ريزا “جنة الشاي” في تركيا..جمال يأسر القلوب ويسحر العقول
مدينة الخدمة المميزة والسياحة الطبيعية والاستشفائية والرياضية والثقافية

شبكة غلوبال – سناء الوسلاتي – ريزا:
ريزا من المدن التي تسكنها وتسكنك..فإن غادرتها فإنها لا تغادرك..هناك تتربع في بقعة من القلب..على ساحل البحر الأسود في الشمال التركي..أينما ذهبت وأينما حللت فإنك تحملها معك في قلبك وفي عقلك.. مقياسا للجمال تقيس به ما تقع عليه عيناك من مناظر طبيعية خلابة.

السحر في طبيعتها المتنوعة من جبال وبحر وأنهار وشلالات وأودية وبحيرات وأشجار وشيجيرات وخضرة على مد البصر..السحر في جوها المنعش وهوائها النقي العليل الذي يجعلك منطلقا محبا للحياة مقبلا عليها لا محالة.

هذه المدينة الريفية تتسلل إلى الروح بنعومة تداعبها وتلاطفها وتريحها من ضغط الحياة بل وتنسيها زخمها ونسقها المتسارع وتشفيك ان كنت عليلا..إنها تتناغم معك لتولد بداخلك طاقة إيجابية..فسبحان الحي الذي لا يموت الذي منحها كل هذا الجمال وكل هذا السحر..كلما نظرت أسرتك طبيعتها من جديد.. كلما تنفست أدمنت رائحة شايها ونعناعها وأعشابها..وكلما ابتعدت عنها عرفت أنك ستعود إليها يوما ما.. وكلما تذكرت رحلتك فيها عرفت أنك لن تشفى من حبها أبدا.

وكلما مرت بخاطرك ذكرى على أراضيها ابتسمت وتهللت أساريرك واستودعتها الله هي وشعبها المختلف المضياف الطيب المتشبع بالوطنية والساعي للتطوير والازدهار.
هناك باسم القواسم المشتركة والأخوة في الاسلام جميع العرب مرحب بهم للسياحة والاستجمام..للعلاج والنقاهة.. للاستمتاع بالاقامة المريحة والاستثمار الآمن في العقارات وغيرها من المجالات الإقتصادية..هناك ستعيش تجربة مميزة متفردة..

تلقب ريزا بجنة الشاي فأينما ذهبت تجد شجيرات الشاي من حولك تحتضنك..في حدائق البيوت وفي المزارع ..هي مدينة الإلهام والأحلام تجمع هدوء الريف وبنية المدن المتطورة..فيها من عبق التاريخ وسحر التراث ما يكفي ليثير فضولك حول شعوب وحضارات مرت من هنا في زمن فات..وفيها من التكنولوجيا والتطور ما يساعدك على التنعم بحياة سهلة منظمة ومريحة.




