د. بهبهاني : “قمَّة المعرفة” تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في دول الخليج
تنطلق في مركز دبي التجاري العالمي يومي 21 و22 الجاري


عبد الله المملوك
اكد أستاذ الإدارة والترويح في قسم التربية البدنية والرياضة – كلية التربية الأساسية د. خليفة بهبهاني ان “قمَّة المعرفة” التي تنطلق بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مركز دبي التجاري العالمي يومي 21 و22 نوفمبر المقبل ستساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في دول الخليج ،كما تعزز كفاءتها من خلال الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة، وتشجيع المشاركة المجتمعية وتحسين البنية التحتية.
وقال د. خليفة بهبهاني ان المعرفة ضرورة لمواكبة الاستدامة الحضرية ، وهذا ليس بجديد في اهتمام قادة الخليج بالانسان الخليجي ، وهو ما يظهر في اهتمام الحكومات الخليجية في التسلح بالثقافه و المعرفه باستخدام تكنولوجيا المعلومات التي اصبحت من مقومات ازدهار اي مجتمع ،
واشار د. بهبهاني الي أهمية الثقافة العلمية التي اصبحت امراً ملح لشعوب العالم و المجتمع الخليجي ، خاصة اننا نمتلك كل عناصر التطور سواء كشباب واعد و عقليات متفتحه و موارد ماليه تساعد علي تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية بتناغمٍ بالاضافة الى الاهتمام بالشباب في المراحل السنيه المبكره في السلم التعليمي لاي دوله الامر الذي يحتم علي وزراء التربيه و التعليم تقديم هذه الثقافه التعليميه التكنولوجية، بالاضافة الى طريقة مستدامه من قبل خبراء و معلمين مؤهلين يساهمون في تطور الثقافه التعليمية لأبناء الخليج
واشاد د.بهبهاني بجهود القائميين على قمة المعرفة ونشكر الجهود التي تبذل من خلال المؤتمرات التي تعقد في دول الخليج في هذه الايام فالتعليم و الثقافة التكنولوجية هي امر مهم لتقدم مجتمعات بدول مجلس التعاون الخليجي .
وأطلقت المؤسَّسة قمَّة المعرفة التي تعد حدثاً سنوياً مميزاً، وأحد أهم وأبرز التجمعات الدولية المعنية بتبادل الخبرات ونقل المعرفة. وتتناول جلسات القمة مواضيع واسعة في مجال التنمية المستدامة مثل الطاقة والتعليم والشراكة العالمية، بالإضافة إلى الصحة والمياه. وتأتي هذه القمَّة في إطار الجهود الرامية إلى دعم رؤية دولة الإمارات في تمكين المعرفة في المجتمع، حيث تعد منصة رائدة لتبادل الخبرات والأفكار والتواصل في مجال نشر المعرفة. وتعد قمَّة المعرفة من أهم الفعاليات التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، حيث تعمل على توفير المعرفة والخبرات والتقنيات الحديثة التي تساعد في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.
وتسلط القمة الضوء على دور الثورة الصناعية الخامسة في بناء مدن المعرفة وتقنيات الجيل الخامس التي أحدثت تحولا شاملا في نماذج الأعمال التقليدية وباتت تشكل ركائز أساسية للنموذج الاقتصادي المستقبلي لتغدو بذلك الحدث الأول الذي يتيح منبرا عالميا لمناقشة الثورة الصناعية الخامسة وتبادل الأفكار ونقل المعرفة وإقامة الشراكات والتعاون للتوصل إلى حلول مبتكرة تمهد الطريق أمام مستقبل أكثر ابتكارا وشمولية للبشرية جمعاء.
وتفرد القمة حيزا واسعا لسبل توظيف التقنيات المبتكرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية ودفع عجلة الإبداع والابتكار وتعزيز سرعة وسهولة وصول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واستخداماتها وتأثيرها في المجتمع.
وتستعرض القمة الاتجاهات الكبرى المؤثرة في إرساء دعائم مدن المستقبل المستدامة والعادلة إضافة إلى الدور المحوري للعاملين في مجال المعرفة في بناء اقتصاد المعرفة.
وتتضمن فعاليات القمَّة أكثر من 43 جلسة حول موضوعات مختلفة لا سيما الصحة الرقمية واستراتيجيات السياحة المستدامة وأدوات تحول التعليم و بناء مدن المعرفة والجيل الخامس من التقنيات التعليمية وتأثير الثورة الصناعية الخامسة في ريادة الشركات الناشئة وصناعة التكنولوجيا الحيوية وكيفية تعزيز الأمن السيبراني والإعلام وصناعة المحتوى في ظل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب استعراض حلول ذكية مستدامة من أجل مستقبل الأمن الغذائي الزراعي ووضع تصورات لأهداف التنمية المستدامة في عصر الثورة الصناعية الخامسة ومفهوم المجتمع البشري 5.0 واستراتيجيات تحويل النفايات إلى وقود وغيرها الكثير.



