زعيما تحالفي (الأمل) و(العقد) في ماليزيا يعلنان عن فوز كل منهما بالدعم لتشكيل الحكومة

الكويت – غلوبل – قال زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم إن تحالفه حصل على دعم عدد كاف من النواب لتشكيل الحكومة الجديدة بأغلبية بسيطة مفيدا بأنه عقد سلسلة من المفاوضات مع قادة من الأحزاب الأخرى لكنه لم يكشف عن أسمائها.
وقال أنور الذي حقق تحالف (الأمل) التقدم في الانتخابات التي أعلنت نتائجها قبل قليل بنيله 75 مقعدا في البرلمان إن التحالف لديه الوثائق اللازمة لإثبات أنه يحظى بدعم عدد كاف من النواب والتي سيتم تقديمها إلى ملك ماليزيا في الوقت المناسب لافتا الى أنه لم يحصل أي تحالف سياسي على أغلبية بسيطة في الانتخابات.
من جهته زعم رئيس الوزراء الأسبق محيي الدين ياسين أن تحالف (العقد) الذي يقوده والذي حصل على 51 مقعدا بحسب النتائج لديه الأعداد الكافية لتشكيل الحكومة الجديدة قائلا إنهم تلقوا رسالة من القصر الملكي بتعليمات محددة حول المتطلبات التي يجب تقديمها للملك ومشيرا الى أن تحالفه سيعقد اجتماعا يوم غد.
وأوضح ياسين أن تحالفه مستعد للعمل مع أي حزب أو تحالف سياسي لكنه قال إنه “لا توجد إمكانية للعمل مع تحالف الأمل لتشكيل الحكومة المقبلة” كما قال إن تحالفه سيقبل أي حزب يمكنه قبول مبادئه لتشكيل حكومة مستقرة ونظيفة. ومع عدم امتلاك أي من التحالفين للأغلبية البسيطة في مجلس البرلمان سيتفاوضان مع تحالفات وأحزاب أخرى لمحاولة تشكيل الحكومة المقبلة حيث تجرى مفاوضات مع ائتلاف الجبهة الوطنية وتحالفات ولايات شرق ماليزيا ممثلة بتحالف أحزاب ولاية سراواك وتحالف شعب ولاية صباح وكذلك حزب (واريسان) وأحزاب مستقلة أخرى. م
ن ناحيته قال رئيس ائتلاف الجبهة الوطنية زاهد حميدي إنه “قبل قرار الشعب في الانتخابات العامة الخامسة عشرة” لكنه لم يعترف بالهزيمة بعد مؤكدا أن ائتلافه يخوض مفاوضات مع أحزاب أخرى لتشكيل حكومة مستقرة. ومني ائتلاف الجبهة الوطنية الذي يقوده حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة (أمنو) بخسارة فادحة في الانتخابات العامة التي أجريت اليوم السبت وذلك بعد خسارته المفاجئة في الانتخابات العامة الماضية عام 2018. وهذا الائتلاف هو أقدم تحالف حزبي في البلاد ويضم 3 أحزاب رئيسية هي حزب (أمنو) وحزب الجمعية الصينية-الماليزية (إم سي إيه) وحزب الكونغرس الهندي-الماليزي وقد حكم البلاد منذ استقلالها عام 1957 حتى عام 2018.
من جانب آخر فشل رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد البالغ من العمر 97 عاما في الحفاظ على مقعد برلماني بدائرة (لانكاوي) في الانتخابات العامة وهي أول خسارة انتخابية له منذ عام 1969 حيث حل في المركز الرابع بمنافسة خاضها مع خمسة مرشحين في الدائرة. وشهدت ماليزيا منذ انتخابات عام 2018 حالة من عدم الاستقرار السياسي بسبب تغيير الولاءات الحزبية لعدد من النواب الأمر الذي تسبب في حل البرلمان الوطني مرتين وصعود ثلاثة رؤساء للوزراء خلال أقل من خمسة أعوام.



