حزب إسبانى يقف دقيقة “حدادا” من أجل غزة وسط رفض نواب اليمين

كتبت/ مي عبد الفتاح
اقترح الحزب الاشتراكى العمالى الوقوف دقيقة صمت من أجل غزة فى برلمان الأندلس، مدعوم فقط من نواب الأحزاب اليسارية، بينما رفض كل من حزب الشعب الأندلسى وحزب فوكس الاقتراح.
وأشارت صحيفة ديمقراطا الإسبانية إلى أنه فى برلمان الأندلس، قامت الكتل اليسارية، بما في ذلك الحزب الاشتراكي الأندلسي (PSOE-A)، وتحالف “من أجل الأندلس” (Por Andalucía)، و”المجموعة المختلطة – إلى الأمام يا أندلسيا” (Mixto-Adelante Andalucía)، بالتوقف عن الجلسة العامة اليوم الخميس للوقوف دقيقة صمت، وهي مبادرة لم يعلن عنها مسبقاً من طرف الحزب الاشتراكي ولم يشارك فيها أعضاء حزبي PP-A وفوكس، الذين اختاروا البقاء جالسين.
وأوضحت الصحيفة أنه حدث ذلك خلال جلسة مساءلة الحكومة الأندلسية، حيث وجهت ماريا ماركيز، المتحدثة باسم الكتلة الاشتراكية، سؤالاً إلى رئيس حكومة الأندلس، خوانما مورينو. وفي بداية خطابها، رحبت ماركيز باعتراف مورينو بأن “ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية”، وهو تصريح اعتبرته تأخراً في الاعتراف مقارنة بموقف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الذي – حسب قولها – “يقود النقاش العالمي من أجل السلام”.
وفي تحدٍ مباشر، دعت ماركيز مورينو للانضمام إلى دقيقة الصمت، مستخدمة وقت مداخلتها لذلك. فتدخل رئيس البرلمان، خيسوس أجيري من حزب PP-A، مشيراً إلى أن صلاحية الدعوة لدقيقة صمت تعود إليه، ومع أنه أشار إلى أنه تم الوقوف دقيقة صمت في جلسة سابقة لضحايا غزة، فقد سمح لماركيز باستخدام وقتها كما تشاء.
ووقف نواب اليسار احتراماً للدقيقة، في حين لم يشارك نواب PP-A وفوكس في ذلك، وبعد انتهاء الدقيقة، انتقدت ماركيز موقف مورينو ووصفته بعدم الثبات في هذا الشأن. ورداً على ذلك، وصف مورينو تصرف ماركيز بأنه “استعراض سياسي”، واتهم اليسار باستغلال معاناة الآخرين لكسب أصوات انتخابية من خلال إثارة الانقسام.
وفي وقت سابق من الجلسة، كانت إينماكولادا نييّتو من تحالف “من أجل الأندلس” قد انتقدت مورينو لعدم قدرة البرلمان على تخصيص دقيقة صمت لضحايا غزة، بينما دافع مورينو بالقول إن القضايا العادلة لا يجب أن تُستغل سياسياً.



