زيارة الرئيس الأمريكي لمصر محورية وهادفة … وأملنا كبير للسلام الدائم

اضاءات يكتبها د. على درويش الشمالى :
الجميع حول العالم يرغب في بناء قواعد للسلام بين الشعوب والحكومات والدول وأن تتوقف اليات الحرب المدمرة هنا وهناك ولن يقبل أي عاقل حاكم أو محكوم بفرض النقوذ وارتكاب الجرائم للسيطرة على حريات الأخرين واملاكهم وأراضيهم ، وتعتبر الحدود الدولية للعالم بمثابة الحرص على مسطرة الاستقرار والأمن والسلام ، لذا لم يتخلى أي انسان عن حماية أراضيه وحدوده وكذا الشعوب والدول لذا كان الفلسطنيين اصحاب حق وغيرهم ممن يدافعو عن أراضيهم ومكتسباتهم لذا يعتبر كل شخص ذو حق في اعادة ممتلكاته وهذا ما حصل مع الفلسطنيين ،وكافة الشعوب سعدت بهذا القرار والاتفاق بوقف اطلاق النار في غزة والتوصل لاتفاق للسلام ولذا نشكر الجهود للجميع للوصول للحل السلمي وحل الدولتين
ولقد سعدنا أكثر بتصريح الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب بأنه سيزور مصر وإسرائيل خلال رحلة ليوم واحد بعد غدٍ الأثنثن إلى الشرق الأوسط، وذلك للاحتفال بتطبيق اتفاق شرم الشيخ الذي سيشهد وقفًا لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح عشرات الرهائن، وفقا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية ويعتزم عقب زيارته إلى القاهرة، إلقاء كلمة في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي).
وكماتردد ، ترامب سيغادر أمريكا مساء غداً الأحد، ويقضي يوم الإثنين في الشرق الأوسط، ثم يعود جوًا إلى واشنطن العاصمة.
وسيعود ترامب إلى البيت الأبيض لحضور حفل يُقام يوم الثلاثاء لمنح تشارلي كيرك، الناشط المحافظ الراحل، وسام الحرية الرئاسي وقد توسطت إدارة ترامب ووسطاء آخرون الأسبوع الماضي في اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حتي يُنهي حربًا بدأت من عامين. واستشهد آلاف الفلسطينيين في غزة في الحملة العسكرية الإسرائيلية اللاحقة، والتي تسببت أيضًا في دمار شامل ومجاعة.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة يوم الجمعة، مُمهلةً 72 ساعة لحماس لإطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين أُسروا في 7 أكتوبر2023.
ولاشك أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ومستشار البيت الأبيض البارز في ولاية ترامب الأولى، قاد محادثات في الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة مع قادة مصر وإسرائيل لضمان إتمام الصفقة وتنفيذها.
وبالفعل كما قال ترامب أمس الجمعة عن الاتفاق: “أعتقد أنه سيصمد. لقد سئموا جميعًا من القتال”
وفي الواقع تحمل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مصر اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ،العديد من الرسائل والدلالات، ومن أهم تلك الرسائل هو التقدير الكبير للدور المصري في الوصول إلى وقف إطلاق النار ودور الجهود المصرية محور ارتكاز أساسي في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ
نقولها الجهود المصرية كانت جهود كبيرة، كما أنها كانت محور ارتكاز أساسي في التوصل إلى اتفاق، خاصة في ظل التحديات والعقبات الكثيرة التي واجهت المفاوضات ليس فقط الجولة الأخيرة، لكن أيضًا على مدار 10 أشهر من المفاوضات منذ اتفاق يناير هذا العام، والذي انقلبت عليه إسرائيل في المرحلة الثانية».
وحقيقية لم تتوقف جهود مصر لحظة واحدة، وتدخلت مصر بخبرتها وثقلها السياسي، وقدرتها الكبيرة على إدارة المفاوضات وتذليل العقبات وحل القضايا العالقة بامتلاك الأجهزة الأمنية المصرية للخبرات وللإدارة الكبيرة في هذا الأمر».
وتعود زيارة الرئيس الأمريكي دولاند ترامب لمصر وهي الإولى ل ترامب خلال رئاسته للولايات المتحدة ذات أهمية محورية تعكس الدور الحيوي لمصر في المنطقة وجاءت عبر دعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وجهت لترامب من أجل المشاركة في “الاحتفالية التي سوف تعقد في مصر بمناسبة إبرام الاتفاق، باعتباره اتفاقاً تاريخياً يتوج الجهود المشتركة لمصر والولايات المتحدة والوسطاء في الفترة الماضية”، وفقا لبيان للرئاسة المصرية وقد “رحب” ترامب بالدعوة، وأعرب عن سعادته بزيارة مصر، خاصة مع كونها دولة “يكن لها كل الاعتزاز والتقدير”.
وكما علمنا من بيان الرئاسة المصرية أن الزعيمين أجريا اتصالا هاتفيا وجه خلاله السيسي “التهنئة للرئيس ترامب لنجاح جهوده الحثيثة في وقف الحرب في قطاع غزة، مبدياً تقديره البالغ لشخص الرئيس الأمريكي، ولحرصه على وقف الحرب في القطاع ولا شك أن التوصل إلى الاتفاق هو انجاز تاريخي، وان ذلك تحقق لحرص وسعي الرئيس ترامب وجهوده الصادقة لتحقيق السلام



