الليلة .. تأهل تاريخى ينتظر المغرب أمام كندا..والخروج المبكر يواجه بلجيكا وكرواتيا فى مونديال قطر
ألمانيا تواجه كوستاريكا فى مهمة شبة مستحيلة.. وإسبانيا تخشى مفاجآت اليابان
-
- الدوحة – سى ان – تتواصل مساء اليوم، الخميس، منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم «قطر 2022، ، حيث يسدل الستار اليوم على منافسات المجموعتين الخامسة والسادسة بأربع مباريات ستكشف فى نهايتها عن أصحاب بطاقات دور الـ16، حيث يملك المغرب فرصة إعادة كتابة التاريخ فى منافسات المجموعة السادسة عندما يواجه كندا فى السادسة مساء على ملعب الثمامة، وفى نفس الموعد يتواجه المنتخبان الكرواتى والبلجيكى، وصيف وثالث النسخة الأخيرة تواليا، مع خطر الخروج من الدور الأول، عندما يلتقيان فى قمة ساخنة على استاد أحمد بن على. وفى العاشرة مساء تلعب فرق المجموعة الخامسة، حيث تلتقى اليابان وإسبانيا على ملعب خليفة وكوستاريكا وألمانيا فى ملعب البيت. وبالعودة لفرق المجموعة السادسة، نجد أن المنافسة على البطاقتين المؤهلتين إلى ثمن النهائى، ثلاثية بين كرواتيا وبلجيكا والمغرب الذى خلط أوراق المجموعة بفرضه التعادل على رفاق لوكا مودريتش فى الجولة الأولى، وفوزه على الشياطين الحمر 2-صفر فى الثانية.
وتساوى أسود الأطلس مع كرواتيا فى الصدارة برصيد أربع نقاط لكل منهما، وتبقى مباراة كندا التى فقدت آمالها فى المنافسة باحتلالها المركز الأخير من دون رصيد.
ويملك المنتخب المغربى مصيره بين يديه ويتأهل فى الحالات الثلاث الفوز والتعادل وحتى الخسارة إذا خسرت بلجيكا أو إذا خسرت كرواتيا، حيث فارق الأهداف بينهما فى مصلحته، وإذا تعادلت بلجيكا وكان فارق الأهداف بينهما فى مصلحته.
وبرز أسود الأطلس بشكل لافت فى النسخة الحالية وباتوا على مشارف تكرار إنجازهم عام 1986 عندما باتوا أول منتخب عربى وإفريقى يتخطى الدور الأول، .
فى حين يملك المنتخب البلجيكى فرصة واحدة وأخيرة لضمان استمرار مشواره فى العرس العالمى بعد خسارته المدوية أمام المغرب، فى ظل ضغوط متزايدة على مدربه الإسبانى روبرتو مارتينيس ولاعبيه، وأى شيء بخلاف الفوز على كرواتيا قد يؤدى إلى عودة المصنف ثانيا عالميا إلى دياره بعد دور المجموعات، أما فى حالة تعادله فسيتأهل شرط أن يخسر منتخب المغرب وكان فارق الأهداف بينهما فى مصلحته.
سيكون فارق الأهداف هو الحاسم بين كرواتيا والمغرب فى حال فوزهما أو تعادلهما، فى حين تملك بلجيكا فرصة انتزاع الصدارة فى حال فوزها وتعثر المغرب، جميع الرهانات مفتوحة.
وفى المجموعة الخامسة تبدو الحسابات معقدة إلى حد كبير بعدما فشلت المنتخبات الأربعة فى حسم تأهلها بشكل رسمى.. فعلى الرغم من تصدر إسبانيا الترتيب برصيد أربع نقاطـ، إلا أن المنافسة ستكون على أشدها بين بقية منتخبات المجموعة، حيث يمتلك منتخب اليابان ثلاث نقاط من الفوز على ألمانيا فى الجولة الأولى ثم الهزيمة أمام كوستاريكا الذى نقاط المباراة الثلاث، فيما يأتى منتخب ألمانيا متذيلا المجموعة برصيد نقطة وحيدة حصل عليها من التعادل مع إسبانيا. وتبدو حظوظ «الماتادور» الإسبانى الأقوى فى التأهل إلى دور الـ16 لأنه سيواجه اليوم نظيره اليابانى ويكفيه التعادل أو الفوز لحجز بطاقة التأهل، فيما تشير لغة الأرقام إلى أن فرص «المانشافت» الألمانى أقل.
منتخب إسبانيا يدخل مباراته أمام اليابان متسلحا بخط هجومه القوى بقيادة ألفارو موراتا مهاجم أتلتيكو مدريد الذى تمكن من إحراز هدفين فى المونديال كما تم اختياره أفضل لاعب فى مباراة ألمانيا. على الجانب الآخر، فإن منتخب اليابان لن يكون منافسا سهلا أمام إسبانيا، خاصة بعدما قدم مباراة قوية أمام ألمانيا فى مستهل مشواره بالمونديال واستطاع بقيادة مديره الفنى هاجيمى مورياسو هزيمة منتخب ألمانيا، لكن جاء أداؤه ضعيفا أمام كوستاريكا. ومن المتوقع أن يكون للنجم اليابانى تاكيفوسا كوبو دور مهم فى ترجيح كفة فريقه اليوم بجانب زميله جناح أرسنال الإنجليزى تاكيهيرو تومياسو، وفى حال فوز «الساموراي» اليابانى فسيضمن التأهل، أما إذا تعادل فحينها ينتظر نتيجة مباراة كوستاريكا مع ألمانيا لتحديد مصيره. وفى مباراة ثانية بالمجموعة ذاتها، تأمل ألمانيا الجريحة فى استعادة جزء من هيبتها أمام كوستاريكا فى مواجهة ستكون مسألة «حياة أو موت» من أجل تعويض الهزيمة أمام اليابان فى الجولة الأولى والتعادل مع إسبانيا، وهذا ما سيزيد الضغوط على الألمان، فلا بديل لديه لإنعاش آماله فى التأهل إلا بالفوز على كوستاريكا.
فيما ستكون أمام منتخب كوستاريكا فرصتان للتأهل، حيث إن التعادل مع ألمانيا يكفيه بشرط خسارة اليابان أمام إسبانيا، أو الفوز على ألمانيا فى حال تعادلت اليابان أمام إسبانيا.


