مقالات

أحمد شندي يكتب .. محافظ المنوفية” رجل أفعال لا أقوال”

ليس من عاداتي أن أكتب لأشكر شخص أو قيادة خاصةً لو كان ذو منصب حكومي لأنه في النهاية يؤدي عمله ولكني حريص أن أشكر في هذا المقال محافظ المنوفية سيادة اللواء إبراهيم أبوليمون.. فمنذ اللحظة الأولى التي تراه في مكتبه بديوان عام المحافظة بمدينة شبين الكوم ، تدرك تماما أنك تقف أمام رجل دولة بمعني الكلمة لا يخشى في الحق لؤمة لائم ، باب مكتبه مفتوح للجميع في محافظة المنوفية ،فقراء قبل الأغنياء ، لا يتأخر عن خدمة أي مواطن منوفي لديه مظلمة طالما موافقته لا تتعارض مع القانون ، وأنا شخصياً كاتب هذا المقال لجأت إليه عندما اشتد المرض على أمي رحمة الله عليها خلال ذروة جائحة كورونا إذ كان الوضع الصحي وقتها في مصر في حالة صعبة ولم يتأخر عني وظل يتابع معي اتصالات لمدة يومين وهو موقف لا يمكن أن أنساه له .. محافظ المنوفية صاحب الشخصية القوية اللواء إبراهيم أبوليمون.

الأزمة والكارثة الإنسانية الأخيرة التي شهدتها محافظة المنوفية باستشهاد 19 فتاة في مقتبل العمر في حادث مروري مروع على الطريق الإقليمي ، أثناء ذهابهم للعمل في جني محصول العنب بإحدى مزارع طريق الإسكندرية الصحراوي ، نتيجة سائق عربية “تريلا ضخمة” وهو مخمور ونتيجة أيضاً سوء الطريق الإقليمي الذي يحتاج إلى وقفة حكومية عاجلة ، أثبتت أن المواطن المنوفي الذي رفض أن يوجه أي إتهامات بالقصير والإهمال للمحافظ كان بالفعل واع خاصة بعد هجوم الإعلامي عمرو أديب على الحكومة بسبب غيابها عن متابعة الأزمة ، فكان المحافظ أول المتابعين للحادث سواء مع قيادات المحافظة الذين أرسلهم للمتابعة وحضور جنازة “الفتيات العفيفات” رحمة الله عليهم أو المتابعة مع نواب محافظة المنوفية ، وحرص على تقديم العزاء إلى جميع أسر الضحايا في الحادث سواء أهالي الفتيات أو أسرة سائق سيارة الميكروباص الراحل، وحرصه على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الشاملة لهم.

 

واليوم الخميس، وفى لفتة إنسانية طيبة من محافظ المنوفية في مكتبه بديوان عام المحافظة بشبين الكوم ، حرص على تقديم سيارة ميكروباص جديدة موديل العام للسيدة صاحبة السيارة التي تدمرت في الحادث كبديل عن السيارة التي تعرضت للحادث دعماً لهم باعتبارها مصدر الدخل الوحيد للأسرة والمساهمة في تخفيف العبء عن كاهلهم وذلك بالمشاركة المجتمعية بين المحافظة ورجال الأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى