اضطراب حركة الطيران في الشرق الأوسط إثر الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل

شهدت حركة الطيران ، اضطرابات واسعة، وذلك عقب إطلاق إيران وابلاً من الصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، رداً على الغارات الأخيرة في ضاحية بيروت الجنوبية، فيما بادرت إسرائيل بالرد على إيران، مما أدى إلى تضاؤل الآمال في إنهاء الحرب على نطاق أوسع.
وبحسب وكالة “إرنا” علقت إيران جميع الرحلات الجوية في مطار مهرآباد بطهران حتى إشعار آخر، وأظهرت الخرائط الملاحية خلو المجال الجوي الإيراني من الطائرات، بحسب موقع فلايت رادار.
وأعلنت إيران وسوريا والعراق إغلاقات وقيوداً مؤقتة على مجالاتها الجوية لدواعٍ أمنية، في حين أكدت قطر استمرار الرحلات عبر مسارات بديلة.
وعلقت سوريا العمليات في مطار دمشق الدولي وكانت أغلقت مجالها الجوي جزئياً أمس الأحد لمدّة 12 ساعة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، بعيد إعلان اسرائيل عن تعرضها لقصف صاروخي من إيران.
وفي العراق، قررت شركة الخطوط الجوية يوم الأحد، تعليق جميع رحلاتها الجوية المجدولة القادمة والمغادرة خلال مدة سريان قرار غلق الأجواء في البلاد.
وذكرت الشركة في بيان أنه “بناءً على قرار سلطة الطيران المدني العراقي القاضي بغلق الأجواء العراقية بشكل مؤقت واحترازي، تقرر تعليق جميع رحلاتنا الجوية المجدولة القادمة والمغادرة خلال مدة سريان قرار الغلق”.
وأضافت، أن “هذا الإجراء يأتي التزاماً بالتوجيهات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة وحرصاً على سلامة وآمان المسافرين والملاكات الجوية والتشغيلية “، داعية جميع المسافرين إلى متابعة قنواتها الرسمية للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بمواعيد الرحلات والإجراءات اللاحقة، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع).
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في قطر عدم صحة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق المجال الجوي القطري أو تعليق الرحلات الجوية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وفي أول ضربة على موقع للطاقة داخل إيران منذ بدء سريان وقف إطلاق نار في الثامن من أبريل ، قالت إسرائيل إنها قصفت أهدافا في مجمع ماهشهر للبتروكيماويات. وقال مسؤول محلي لوكالة فارس شبه الرسمية للأنباء إن أضرارا لحقت بأجزاء من المصنع.



