اللجنة (الكويتية – السعودية) المشتركة تشيد باكتشاف النفط في حقل (وارة – برقان)

عقدت اللجنة المشتركة الدائمة الكويتية السعودية اجتماعها (118) ، وذلك في مقر عمليات الخفجي المشتركة المملكة العربية السعودية، بحضور رئيس الجانب الكويتي وكيل وزارة النفط الشيخ الدكتور نمر الصباح وبرئاسة مساعد وزير الطاقة م. محمد البراهيم وبحضور الأعضاء من الجانبين الكويتي والسعودي، وتم بحث المواضيع المدرجة على جدول الاجتماع.
وقالت وزارة النفط في بيان صحافي، ان اجتماع اللجنة المشتركة الدائمة الكويتية السعودية استعرض تقارير العمليات البترولية في المنطقة المقسومة البرية والمنطقة المقسومة المغمورة المحاذية لها، ويشمل هذا الاستعراض الخطط الاستراتيجية والمشاريع الرئيسية القائمة والمستقبلية والمعوقات التي تواجه تطبيق الخطط إن وجدت واستخدام التقنيات الحديثة المتطورة في العمليات البترولية.
وأعربت اللجنة المشتركة الدائمة الكويتية السعودية عن بالغ اعتزازها بالإنجاز الذي حققته عمليات الوفرة المشتركة بالاكتشاف البترولي الجديد في حقل (شمال الوفرة وارة – برقان)، والذي تم الكشف عنه في 26 مايو 2025، مؤكدة أن هذا الاكتشاف يعكس عمق التعاون الإستراتيجي بين البلدين الشقيقين في إدارة واستثمار الموارد الطبيعية المشتركة.
وأكدت أن النجاح في تدفق النفط بمعدل تجاوز (500) برميل يوميًّا من بئر (وارة برقان – 1)، يأتي ليجسد ثمرة الجهود المشتركة والقدرات التقنية والفنية التي توظفها الكوادر الوطنية في البلدين، مما يعزز من موثوقية الكويت السعودية في تأمين إمدادات الطاقة للعالم، ويعكس متانة الشراكة والتكامل في قطاع الاستكشاف والإنتاج بالمنطقة المقسومة، مؤكدة التزامها بمواصلة دعم أعمال الاستكشاف والتطوير بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم استدامة الثروات الطبيعية لصالح الأجيال القادمة.
وتطرق الاجتماع لعرض تقرير سير أعمال مكتب اللجنة المشتركة الدائم والنظر في الخطط المعدة للحالات الطارئة والإجراءات المتبعة في الفترة الحالية والمساهمة في توفير الإمكانيات المتاحة، وكذلك تطويرها المستمر وتقييمها لأجل الحصول على أفضل للنتائج، مشيرة إلى أنه تم الاطلاع على جهود أعضاء اللجنة التشغيلية وتحقيق أهداف العمليات المشتركة وصياغة خطة عمل مشتركة تحقق المصالح الاستراتيجية للبلدين.
وفي هذا السياق، شدد وكيل وزارة النفط الشيخ نمر الصباح، على أهمية استمرار انعقاد اجتماعات اللجنة المشتركة الكويتية السعودية، لاستعراض تقارير العمليات البترولية في المنطقة المقسومة البرية والمنطقة المقسومة المغمورة المحاذية لها، ويشمل هذا الاستعراض الخطط الاستراتيجية، المشاريع الرئيسية القائمة والمستقبلية، المعوقات التي تواجه تطبيق الخطط، ومشاريع البيئة والسلامة، وخطط التطوير وتدريب العمالة الوطنية، واستخدام التقنيات الحديثة المتطورة في مراحل العمليات البترولية، والاطلاع على تقرير سير الأعمال في المكتب الدائم باللجنة، والنظر في الخطط المعدة للحالات الطارئة والإجراءات المتبعة، في الفترة الحالية والمساهمة في توفير الإمكانيات المتاحة، وكذلك تطويرها المستمر وتقييمها لأجل الحصول على أفضل للنتائج.
وقدم رئيس الجانب الكويتي الشيخ نمر الصباح الشكر لمساعد وزير الطاقة المهندس محمد بن عبدالرحمن البراهيم، لما لمسه من روح إيجابية واخوية، والتطلع إلى تحقيق تطلعات البلدين في المشاريع البترولية، من خلال التنسيق بين وزارة النفط بدولة الكويت، ووزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية، عبر التسهيلات المقدمة والتعاون الملموس، لتيسير المشاريع البترولية المرتبطة بالمنطقة المقسومة والمغمورة، وضمان تسهيل الأعمال البترولية في العمليات المشتركة الوفرة والخفجي، وسلامة العاملين في الشركات العاملة، والتي تضم كل من شركة أرامكو لأعمال الخليج وشركة شيفرون العربية السعودية بالإضافة للشركة الكويتية لنفط الخليج.



