“أوبك” تنفي خططاً لزيادة الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يومياً

نفت منظمة “أوبك” تقارير إعلامية أشارت إلى أن مجموعة من ثماني دول منتجة للنفط تعتزم زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا.
وذكرت “أوبك” أن هذه الادعاءات غير دقيقة ومضللة تماما، وفق حسابها على موقع “إكس”.
وكانت وكالة “بلومبرغ” قد ذكرت أن تحالف “أوبك+” يدرس تسريع وتيرة رفع الإنتاج لتصبح الزيادة 500 ألف برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وأوضحت “أوبك” أنه في الوقت الحالي، لم تبدأ المناقشات بين الوزراء المعنيين بشأن الاجتماع المقبل. وحثت وسائل الإعلام على توخي الدقة والمسؤولية في تقاريرها لتجنب إثارة تكهنات غير ضرورية في سوق النفط.
ومن المقرر أن يجتمع ثمانية أعضاء في “أوبك+”، عبر الإنترنت يوم الأحد المقبل.
وأوضح المندوب، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لسرية المحادثات، أن التحالف سيبحث في الخامس من أكتوبر المقبل تسريع عودة الكمية المتبقية من شريحة الإمدادات البالغة 1.66 مليون برميل يومياً. ولم يُتخذ أي قرار بعد، إلا أن رفع الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يومياً يعد أحد الخيارات المطروحة.
وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها قد أعلنوا في وقت سابق من الشهر الجاري زيادة أصغر بكثير بلغت نحو 137 ألف برميل يومياً، ما أثار تساؤلات حول سرعة عودة بقية الكميات إلى السوق.
ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة في باريس، يتجه سوق النفط نحو فائض قياسي في العرض والطلب خلال العام المقبل 2026. وبينما ستؤدي الإمدادات الإضافية إلى تفاقم هذا الفائض، ركز المتعاملون على مواصلة الصين شراء كميات كبيرة من النفط لاحتياطياتها الاستراتيجية، ما حال دون تراكم المخزونات في الغرب.
ومن المقرر أن يتوجه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن في نوفمبر للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعا مراراً إلى خفض أسعار النفط.
ورغم أن قرار “أوبك” بزيادة الإمدادات، في ظل تراجع الاستهلاك الصيني وتوفر كميات وفيرة من النفط الأميركي، وضع بعض الضغوط على الأسواق، إلا أن الأسعار أظهرت قدراً من الصمود.
وتداولت عقود خام برنت الآجلة عند نحو 67.50 دولار للبرميل ، وهو المستوى نفسه تقريباً الذي سجلته مباشرة عقب إعلان “أوبك+” جولتها السابقة من الزيادات في أبريل الماضي.



