أهم الاخباراخبار محلية

الكويت تجدد دعمها للتنمية في أفريقيا وتحقيق أجندة 2063

الكويت تجدد دعمها للتنمية في أفريقيا وتحقيق أجندة 2063


أكدت دولة الكويت مواصلة دعم جهود التنمية في الدول الأفريقية، وتعزيز الشراكات الدولية الرامية إلى تحقيق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، بما يسهم في ترسيخ السلام ودفع مسارات التنمية المستدامة في القارة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الملحق الدبلوماسي يوسف منصور، مساء الاثنين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال مناقشة البند المتعلق بالتقدم المحرز في مختلف مجالات التنمية، والتحديات التي تواجه الجهود الدولية لتحقيقها.
وقال منصور إن أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 تمثلان إطارين متكاملين لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وترسيخ القدرة على الصمود، مؤكداً أن السلام والتنمية مترابطان ولا يمكن تحقيق أحدهما بمعزل عن الآخر.
وأشار إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدولية في ترسيخ السلام وتهيئة الظروف الملائمة للتنمية، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تعوق تقدم الدول الأفريقية.
وأوضح أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قدم، على مدى مسيرته، قروضاً ومنحاً ومساهمات إنمائية لدعم مشروعات التنمية في الدول النامية، بما فيها الدول الأفريقية، في قطاعات حيوية تسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز البنية الأساسية.
ولفت إلى مخرجات القمة العربية الأفريقية التي استضافتها الكويت عام 2013، وما شهدته من مبادرات تنموية، من بينها جائزة الدكتور عبدالرحمن السميط للتنمية الأفريقية، إلى جانب مبادرات تمويلية لدعم المشروعات التنموية والاستثمار في القارة.
وشدد منصور على أهمية تعزيز التمويل الميسر وحشد الموارد لمواجهة التحديات المتزايدة، بما فيها آثار تغير المناخ والنزاعات المسلحة، ودعم النمو الاقتصادي الأفريقي على المدى الطويل.
وأكد كذلك ضرورة توسيع التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وتعزيز الشراكات العربية الأفريقية في قطاعات الطاقة والتحول الرقمي والتغذية والتعليم، مع دعم الأولويات التنموية التي تقودها الدول الأفريقية والاستثمار في قدرات الشباب ومهاراتهم.
واختتم منصور بالتأكيد على موقف الكويت الداعم للدول الأفريقية، ومواصلة إسهاماتها الإنسانية والإنمائية بما يعزز التنمية الاجتماعية ويرسخ السلام ويدعم تحقيق أهداف القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى