العضو المنتدب للتسويق العالمي بمؤسسة البترول الشيخ خالد الصباح : البترول تسلم الشحنات مباشرة للعملاء والكويت تصدر مليون برميل نفط يومياً مع تعافي حركة الناقلات عبر هرمز
• الكويت تستخدم ناقلاتها الخاصة وكذلك سفناً مستأجرة لنقل النفط
العضو المنتدب للتسويق العالمي بمؤسسة البترول الشيخ خالد الصباح : البترول تسلم الشحنات مباشرة للعملاء والكويت تصدر مليون برميل نفط يومياً مع تعافي حركة الناقلات عبر هرمز
• الكويت تستخدم ناقلاتها الخاصة وكذلك سفناً مستأجرة لنقل النفط
• المشترين يتعين عليهم دفع المزيد مقابل التسليم خارج هرمز
• الكويت تخطط لزيادة معدلات تشغيل المصافي لتعزيز إمدادات الوقود
• الكويت تقيّم مسارات بديلة لخطوط الأنابيب عبر السعودية والإمارات

تُصدر الكويت نحو مليون برميل من النفط الخام يومياً، بما في ذلك عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، مع تعافي تدفقات النفط عبر الممر المائي.
وقال الشيخ خالد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي، إن مؤسسة البترول الكويتية (Kuwait Petroleum Corp) المملوكة للدولة تُسلم أيضاً الشحنات مباشرة إلى العملاء. وأضاف أن الشركة تستخدم ناقلاتها الخاصة، وكذلك سفناً مستأجرة لنقل النفط.
وقال الشيخ خالد خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول الذي تنظمه “إس آند بي غلوبال إنرجي” (S&P Global Energy) في سنغافورة: “يمكننا إمداد جميع عملائنا، لكن بعض الكميات ليست كما كانت من قبل”. وأضاف أن المشترين سيتعين عليهم دفع المزيد مقابل تسليم مؤسسة البترول الكويتية الخام خارج مضيق هرمز، للتعويض عن مخاطر العبور، في حين سيحصل من يتسلمون الشحنات داخل الخليج العربي على خصومات.
وتتباين تقديرات التدفقات اليومية عبر مضيق هرمز. وقدّر راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “فيتول” (Vitol Group)، تلك التدفقات بنحو 10 ملايين برميل، منها 9 ملايين برميل من الخام، في حين قدّرت مجموعة “ماكواري” (Macquarie Group Ltd) الكميات بنحو 7 ملايين برميل يومياً من الخام والوقود المكرر. ولا يزال ذلك أقل من نصف الـ20 مليون برميل يومياً التي كانت تعبر الممر المائي قبل الحرب.
وتتواصل الشحنات حتى مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران بعد فترة من الهدوء النسبي، ما يهدد باضطرابات جديدة في تدفقات الطاقة عبر الممر المائي. ولا تزال السيطرة على مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية. وقالت إيران إن التوصل إلى اتفاق مع عُمان لإدارة حركة الشحن عبر المضيق بات وشيكاً.
الكويت تعزز إنتاج الوقود
أيضاً، كشف الشيخ خالد أن الكويت تخطط لزيادة معدلات تشغيل المصافي لتعزيز إمدادات الوقود، في ظل استمرار شح أسواق المنتجات، بما فيها الديزل.
وقال الشيخ خالد إن الكويت تقيّم مسارات بديلة لخطوط الأنابيب لتصدير الخام، بما في ذلك عبر السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
ومع وصول واشنطن وطهران إلى طريق مسدود، يجد منتجو الخليج العربي سبلاً لشحن النفط إلى العملاء عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. وأصبحت عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، المعروفة باسم “تجارة النقل المكوكي”، أكثر شيوعاً، فيما يدرس المنتجون أيضاً خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز بالكامل.



