كوريا الشمالية: “إعلان واشنطن” يفاقم انعدام الأمن ويؤدي إلى مخاطر جسيمة

بيونغ يانغ – غلوبل – قالت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن الاتفاقية الجديدة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة “ستفاقم الوضع ولن تؤدي إلا إلى مخاطر جسيمة”، مؤكدة أن كوريا الشمالية نتيجة لذلك لديها قناعة بضرورة أن تحسن قدرتها على ردع الحرب النووية.
وفي أول تعليق من كوريا الشمالية على “إعلان واشنطن” لتعزيز جهود الردع النووي ضد تهديدات بيونغ يانغ الذي تم تبنيه خلال الزيارة التي قام بها رئيس كوريا الجنوبية “يون سيوك يول” إلى الولايات المتحدة، قالت كيم في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية “إن الاتفاقية تعكس الإرادة لعمل عدائي وعدواني ضد كوريا الشمالية”، وأكدت أنها لن تؤدي إلا إلى تعريض السلام والأمن في شمال شرق آسيا والعالم إلى مخاطر جسيمة.
وجاءت تصريحات كيم بعد 3 أيام من اتفاق سول وواشنطن على تعزيز التزام واشنطن بالردع النووي تجاه كوريا الشمالية في الاتفاقية الجديدة، كما تعهدا باتخاذ إجراء سريع وساحق وحاسم في حالة قيامها بهجوم نووي.
وحذرت كيم، والتي تشغل منصب نائب مدير إدارة اللجنة المركزية لحزب العمال، من أن التغيير في البيئة الأمنية لن يؤدي إلا إلى دفع كوريا الشمالية إلى اتخاذ إجراءات أكثر حسما، وقالت “كلما أصر الأعداء على إجراء التدريبات الحربية النووية، وكلما زاد عدد الأصول النووية التي ينشرونها بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، ستزداد ممارسة حقنا في الدفاع عن النفس لتصبح متناسبة معهم مباشرة”.
وكان الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول قد أكد في وقت سابق اليوم إن اتفاقية الردع النووي الجديدة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يجب أن تُفهم على أنها “نسخة مطورة” من معاهدة الدفاع المشترك لعام 1953 بين البلدين.
وأدلى “يون” بهذا التصريح خلال مناقشة عقدت في كلية “هارفارد كينيدي”، مشيرًا إلى “إعلان واشنطن” الذي تبناه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في قمتهما في واشنطن يوم الأربعاء.
وبموجب الاتفاق، وافق الحليفان على تبادل المعلومات حول العمليات والتخطيط النووي والاستراتيجي، ونشر الأصول الاستراتيجية الأمريكية بانتظام في كوريا الجنوبية، لتعزيز مصداقية التزام الولايات المتحدة بالردع الموسع لحليفتها.
ويشير الردع الموسع إلى التزام الولايات المتحدة بتعبئة كل قدراتها العسكرية، بما في ذلك القدرات النووية، للدفاع عن حليفتها.



