ألعاب

الليلة ..كأس ولي العهد “عرباوي ولَّا سلماوي” .. من يظفر باللقب الغالى ؟

العربى"حامل اللقب" يتسلح بالجماهير .. و"الخبير" سلاح السالمية

 الكويت – غلوبل –  مع دقات الساعة السادسة من مساء اليوم يستضيف استاد جابر الدولي في مواجهه قوية وحاسمة بين العربي والسالمية، في نهائي كأس ولى العهد .

وتحظى المباراة التي يحضرها ولي العهد الكويتى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وتقام تحت رعايته أهمية كبيرة لدى الفريقين أملاً في التتويج باللقب الغالي، وتحقيق اللقب الأول في الموسم الحالي، من البطولات الثلاث الرسمية.

العربي حامل اللقب الذي تسانده جماهيره الغفيرة مؤهل لخطف اللقب على إثر النتائج الجيدة التي حققها في المباريات الأخيرة، وجاء مشواره في البطولة قصيرا حيث تأهل مباشرة لدور الثمانية، وتمكن من الفوز على الفحيحيل 2-1 قبل أن يقصي غريمه التقليدي القادسية بثلاثية في واحدة من أجمل المباريات التي قدمها الأخضر وبات اليوم مؤهلا لإحراز اللقب.

ويدخل العربي المواجهة بصفوف مكتملة يقودها المدرب البوسني روسمير سفيكو الذي اشتكى من إرهاق لاعبيه بعدما لعبوا 8 مباريات خلال شهر واحد، ويسعى سفيكو إلى ترتيبات خاصة في مثل هذه المباريات النهائية والتي قد تصل إلى ركلات ترجيح بعد شوطين إضافيين، ومن مصادر خطورة الأخضر الجناحان الليبيان محمد صولة والسنوسي الهادي وقد لا يشركهما المدرب معا منذ البداية كي لا يستنفد طاقتهما مبكرا، كما يملك روسمير لاعبين خبرة مثل سيف الحشان وعلي خلف، وهما قادران على صنع الفارق إذا تصعبت الأمور، كما ان إمكانية اللجوء لركلات الترجيح تجبر المدرب على إبقاء وإشراك عناصر قادرة على التنفيذ، حيث يمتنع عادة بعض اللاعبين عن تسديد الركلات.

أما السالمية فقد تأهل للنهائي بعد تغلبه على الكويت 3-2 وبرقان 8-1 والساحل بركلات الترجيح، أي انه تأهل عن جدارة، ويدخل اليوم في اختبار صعب للفوز باللقب بعد آخر فوز له في البطولة موسم 2015-2016. ويقود السماوي المدرب الخبير بالكرة المحلية محمد إبراهيم الذي لا يدخل غالبا في التفاصيل قبل المباراة، ولا يكشف عن تعديلات في صفوفه ويكتفي بإشارات إيجابية لفريقه.

ويملك ابراهيم مجموعة متميزة من اللاعبين ولا يستقر فريقه على مستوى ثابت لكنه يجيد اللعب أمام الفرق القوية ودائمة المنافسة، كما فعل عندما أقصى الكويت من الدور التمهيدي، ومن ركائز السالمية التي يعتمد عليها المدرب إبراهيم المدافع اليكس ليما وسانج بيير وكارلوس منديس وجمعة سعيد والظهيران بدر جمال وحمد القلاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى