ألعاب

الليلة .. غانا ترفع شعار ” الثأر ” لخطف تذكرة الصعود للدور الثانى للمونديال من بين انياب الأوروجواى

معركة شرسة بين سويسرا وصربيا.. وكوريا تتمسك بالأمل.. والبرازيل تستعرض قدراتها أمام الكاميرون

الدوحة- غلوبل – تقام اليوم الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال قطر والتى يسعى خلالها المنتخب الغانى «النجوم السوداء» إلى رد الصاع صاعين للأوروجواى فى السادسة مساء عندما يلاقيها، وفى التوقيت نفسه تقام مباراة البرتغال الذى يبحث عن تعزيز الصدارة أمام كوريا الجنوبية.

فيما سيكون استاد 974 على موعد مع معركة طاحنة بين الدفاع والهجوم، وذلك حين تلتقى سويسرا مع صربيا فى الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة فى الثامنة مساء، فيما تخوض البرازيل «بروفة» تحضيرية للأدوار الإقصائية بمواجهة الكاميرون المتمسكة ببصيص أمل.

وحرمت الأوروجواى غانا من إنجاز تاريخى فى نسخة جنوب إفريقيا عام 2010 عندما أطاحت بها من الدور ربع النهائى للمونديال الإفريقى بركلات الترجيح فى مباراة «شهيرة» لا تزال خالدة فى الأذهان بلمسة اليدّ «الشيطانية» المتعمدة للمهاجم المشاكس لويس سواريس فى الثوانى الأخيرة من الشوط الإضافى لإبعاد كرة كانت فى طريقها الى معانقة الشباك.

ووقتها انبرى أسامواه جيان للركلة لكنه أهدرها، فاحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التى ابتسمت للمنتخب الأمريكى الجنوبى 4-2، وبددت الحلم الغانى بأن يصبح أول منتخب إفريقى يصل دور الأربعة.

ويدخل المنتخب الغانى مواجهة اليوم بأفضلية احتلال المركز الثانى برصيد ثلاث نقاط مقابل نقطة واحدة للأوروجواى صاحبة المركز الأخير.

ويحتاج بطل القارة السمراء أربع مرات إلى الفوز للحاق بالبرتغال المتصدرة بانتصارين متتاليين، لكن التعادل قد يكون كافياً أيضاً حال تعثر كوريا الجنوبية أمام سيليساو القارة العجوز.

أما الأوروجواى، بطلة العالم عامى 1930 و1950، فستكون مطالبة بالفوز من أجل التأهل لأن التعادل أوالخسارة سيلقيان بها خارج قطر.

كوريا الجنوبية فوز وانتظار

كما تخوض كوريا الجنوبية ونجمها هيونج – مين سون، اختباراً صعباً أمام البرتغال التى تتصدر المجموعة بفوزين متتاليين.

ولا تملك رابعة نسخة 2002 على أرضها مع اليابان، مصيرها بين يديها ويتعين عليها الفوز وانتظار نتيجة مناسبة لها بين غانا والأوروجواى لانتزاع المركز الثانى من ممثل القارة السمراء.

واستهلت كوريا الجنوبية التى تخوض النهائيات للمرة الحادية عشرة فى تاريخها، مشوارها بتعادل سلبى ثمين أمام الأوروجواى، لكنها سقطت أمام غانا 2-3 فى الجولة الثانية.

وتلعب كوريا الجنوبية المباراة فى غياب مدربها البرتغالى باولو بينتو لطرده عقب الصفارة النهائية للمباراة ضد غانا، بسبب احتجاجه على الحكم الإنجليزى أنتونى تايلور، لعدم إفساح المجال لتنفيذ ركلة ركنية فى الثوانى الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

وتحسّر المدرّب المساعد البرتغالى سيرجيو كوشتا على النتيجة «غير العادلة تمامًا»، وقال: «حتى التعادل لم يكن عادلاً.. كنا نستحق الفوز لذا يمكننا أن نكون فخورين جدًا بما قدمناه.. النتيجة لم تكن عادلة.. انتظرونا فى المباراة المقبلة».

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام البرتغال الساعية إلى الصدارة لتفادى مواجهة البرازيل فى ثمن النهائى، وتحتاج إلى نقطة واحدة لحسم الصدارة، فيما تنتزعها غانا حال فوزها على الأوروجواى بهدفين وخسارة البرتغال.

وفى مواجهة نارية سيكون استاد 974 فى الدوحة على موعد مع معركة طاحنة بين الدفاع والهجوم، حين تلتقى سويسرا مع صربيا فى الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، فيما تخوض البرازيل «بروفة» تحضيرية للأدوار الإقصائية بمواجهة الكاميرون المتمسكة ببصيص أمل فى نفس التوقيت.

المنتخب السويسرى المتماسك دفاعياً أقصى فرنسا بطلة العالم من ثمن نهائى كأس أوروبا الصيف الماضى، وتسبّب فى غياب إيطاليا عن النهائيات العالمية للمرة الثانية توالياً، فيما يضم صربيا بين صفوفه لاعبين مثل دوشان تاديتش وألكسندر ميتروفيتش ودوشان فلاهوفيتش، لذلك ستكون مواجهة اليوم نارية بين المنتخبين.

هل يتكرر سيناريو 2018؟

كل حسابات هذه المجموعة مرتبطة بفوز أو تعادل البرازيل مع الكاميرون التى تملك نقطة واحدة وبحاجة إلى فوز مستبعد جداً على «سيليساو» الذى خرج منتصراً من مواجهتيه السابقتين فى النهائيات مع المنتخب الإفريقى (3-صفر عام 1994 و4-1 عام 2014).

وهذه المواجهة ستكون إعادة لما حدث عام 2018 حينما تواجدت سويسرا وصربيا والبرازيل أيضاً فى مجموعة واحدة.

وغاب شاكيرى عن الخسارة أمام البرازيل بسبب إصابة طفيفة، واطمأن ياكين أن جناح شيكاغو فاير الأمريكى سيعود فى الوقت المناسب لخوض لقاء صربيا.

الكاميرون فى مواجهة صعبة أمام السامبا

على ستاد لوسيل، لن تكون هناك مناوشات استفزازية بل سيكون التركيز منصباً على كرة القدم بأهداف مختلفة لكل من البرازيل والكاميرون، إذ تسعى الأولى إلى التحضر من أجل ثمن النهائى وضمان الصدارة من دون الالتفات إلى نتيجة المباراة الثانية.

ويحتاج المنتخب البرازيلى الذى يغيب عنه نجمه نيمار بسبب إصابة فى الكاحل تعرض لها افتتاحاً أمام صربيا، إلى التعادل لضمان الصدارة ويتجنب مواجهة البرتغال المرشحة بقوة لتصدر المجموعة الثامنة (تتصدر بفارق ثلاث نقاط عن غانا الثانية مع فارق ثلاثة أهداف لصالحها).

وبالنسبة للكاميرون، لا بديل عن الفوز إذا ما أرادت الدخول فى حسابات التأهل إلى ثمن النهائى للمرة الثانية فقط فى تاريخها، بعد أولى عام 1990 فى إيطاليا، حين وصلت الى ربع النهائى بقيادة أسطورتها روجيه ميلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى