أخبار العالمالأسواقبورصة

العالم في دقائق… النفط والمعادن تحت الضغط ومستثمرو الأسهم يلتقطون الأنفاس

شهدت الأسواق العالمية حالة من الهدوء النسبي بعد موجة ارتفاعات قوية سجلتها الأصول في بداية العام، إذ فضل المستثمرون التريث وإعادة تقييم المشهد في ظل التطورات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة.

في الولايات المتحدة، أنهت الأسهم تعاملات يوم الأربعاء في المنطقة الحمراء، رغم تسجيل مؤشري «داو جونز» و«إس آند بي 500» مستويات قياسية جديدة خلال الجلسة، قبل أن تتراجع بفعل عمليات جني الأرباح وتزايد الحذر.
وفي آسيا، تراجعت الأسهم اليابانية بعد بلوغها مستويات تاريخية، متأثرة بعمليات بيع لجني المكاسب، بينما تباين أداء المؤشرات الأوروبية، وإن بقي معظمها قريبًا من قمم قياسية.

وجاء هذا الأداء في ظل ضغوط واضحة على أسهم البنوك وشركات الطاقة، بالتزامن مع تراجع واسع في أسعار السلع الأساسية، على الرغم من انخفاض عوائد السندات، ما يعكس حالة من التوازن الحذر في قرارات المستثمرين.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تباطأ التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى مستوى 2% خلال ديسمبر، في حين أظهر تقرير التوظيف في الولايات المتحدة إضافة القطاع الخاص وظائف أقل من التوقعات، بينما ارتفع عدد العاطلين في ألمانيا ولكن بوتيرة أبطأ من المتوقع.

ولا تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق، إذ أفادت تقارير بأن مصافي النفط الصينية المستقلة تبحث عن بدائل لتعويض شحنات الخام الثقيل من فنزويلا، في وقت أكدت فيه وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب لا يعتزم استخدام القوة لضم غرينلاند، مشيرة إلى أن خيار الشراء كان دائمًا مطروحًا.

وفي أسواق السلع، تعرضت المعادن لضغوط أكبر، حيث تراجع الذهب بأقل من 1%، بينما سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم خسائر أشد، لكنها جاءت بعد مكاسب قوية خلال الجلستين السابقتين.

كما تراجع النفط بدوره، إذ هبط خام «برنت» القياسي إلى ما دون 60 دولارًا للبرميل، فيما انخفض الخام الأميركي بنحو 2%، متأثرًا بارتفاع مخزونات المنتجات المكررة في الولايات المتحدة، وإعلان واشنطن حصولها على ملايين البراميل من النفط الفنزويلي، إضافة إلى مصادرة الجيش الأميركي ناقلتي نفط إحداهما روسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى