغم الخسارة، تصدر منتخب المغرب عناوين الصحف العالمية، التى أثنت على أداء أبطاله وشجاعتهم ليس خلال مواجهة فرنسا فحسب، بل فى مشوار الفريق بالمونديال، الذى شهد تواجد أول فريق عربى وإفريقى فى المربع الذهبى بالبطولة.

ويبدو الركراكى حريصا على أن يصبح أول مدرب عربى أو من القارة السمراء يقود فريقه للحصول على الميدالية البرونزية فى كأس العالم، حيث قال: «سنحاول إنهاء البطولة فى المركز الثالث. كان من المهم أن نقدم وجها طيبا عن الكرة المغربية وأثبتنا أننا لسنا بعيدين عن هذا المستوى العالمي».

وطاردت لعنة الإصابات عددا من نجوم المنتخب المغربى فى البطولة، حيث كان أبرز ضحاياها رومان سايس (قائد الفريق) ونصير مزراوي، اللذين لم يتمكنا من إكمال المباراة ضد فرنسا، وكذلك نايف أكرد، الذى غاب عن المباراتين الماضيتين عقب إصابته فى لقاء إسبانيا بدور الـ16.

ولم يكن أشد محبى المنتخب المغربى تفاؤلا يتوقع قبل انطلاق البطولة المسيرة الرائعة للفريق فى المونديال القطري، التى ستظل خالدة دائما فى أذهان وقلوب الجماهير العربية، ليرفع (أسود الأطلس) سقف طموحات الفرق العربية بالكامل فى النسخ القادمة بكأس العالم.

ومن جانبه، يطمح منتخب كرواتيا، الذى يتواجد فى المربع الذهبى لكأس العالم للمرة الثالثة فى تاريخه والثانية على التوالي، للحصول على المركز الثالث هو الآخر.

وسبق للمنتخب الكرواتى الفوز بالميدالية البرونزية فى نسخة المسابقة عام 1998 بفرنسا، قبل أن يفاجئ الجميع فى النسخة الماضية بحصوله على المركز الثاني، عقب خسارته 2 / 4 أمام فرنسا فى النهائي، تحت قيادة مديره الفنى الحالى زلاتكو داليتش.

وشدد داليتش على أن مواجهة فريقه المقبلة أمام المغرب ستكون مغايرة تماما للقاء الأول الذى جرى بينهما فى مرحلة المجموعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى