الكندري يشيد بمقال الشيخ علي جابر الأحمد الصباح

قرأتُ بإعجابٍ بالغ المقال الوطني الرفيع الذي خطّه معالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح — حفظه الله — فوجدتُ فيه نبض الوطن وغيرة المواطن وصدق الانتماء. لقد عبّر معاليه بكلماتٍ تفيض وعيًا وولاءً عن معانٍ ساميةٍ في حب الكويت ورايتها الغالية، مستحضرًا القيم التي قامت عليها هذه الأرض الطيبة: الولاء، والانضباط، والمسؤولية، والاعتزاز بالهوية الوطنية.
إن حديث معاليه عن العلم الكويتي لم يكن وصفًا لقطعة قماشٍ وألوانٍ تتراقص في السماء، بل كان حديث قلبٍ نابضٍ يرى في العلم رمزًا للحياة والسيادة والكرامة. وقد أحسن معاليه حين ربط بين احترام العلم واحترام الوطن، مؤكدًا أن حب الكويت ليس شعارًا يُرفع، بل سلوكٌ يُمارس، وواجبٌ يُؤدى، وعهدٌ يُصان.
كما جاء تناوله لنداءات وزارة الخارجية، وتنبيهه لضرورة الالتزام بتوجيهات الدولة في الداخل والخارج، ليؤكد أن المواطنة الحقة هي الطاعة الواعية، لا العناد ولا التهاون، وأنّ الكويتي الأصيل هو الذي يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار.
وفي حديثه عن سلوكيات الأفراد في المرافق العامة، أجاد معاليه في رسم الصورة المشرقة للمجتمع المتحضر الذي يحافظ على بيئته، ويحترم القوانين، ويعكس القيم الكويتية الأصيلة أمام الزوار والمقيمين.
لقد قدّم معالي الشيخ علي جابر الأحمد الصباح نموذجًا راقيًا في الخطاب الوطني المسؤول، الذي يجمع بين عمق الفكرة وجمال التعبير وصدق الشعور.
مثل هذه المقالات لا تُقرأ فقط، بل تُلهم الأجيال وتغرس فيهم حب الكويت والإخلاص لقيادتها الحكيمة.
تحية تقدير وامتنان لمعاليه على هذا الحس الوطني الرفيع،
ونسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه في خدمة الوطن العزيز تحت راية سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما.
د. محمد عبدالرحمن الكندري
رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب



