اخبار محلية

مركز دراسات الخليج بجامعة الكويت يفتتح ملتقى (كويت جديدة ونهج جديد)

الكويت – غلوبل  –  افتتح مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بالتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ملتقى (كويت جديدة ونهج جديد) للتعرف والكشف عن أبرز ملامح المرحلة السياسية الجديدة القادمة والوقوف على أهم وأبرز القضايا المحلية السياسية.

وقال نائب مدير الجامعة للابحاث بالتكليف الدكتور عثمان الخضر في كلمة له نيابة عن راعي الملتقى مدير جامعة الكويت بالانابة الدكتور فهد الرشيدي ان عنوان الملتقى “يبين مدى اهتمام المركز بالشأن السياسي بالدولة واهتمامه في الصالح العام وما نسعى له من كويت جديدة ونهج يتجاوز سلبيات الماضي والابتعاد عن التجاذبات السياسية التي ادخلت المنطقة بحالة من عدم الاستقرار”.

واضاف الخضر “نحن على اعتاب حياة سياسية وبرلمانية جديدة ونأمل من المشاركين والمختصين الخروج بتوصيات تنموية وعملية حتى يتم تبنيها ورفعها الى اهل القرار بالدولة” مشيرا الى ان محاور الملتقى وضيوف الجلسات العلمية قادرون على طرح حلول تنموية لأنه “لا تنمية دون فكر ولا تقدم دون مشاركة المختصين ولا تطور دون التعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية المختلفة “.

واكد ان جامعة الكويت صرح اكاديمي له رؤية ورسالة واضحة تهدف الى خدمة المجتمع والوطن من خلال المشاركة الفاعلة مبينا ان الملتقى يجسد احد ابعاد الجامعة وبالتحديد في الشان السياسي والاجتماعي.

ومن جانبه قال مدير المركز الدكتور يعقوب الكندري في كلمة مماثلة ان الملتقى يأتي انطلاقا من رسالة الجامعة ورؤيتها ومن أهداف المركز ومما فرضته الأحداث الأخيرة التي مرت على الكويت خلال السنوات الماضية من وضع غير مستقر في الشأن السياسي الذي أثر بدوره وبشكل كبير ومباشر على مناحي الحياة الاجتماعية العامة.

وقال الكندري ان الملتقى سيناقش أهمية الخروج من هذه التجاوزات التي عبر عنها الخطاب الأخير لسمو الأمير حفظه الله والذي ألقاه نيابة عنه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وأرسى فيه قواعد وأسسا عديدة جاء هذا الملتقى ليحدد ملامحها انطلاقا من دور الجامعة العلمي والتوعوي والإرشادي الذي يفترض أن يقوم بقيادة المجتمع.

وأفاد ان الملتقى ينطلق من أبعاد وقضايا أشار إليها الخطاب السامي تخص المشهد السياسي مبينا أن الملتقى سيناقش “آليات الخروج من المأزق السياسي للمرحلة القادمة والتأكيد على دستور الدولة وضرورة الاحتكام إليه والأبعاد الاجتماعية والثقافية للأزمات والمشكلات الديمقراطية والقضايا التي أوصلتنا إلى هذه الإشكاليات وأهمها قضية الفساد الذي يعتبر التحدي الأول الذي نحتاج إلى مواجهته في المرحلة المقبلة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى