مقالات

   الكويت إلي عصر التطور الإقتصادي والثقافي والسياحي بحلول العام 2025

 

اضاءات يكتبها : د. على درويش الشمالي

تشهد كويتنا الحبيبة  بحلول العام المقبل 2025 طفرة ونشاط غير مسبوق لعدد من المجالات منها ثقافي واجتماعي واقتصادي وعمراني  وسياحي وسيكون العام المقبل بداية عصر متطور للتنمية والاستثمار في تاريخ الكويت حيث سيتم انجاز مشروعات كبري في الشمال منها أكبر ميناء تجاري ومشروعات استثمارية ومدن صناعية ولوجستية وسياحية فضلا عن ذلك سيتم طرح  الأراضي  والمباني للتطوير للمشاريع الخدمية والترفيهية والتسويقية  والعمرانية للشركات الخاصة لتعزيز دور القطاع الخاص وتفعيل الشراكة بين القطاعين  من خلال أملاك الدولة ومنح القطاع الخاص عقود طويلة الأجل للاستثمار الجيد وتمكين الشركات من تحقيق عائدات تساهم في تحسين الإيرادات العامة للدولة وتأتي تلك المبادرات لتنويع مصادر الدخل

كما تبدأ انطلاقة مشاريع الربط الكهربائي الخليجي وبعدها انجاز مشروع سكك الحديد الخليجي ويليه طرح المشاريع على طول الخط في البلاد ما يساهم في التوسع في المجالات الاستثمارية والتجارية وفتح أفق التجارة البينية بين بلدان الخليج ولاسيما تطوير النشاط التجاري عبر البوابات البرية للحدود مع دول الجوار وهذه في الجقيقة تطورات مذهلة لوضع الكويت على خارطة التجارة في المنطقة  ومن خلال تنويع مصادر الدخل سوف تخطو الحكومة نحو تفعيل الشراكة وجذب رؤوس الأموال المهاجرة

وبالعودة  للحدث الثقافي ستبدأ الانطلاقة  لاستعادة دور الكويت الريادي في المنطقة باختيارها عاصمة للثقافة العربية لعام 2025 من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون (ألكسو). كما تم اختيار الكويت عاصمة للإعلام العربي 2025 بعد موافقة المجلس التنفيذي ل‍مجلس وزراء الإعلام العرب  ونأمل أن تشهد احتفالية الكويت عاصمة للثقافة العربية لعام 2025 فعاليات وأنشطة متميزة، تليق بريادة الكويت ودورها المعهود على المستوى الثقافي وأن يتم الإعداد لهذا الحدث بأفضل ما يتوفر وفق خطط ابداعية ميتكرة تحمي الهوية الوطنية

ويأتي اختيار دولة الكويت بهذا الحدث كونها تحتل مركزاً حيوياُ في المجال الثقافي والإعلامي على مستوى الوطن العربي، وقد اختيرت الكويت عاصمة للثقافة منذ 23 عاما وذلك في العام 2001 وتم تجديد العهد لها لما تمتلكه من مقومات ودور ثقافية جعلتها مستحقة لهذا الحدث الفكري والثقافي والإعلامي ، وتلك المناسبة تعد فرصة ذهبية لتعزيز دور الكويت الثقافي والإعلامي العربي واستعادة مكانتها وبريقها من خلال تقديم العديد من المبادرات والبرامج والفعاليات التي تواكب التغيرات الثقافية والإعلامية المعاصرة

ومن الجدير بالذكر أن  الثقافة والإعلام أصبحا دلالة ورمزا لتقدم الشعوب ومقياسا للتطور والتنمية والتقدم الحضاري، ويلزم ذلك الاستعداد التام من قبل الجهات المعنية مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وكذلك وزارة الاعلام وكل الجهات المعنية في تنفيذ وتنظيم هذه الفعاليات والمؤتمرات.

ومن خلال هذه المناسبة نشيد بدور وجهود وزير الإعلام عبدالرحمن المطيري التي تبدو واضحة للجميع من خلال تطوير العمل الإعلامي  بدءاً من القطاعات في الوزارة مروراً بقطاع التلفزيون والإذاعة  الصحافة المحلية والهيئات والمؤسسات التابعة للإعلام مما يعكس الدور الإيجابي لهذا الرجل الذي يمتلك القدرة على التطوير والتجديد والتغيير وما سبق منح الكويت في الخارج  النظرة الإيجابية  كما وعزز الثقة لهذا الوطن الصغير في مساحته الكبير في القدرات والإمكانات لذا أصبحت الكويت دولة مؤثرة عالميا واقليميا  وأصبح لها الصقل السياسي والاقتصادي ،لهذا تستحق الكويت هذا التقدم والتطور والمستقبل الباهر ولذا نشيد بجهود القيادة السياسية والسلطات التنفيذية بما تبذل من جهود لوضع الكويت على الطريق الصحيح .. طريق التنمية الاقتصادية والثقافية والعلمية والسياحية والاستقرار والأمن والأمان

وفي الختام أقولها الكويت ستظل وطن العز والرخاء والرفاهية رغم ما تواجه من تحديات وصعاب بفضل حكمة القيادة العليا للبلاد بحكم أل الصباح الكرام حفظهم الله وحفظ الكويت وشعبها وأدام علينا الأمن والأمان .

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى