رئيس مجلس الأمة: دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة يواجه أعباء جسام وعلينا تحقيق الإنجازات لمصلحة البلاد

الكويت – غلوبل – أكد رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون اليوم الثلاثاء أن دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي السابع عشر لمجلس الأمة يواجه أعباء جسام آملا أن تتم خلاله الإنجازات التي تتطلبها مصلحة البلاد.
وقال السعدون في كلمته خلال افتتاح دور الانعقاد الجديد في مجلس الأمة إن تحقيق الإنجازات التي تتطلبها مصلحة البلاد يقتضي عناية منهجية لتحقيق تناسق متوازن في العمل النيابي على أساس تقديرات محسوبة بغير إفراط ولا تفريط.
وأضاف “لمسنا وشاهدنا من الأخوة في اللجنة التنسيقية جهودا مشكورة لترتيب الأولويات والعمل لتقارب وجهات النظر النيابية والتنسيق مع الجانب الحكومي باختيار مجموعة من الحزم التشريعية لمختلف الأولويات المرحلية منها على سبيل المثال أولويات معيشية وسياسية وتنموية”.
وأكد أن جوهر الديمقراطية كنظام حكم صالح راسخ الدعائم تمليه العدالة الاجتماعية الطبيعية وفريضة وطنية قوامها تضافر جهود الأعضاء في كنف المؤسسة الدستورية التي تضمهم بين أحضانها والاستعداد لتحمل المسؤولية والإيمان بالواجب.
وقال السعدون إن مصلحة الوطن تسمو على ما عداها مهما تباينت الآراء “وان كلا منا أيا كان موقعه سيمضي في مسيرة العمل الوطني قائما في مسؤولياته مجتهدا في عمله واضعا مصلحة الوطن وسلامته واستقراره وأمنه فوق كل اعتبار”.
وبشأن حكم المحكمة العراقية حول اتفاقية خور عبدالله دعا السعدون الى استحضار ما تفضل به سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في قمة الرياض بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان من دعوة حكومة العراق إلى اتخاذ إجراءات حاسمة عاجلة لمعالجة تداعيات الحكم الصادر بشأن الملاحة البحرية في خور عبدالله.
كما لفت بهذا الخصوص إلى ما أعلنه سمو رئيس الوزراء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من مواقف مبدئية لدولة الكويت باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكد السعدون كذلك على ما صدر عن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وما تضمنه من أهمية سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وخصوصا قرار مجلس الأمن رقم 833 بشأن ترسيم الحدود الكويتية العراقية وكذلك الجهد المبذول من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة.
وحول الاوضاع في الأراضي الفلسطينية أفاد السعدون بأن ما تقوم به العصابات الصهيونية في فلسطين المحتلة من جرائم وحشية وقصف همجي وتطهير عرقي ودعوات صريحة بتهجير أهالي غزة من بيوتهم وترحيلهم خارج أراضيهم وقصف دور العبادة والمستشفيات ومساكن المواطنين وأماكن الإيواء لا يمكن وصفه إلا بجرائم الإبادة الجماعية.



