أهم الاخباراخبار محلية

خبراء : نشر الوعي الضريبي مسؤولية مجتمعية مشتركة

-الجلاوي: الارتقاء بمستوى مهنة المحاسبة والمراجعة وتأهيل الكفاءات وتحفيز الابتكار

– الصيرفي : تحولات محلية وعالمية ودولية في السياسات المالية والضريبية

 

كتب عبدالله عثمان 

 

استضافت الكويت ، أمس، المؤتمر الخليجي الأول لمستقبل الأنظمة الضريبية تحت شعار “نشر الوعي الضريبي وكيفية تطبيقه بالمؤسسات، بمشاركة من فريق تسديد الحكومي بوزارة المالية ، وإدارة الخضوع الضريبي ،و جمعية المحاسبـيـن والمراجعين الكويتية ورعاية ذهبية من مكتب بي دي BDO العالمية النصف وشركاه في الكويت وبالتعاون مع كونسولينزا جلوبال الاستشارية العالمية ( CG ).

استهدفت فعليات المؤتمر عرض مستقبل الأنظمة الضريبية والمالية في دولة الكويت وتسليط الضوء على أهمية نشر الوعي الضريبي لدى المواطنين والمقيمين، بالإضافة إلى الاطلاع على تجارب دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى في تطبيق الأنظمة الضريبية المختلفة مثل ضريبة القيمة المضافة ، بالاضافة إلى تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الخبراء والممارسين في مجالات المحاسبة والتدقيق والمراجعة المالية، وتسليط الضوء على دور الضرائب في دعم الابتكار والاقتصاد الأخضر.

وناقشت فعاليات المؤتمر مجموعة واسعة من الموضوعات والقضايا الهامة، ابرزها النظم والسياسات المالية والضريبية ،التغيرات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على النظام الضريبي المحلي،التأثيرات الاقتصادية للضرائب على الطبقات المختلفة، والأنظمة الضريبية المستقبلية الاتجاهات والتوقعات.

كما تضمن المؤتمر مناقشة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الأنظمة الضريبية، الشفافية ومكافحة الفساد والعدالة في توزيع العبء الضريبي، الاستدامة المالية والتخطيط الضريبي، ودعم أهداف التنمية المستدامة، دور الأنظمة الضريبية الحديثة في دعم الاستثمارات في القطاعات الحيوية ،ودور الضرائب في تعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد الأخضر ، بالاضافة الى نشر الوعي بمفاهيم وأسلوب تطبيق المؤسسات للنظم الضريبية المختلفة وخططها (الضريبة على الشركات، ضريبة المبيعات، ضريبة القيمة المضافة VAT، ضريبة الدخل، ضريبة الممتلكات، الضريبة العقارية، الضرائب الانتقائية ودور المكاتب الاستشارية المالية والقانونية في تقديم الاستشارات للمؤسسات الحكومية والخاصة.

وأستهدف المؤتمر عدد كبير من موظفي الدوائر الحكومية والخاصة المختصين في المجال الضريبي، الخبراء الضريبيين، ممثلي الشركات الفاعلة في اقتصادات دول مجلس التعاون، الأكاديميين، وصناع القرار في السياسات المالية العامة.

وعلى هامش المؤتمر، ستقام ورشتي عمل على مدى يومين تتناولان الأرضية العامة للتشريعات والأنظمة الضريبية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

يُعد هذا المؤتمر منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز الوعي بأهمية الأنظمة الضريبية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة في دول المنطقة.

الوعي الضريبي

ومن جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية صباح الجلاوي الحرص على نشر الوعي الضريبي وفهم آليات تطبيقه في المؤسسات، مبيناً أنه مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية من الجهات الحكومية ومن بينها وزارة المالية ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار الجلاوي إلى حرص الجمعية على الارتقاء بمستوى مهنة المحاسبة والمراجعة وتأهيل الكفاءات الوطنية وتحفيز الابتكار لخدمة المؤسسات والهيئات في القطاعين العام والخاص إضافة للتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تطوير وتعزيز المهنة.

وذكر أن المنتدى الذي يستمر يوما واحدا يسهم في تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات الإقليمية والدولية في مجال الأنظمة الضريبية والخروج بتوصيات عملية لتطوير هذه الأنظمة وتعزيز دورها في خدمة الاقتصاد الوطني واقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.وبين أن المؤتمر يعقد في توقيت بالغ الأهمية حيث تشهد المنطقة الخليجية حراكا اقتصاديا وتنمويا متسارعا يستدعي تطوير وتحديث المنظومة المالية والضريبية بما يواكب هذه التطلعات منوها بأن الأنظمة الضريبية الحديثة تمثل عصبا رئيسيا في ضمان الاستدامة المالية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تحولات عالمية

من جهتها قالت رئيس اللجنة العلمية للمنتدى وعضو هيئة التدريس في كلية الحقول بجامعة الكويت الدكتورة جمانة الصيرفي في كلمتها إن المنتدى يهتم في قطاع هام من المنظومة التنمية الاقتصادية والنظم والسياسات المالية الضريبية.

وأضافت الصيرفي أن العالم يشهد حاليا الكثير من التحولات المحلية والإقليمية والدولية خاصة فيما يتعلق بالسياسات المالية والضريبية مما يستلزم وضع خطة تنموية طموحة واضحة المعالم والأهداف.

وذكرت أن دولة الكويت وضعت خطة لرفع الأداء الحكومي وتوجيه الموارد الوطنية نحو تحقيق الأهداف المرجوة واحتوت الخطة على منظومة متكاملة من الوثائق التنموية.

وأشارت إلى الخطة الخمسية التي شكلت مسارات التنمية للدولة على الأجل الطويل من خلال آليات ووسائل ومشروعات تكفل تحقيق الأهداف التنموية على الأجلين الطويل والمتوسط وتوفير بنية تحتية وتشريعات مالية مناسبة وبيئة الاعمال المواتية والمحفزة للتنمية.

وأكدت أهمية المنتدى في رفع الوعي المجتمعي بالسياسات المالية والضريبية وتعزيز المعرفة بالنظم الضريبية لدى الموظفين والمواطنين بشكل عام وتوجيههم نحو الفهم الشامل لأهمية الضريبة في المجتمع وأنواع الضرائب وأثرها الاجتماعي ومدى ملاءمتها لمواد الدستور وأهميتها في المجتمع وتوضيح الفرق بين الضرائب والرسوم.

شرح الصور : الجلاوي متحدثاً خلال المؤتمر – د.جمانة الصيرفي والجلاوي في صورة جماعية مع المشاركي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى