أخبار العالماخبار عالمية

أوكرانيا تطلق برنامج مساعدات غذائية دوليا لكسب تأييد أسيوى وأفريقى فى حربها ضد روسيا

يستهدف الدول الأكثر فقرا

كييف – غلوبل – أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده قامت بتصدير 12 مليون طن من منتجات الحبوب إلى 40 دولة، مشيرا إلى أن نحو 500 سفينة غادرت الموانئ الأوكرانية، في إطار اتفاق شحن الحبوب عبر البحر الأسود الذي وُقّع في تركيا ورعته الأمم المتحدة.

جاء ذلك في كلمة لزيلينسكي في منتدى “الحبوب من أوكرانيا” الذي استضافته العاصمة كييف، بمشاركة قادة أوروبيين، وتحدث فيه عن مستجدات الحرب الدائرة مع روسيا.

وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا من أهم الدول المصدرة لمنتجات الحبوب إلى العالم، وأن بلاده مستمرة في تصدير الحبوب إلى مختلف البلدان رغم كافة الصعوبات من أجل تجنب المجاعات.

وأطلقت كييف برنامج مساعدات دولية لكسب دعم دول في أفريقيا وآسيا، وبهدف مواجهة الاتهامات الروسية بأن الدول الغنية في الغرب تسببت في أزمة الغذاء العالمية جراء العقوبات التي فرضتها على موسكو.

وسيقوم هذا البرنامج بتغطية تكاليف توصيل المواد الغذائية إلى الدول الأكثر فقرا، التي قد تصل إلى 150 مليون دولار.

وسيتم إرسال ما يصل إلى 60 سفينة من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود حول أوديسا إلى دول مثل السودان أو اليمن أو الصومال بحلول منتصف العام المقبل.
ووافقت عدة دول أوروبية على تمويل عمليات التسليم في إطار برنامج الأغذية العالمي، وأعلن المستشار الألماني أولاف شولتز بالفعل أن سفينة تابعة للبرنامج برعاية ألمانيا في طريقها لتسليم الحبوب الأوكرانية إلى إثيوبيا.

كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مستعدة لتقديم 6 ملايين يورو لمساعدة أوكرانيا في إرسال الغذاء إلى اليمن والسودان، مشددا في الوقت نفسه على أهمية اتفاقية الحبوب ومشيدا بدور تركيا والأمم المتحدة في تحقيقه.

وتعهد رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو أيضا -خلال زيارته لكييف- بتقديم مساعدة بلجيكية، وأوضح أن “هذه المبادرة تسمح بمنع المشاكل المحتملة في الإمدادات الغذائية في بعض الدول الأفريقية”.

وفي 17 نوفمبر الجاري، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تمديد اتفاق الحبوب 120 يوما، بدءا من 19 من الشهر ذاته.

وفي 22 يوليو الماضي، وقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا اتفاقية في إسطنبول لاستئناف صادرات الحبوب من 3 موانئ أوكرانية على البحر الأسود التي توقفت في فبراير الماضى على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى