الأمن الغذائي خطر ..وتنمية الثروة الحيوانية والزراعية مسئولية عامة .. أنتبهو يا سادة !!!
بعض المستفيدين بالجواخير والقسائم الزراعية .. هل أنتم عقلاء ؟؟!!

اضاءات يكتبها د. على درويش الشمالي
قد يغضب البعض من كلامنا لكن الحقيقة دائماً مؤلمة ومرة على البعض منا ولاسيما أصحاب الهوي والمزاج والوناسة ، لكن ما نراه فيما يخص منافع الدولة للمواطنيين وما نشاهده من انقلاب لما هو يتعلق بالمصلحة العامة وتحويلها للمصلحة الخاصة وياليت للمنفعة بل للهوي والمزاج والوناسة والتلذذ
إن العبث بمكتسبات وأصول عامة خصصت لأجل المصالح العامة للمواطنيين وتحويلها من جانب المستفيدون لمصالحهم وأهوائهم أمر مرفوض ولا يجب على المخالفين أن ينطقوا بحرف أو كلمة عندما تسحب منهم القسائم المخصصة للتربية الحيوانية والتنمية الزراعية من جواخير ومساحات زراعية وغيرها لأنها خصصصت للصالح العام للغذاء وتنمية المنتج الوطني ولحماية الأمن الغذائي وليس للهو واللعب والسمر والطبل والزمر والرقص والمجون !!
وعندما يتخذ صاحب القرار والسيادة أمره لتعديل وتصحيح المسار تجد أصحاب الهوي يضجرون ويصخبون ويتأججون لماذا لأانهم اعتادو علة قلب الموازين والحقائق وتسخيرها لخصوصياهم وعندما يكتشف أمرهم وتسلب خصوصياتهم ينقلبوا بالتأفف والغضب هل يعقل هذا يا سادة ونحن نستورد كل شيء وأهم شيء وهو غذائنا اليومي من أغنانم ولحوم حية وماشية وخضروات إلي أخره
ونعود للواقع الذي يؤلم البعض وهو أن الدولة تولى الثروة الحيوانية وتربية الأعنام والماشية اهتماماً وذلك لتحقيق الأمن الغذائي ولذا تطرح الأراضي للزراعة والقسائم لتربية الأغنام وتلك هي دعائم الدولة للتوسع في المشاريع الغذائية إلا أننا نحصل على القسائم والاراضي الزراعية ونغير مفهومها بشكل غير طبيعي ومنها تحويل المشروع كليا كما حدث في الجواخير واراضي الفروسية وغيرها
ونعلم جميعا أن الهدف الذي انشات من أجله مشروعات الجواخير لتربية الحلال من الماشية والطيور وذلك في خطوة لتنمية الامن الغذائي المحلي ، ولكن تحولت النظرة من الهدف الخدمي الإنتاجي إلي آخر معاكس للاتجاه الوطني
وتظل الأسئلة مطروحة ما الأسباب التي أدت إلى تحول جواخير منطقة كبد إلى سكن عزاب ومخازن؟ والفروسية إلي فلل صغيرة للسكن والسهر وللطرب وللغناء والطرب واللهو واللعب ….فهل أنتم عقلاء ؟!
الإجابة عدم وجود رقابة وعدم وجود متنفس للشباب خاصة في ظل بحث البعض عن مناطق واماكن للترفيه بعيداً عن الأعين وكذلك انخفاض تكلفة الجواخير وبعدها عن أعين الرقابة والأهل كانت سببا في تحولها إلي سكن للعزاب وإقامة الحفلات وقضاء اوقات الفراغ والعطلات مع الأصدقاء لذا يجب علينا تفهم منطق الإنتاج والغذاء ومسئولياتنا أمام المال العام ةما منحته لنا الدولة من فرص للاستثمار والعمل والانتاج وما نقوم به من أشكال معاكسة تخالف كافة التوجهات والاستراتيجيات التنموية
ولذا يجب الإسراع في تطويرها بمزيد من توفير أمن وسلامة المنطقة والمرتادين، وكذلك تنظيم الشوارع بها وإزالة القمامة حيث الشوارع تمتليء بالقمامة، والشركات لا تأتي لرفعها، ولا تقوم بدورها كما يجب، وأيضاً انتشار “الباجيات” مما يسبب الإزعاج والضوضاء والتلوث والكثير من المعاناة للجواخير تحتاج إلي تنظيم وتهيئة لما خصصت له وما يمنع وجود غرفة وخدماتها صغيرة للراحة من عناء مجهود التربية والزراعة والتنمية وكذلك للعاملين فهو مطلب طبيعي .
ولابد أن تلزم الحكومة اصحاب الجواخير بالأغراض التي أسست من اجلها لذا نرفع صوتنا لضرورة الاهتمام بشكل أكبر بالجواخير كونها نفذت ضمن إستراتيجية هدفها توفير اللحوم والألبان والدواجن ، وضرورة التفتيش على الجواخير، التي يعج بعضها بالرقص والطرب طوال الليل ومنع اقامة الحفلات بها مع التفتيش المفاجيء لها للحد من انتشار هذه الامور الغريبة والتي نشات في ظل اوضاع صحية صعبة
وعن الاستيراد وتنمية المشاريع والتصدير يجب ومواجهة زيادة الطلب علة اللحوم الحية ولاسيما من الأغنام يجب وضع خطة للاستيراد من الدول التي يها لحوم حية ذات اسعار جيدة في هذه الأيام وتربيتها لتغطية زيادة الطلب في المواسم ومنها شهر رمضان الكريم ..وهو على الأبواب والأعياد وخاصة وقت قرب عيد الأضحي المبارك وغيرها من المواسم المعروفة فى وطننا الغالى الكويت ، كما يجب العمل على تطوير الصناعات المحلية الغذائية وفتح التصدير وفتح المجال للتجار والمستثمرين للتوسع في هذه المشاريع للحد من الاعتماد على الاستيراد بالشكل الحالي ودمتم !!



