أهم الاخباراخبار محلية

البدر: تسمية الكويت مركزًا للعمل الإنساني تعكس مسيرة ممتدة في إغاثة المحتاجين

البدر: تسمية الكويت مركزًا للعمل الإنساني تعكس مسيرة ممتدة في إغاثة المحتاجين

قال نائب المدير العام للمشاريع في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إبراهيم البدر إن الذكرى الثانية عشرة لتسمية الأمم المتحدة دولة الكويت «مركزًا للعمل الإنساني» تمثل فرصة لاستذكار مسيرة الكويت ومؤسساتها الخيرية في دعم المحتاجين والاستجابة للأزمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح البدر، في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن التكريم الأممي الذي حظيت به الكويت في التاسع من سبتمبر عام 2014، واقترن بتسمية أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، «قائدًا للعمل الإنساني»، جاء تقديرًا للجهود التي بذلتها الكويت على مدى عقود في مجالات الإغاثة والتنمية ومساندة الشعوب المتضررة.

وأضاف أن الحضور الإنساني للكويت أسهم في بناء منظومة متكاملة تضم المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية والجهات المانحة والقطاع الخاص والمتبرعين والمتطوعين، مشيرًا إلى أن تنوع هذه الجهود واستمراريتها عززا مكانة العمل الخيري الكويتي وثقة الشركاء الدوليين به.

وأشار البدر إلى أن أهمية استذكار هذه الذكرى لا تقتصر على التوقف عند التكريم، بل تمتد إلى استلهام دلالاته في تطوير منظومة العمل الإنساني، وتعزيز الحوكمة والشفافية، ورفع كفاءة المشروعات، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وتحقيق أثر مستدام في حياتهم.

وتابع: «إن المتغيرات التي يشهدها العالم، وما يصاحبها من نزاعات وكوارث وأزمات معيشية متلاحقة، تضع المؤسسات الإنسانية أمام مسؤوليات متزايدة، وتدعو إلى توسيع نطاق الشراكات، وتطوير أدوات الاستجابة، والانتقال من التدخلات المؤقتة إلى برامج مستدامة تساعد المجتمعات على التعافي والاعتماد على الذات».

وأكد أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تواصل الإسهام في هذه المسيرة من خلال مشروعاتها الإغاثية والتنموية والتعليمية والصحية والثقافية والتي بلغت تكلفتها خلال عامي 2024 و2025 نحو 89 مليون دولار، استفاد منها أكثر من 10.7 ملايين إنسان، من خلال تعزيز مستوى شراكاتها مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية الذي تطور بشكل لافت ومرضٍ، مع الحرص على تطبيق معايير الحوكمة والجودة والكفاءة في مختلف مراحل العمل.

واختتم البدر تصريحه بالتأكيد على أن ما اكتسبته الكويت من تقدير في المجال الإنساني هو ثمرة مسيرة تراكمية أسهمت فيها مؤسسات الدولة والجهات الخيرية والمتبرعون والمتطوعون، مشددًا على أن صون هذه المكانة يكون بمواصلة العمل المؤسسي الكفء، وتطوير الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتضررة، وتعزيز أثر المشروعات واستدامتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى