أهم الاخباراخبار محلية

الجمعية الكويتية للمهرجانات تطلق مشروع المنصة الإلكترونية السياحية “اكتشف الكويت”

الكويت – محمد أبودياب –  أقامت الجمعية الكويتية للمهرجانات برئاسة طارق عيد العبيد احتفالا بمناسبة إطلاق مشروع المنصة الإلكترونية السياحية “اكتشق الكويت”وذلك بهدف تنشيط السياحية الداخلية من خلال التعريف بأهم الأماكن الترفيهية والتراثية داخل دولة الكويت.

وشهد الحفل حضور وكيل وزارة الإعلام المساعد بقطاع السياحة الكويتية سعود حمد الخالدى ومحمد لافى المطيرى رئيس اتحاد مكاتب السفر والسياحة الكويتية وحشد كبير من المهتمين بتنمية القطاع السياحى.

وتم خلال الحفل توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين الجمعية الكويتية للمهرجانات واتحاد مكاتب السفر والسياحة الكويتية بشأن مشروع المنصة الإلكترونية السياحية اكتشف الكويت وذلك لعرض الفعاليات والمهرجانات والأنشطة المختلفة وذلك لتنشيط السياحة الكويتية.

وأكد وكيل وزارة الإعلام المساعد بقطاع السياحة سعود الخالدي أنه في البداية يتقدم باسم وزير الاعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن المطيرى بأحر التهانى بمناسبة تنظيم فعاليات هذه الاحتفالية وتوقيع اتفاق مشروع المنصة الالكترونية السياحية التفاعلية وهى المنصة المتاحة لجميع فعاليات الكويت ومهرجاناتها سواء الرسمية أوغير الرسمية في مختلف المجالات الفنية والرياضية والثقافية والاجتماعية لتكون كمرشد للزوار والسياح من خارج وداخل دولة الكويت للتعرف على البرامج والأماكن التي يمكن زيارتها لا سيما وأن وطننا الغالى يزخر بالعديد من المقومات السياحية المتنوعة.
وأضاف الخالدي أن قطاع السياحة في وزارة الاعلام داعم وشريك فعال في منصة “اكتشف الكويت” التي تعد احدى عناوين المرحلة الواعدة بتفعيل النشاط السياحى في دولة الكويت التي تعتبر من الدول الجاذبة للسياحة العائلية نظرا لتميزها بالكثير من المناطق والخدمات السياحية التي تحتاج لابرازها وتسليط الضوء عليها إعلاميا وترويجيا .

وأشار الخالدي اننا ندرك جميعا الأهمية التي توليها الدولة لتنشيط السياحة عبر سلسلة من الاتفاقيات الإقليمية والدولية والمحلية بالإضافة الى المشاريع والأنشطة التي من شأنها أن تساهم في ذلك من خلال دعم تنظيم الفعاليات القادرة على أن تكون جاذبة في مختلف المجالات الفنية والثقافية والتجارية والتسوق وغيرها ، فضلا عن تنشيط المشاريع السياحية والمشاريع المتعلقة بالترفية والتي تصب جميعا في اطار السعي الى تنوع مصادر الدخل القومى حيث تشكل النشاطات السياحية موردا غير نفطى واعد في المدى المنظور ، وهو ما سيتحقق بتضافر جهود مختلف الجهات المعنية لما للسياحة من أهمية في تعزيز المكاسب الاقتصادية والاجتماعية .

وقال الخالدي يحدونى أمل كبير مقرون بثقة واسعة في قدرتنا جمييعا على رفع التحديات المرتبطة بتفعيل النشاط السياحى قلا لادنا والترويج للمنتوج السياحى الكويتى لما له من خصوصيات راقية ورائدة في المنطقة وسيكون الترويج الاعلامى المنسجم مع مضمون واهداف المنصة الالكترونية السياحية التفاعلية من ابرز أدوات الجذب السياحى التي تزخر بها دولة الكويت عبر مواقعها الاثرية ومنتوجاتها التراثية ومهرجاناتها الفنية والثقافية .

وإختتم قائلا لا يسعنى في الختام الا التأكيد اننا في قطاع السياحة بوزارة الاعلام والثقافة وبتوجيهات معالى وزير الاعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن المطيرى نؤمن بأن التقاءالارادات وتناغم السياسات وتكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص ستفضى بحول الله وعونه لتشجيع الاستثمار المحلى في إقامة المشروعات السياحية باعتبارها صناعة تعمل على تنمية أكثر من 30 قطاعا اقتصاديا متصلا بها ما يشكل فرصة كبيرة لتوفير فرص وظيفية للكفاءات الوطنية لتساهم في لبنة أساسية في رؤية الكويت 3035 التي نطمح الى تحقيق عناوينها الكبرى تحت قيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وسمو ولى العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراءالشيخ احمد نواف الأحمد الصباح – حفظهم الله ورعاهم .

وأكد طارق العبيد رئيس الجمعية الكويتية للمهرجانات ان الجمعية ترحب بجميع الحاضرين لهذا الحفل الذى يدشن عهدا جديدا من العمل الجاد والتعاون البناء لتسويق الكويت وجعلها من المقاصد السياحية المميزة في المنطقة من خلال اطلاق المبادرات السياحية والفعاليات الترفيهية والنشاطات الثقافية والتراثية لاعادة الريادة بان تكون الكويت كما كانت درة للخليج وفى مصاف الدول الشقيقة المجاورة .
وأضاف العبيد أن الجمعية الكويتية للمهرجانات أحد المنظمات الأهلية المتخصصة في مجال المهرجانات والسياحة والترفية والتي تم اشهارها في الجريدة الرسمية كويت اليوم من قبل وزارة الشؤون بتاريخ 10 ابريل 2021 م وتسعى لأن تكون أحد أهم الجمعيات المتخصصة على مستوى دول التعاون الخليجى والمنطقة العربية .

وأشار بالرغم من أن الجمعية حديثة النشأة الا انها كبيرة بالمبادرات ذات الرؤية العالمية التي تطمح بأن تكون أحد المساهمين الفاعلين مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لتسويق الكويت كبوابة عالمية للمهرجانات الدولية في المنطقة .
وكشف العبيد أنه ترجمة لبرنامج عمل الحكومة الرشيدة ( 2022 – 2026 ) والخاص بالمحور الاجتماعى والسياحى والترفيهى والشراكة المجتمعية حيث نص البرنامج على ” الاستعانة بالمنظمات الأهلية الكويتية في تقديد الدراسات والبحوث والمبادرات كل في مجالها ” وعليه تعتزم الجمعية الكويتية للمهرجانات اليوم عن اطلاق مشروع المنصو الالكترونية السياحية ( اكتشف الكويت ) لعرض الفعاليات والمهرجانات والأنشطة المختلفة وتنشيط السياحة الداخلية والأماكن الترفيهية والتراثية في دولة الكويت تستهدف فيه استقطاب وجذب سياح وزوار الى دولة الكويت من مختلف جهات ودول العالم بالتعاون مع وزارة الاعلام وجميع مؤسسات الدولة المعنية .

وأوضح أن الجمعية تأمل أن تكوم هذه المنصة السياحية (اكتشف الكويت ) تحت رعاية كريمة من قبل الدولة ممثلة في وزارة الاعلام ، كونها مسؤولة عن تسويق الكويت خارجيا وتحت مظلتها قطاع السياحة والتراث والثقافة والفنون ، باعتبار هذه المبادرة تعمل على تعزيز منظومة السياحة ورؤية الكويت الجديدة 2035 لتحويل الكويت الى مركز مالى واقتصادى وثقافى في المنطقة .

وشدد أن الجمعية الكويتية للمهرجانات تأمل بتعاون مستدام مع وزارة الاعلام وباقى مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى حيث تحرص وفق رسالتها الوطنية الهادفة ان تعكس توجة القيادة السياسية العليا وقررات مجلس الوزراء الموقر في تنشيط الدورة الاقتصادية التي من جوانبها انعاش المجال السياحى والترفيهى وتطويره ليكون رافدا لدعم الاقتصاد الوطنى والايرادات غير النفطية وتقوم على بلورة ثقافة جديدة تتعلق بالسياحة والترفية والتراث استنادا الى منظور عصرى يحاكى احتياجات ورغبات زوار دولة الكويت وتطلعات مواطني ومقيمى الدولة بالإضافة الى الأجيال الحالية والمستقبلية وجميع افراد الاسرة وبما يساهم

في دفع عجلة الإنجاز التنموى ووضع حجر الأساس لتعاون مستدام بين وزارة الاعلام الموقرة والجمعية الكويتية للمهرجانات وبما يحقق التطلعات التنموية 

للدولة بشكل عاموالمواطنين بشكل خاص ، ولاسيما السعي الحثيث مع حزمة الجهود المبذولة الوطنية المخلصة نحو انشاء هيئة عليا دائمة للسياحة والترفية تتولى

 رسم ومتابعة شؤون السياحة والترفية والترويج للفعاليات والمهرجانات والأنشطة المختلفة وتنشيط الساحة الداخلية والأماكن الترفيهية والتراثية في الكويت والعمل على تطويرها وتنميتها كحال باقى جميع دول العالم والدول الخليجيةوالعربية الشقيقةوتحويل السياحة في دولة الكويت الى صناعة اقتصادية متكاملة دعما للاقتصاد الوطنى مرادفة لصناعة النفط وردم الهوه بين التعليم ومتطلبات سوق العمل في القطاع السياحى والترفيهى في البلاد وتنمية الموارد البشرية في هذا القطاع الصناعى .

واختتم رئيس الجمعية الكويتية للمهرجانات قائلا في النهاية لا يسعنى سولى التقدم بالشكر لمعالى وزير الاعلام والثقافة وزير الدولة لشئون الشباب ووكيل وزارة الاعلام والسادة الوكلاء المساعدين ، كما اخص بالشكر الأخ الكريم وكيل وزارة الاعلام لقطاع السياحة سعود حمد الخالدى لما يبذله من جهود كبيرة ودعم وتشجيع لتحقيق طموح أبناء الكويت ورفع رايه الكويت عالية لتصبح واحدة من الدول الجاذبة في السياحة والترفية ومساندتة لجميع مبادرات الجمعية كشركاء نجاح في كويت المركز المالى والثقافى والاقتصادي ، وفقنا الله واياكم لما فيه خير وصلاح دولة الكويت الحبيبة وعزتها ورفعتها تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو امير البلاد وسمو ولى عهدة الأمين وسمو رئيس الوزراء حفظهم الله وسدد على الخير خطاهم .

ومن جانبه تقدم رئيس اتحاد مكاتب السفر والسياحة الكويتية محمد لافي المطيري بالشكر لمسئولى الجمعية الكويتية للمهرجانات ونبارك لهم تأسيسها في العام 2022، وأن فترة إشهار الجمعية القصير مع الإنجاز الكبير الذي سعت إليه الجمعية من منطلق حسها الوطني 

إلى العمل بكل جد واجتهاد لتسويق وجعل الكويت كوجهة سياحية كما كانت بالسابق لعمل يستحق التقدير والثناء، والشكر موصول للسادة أعضاء الجمعية الموقرين، كما نود أن نؤكد إلى أن هذه الجمعية متخصصة بهدف تنشيط السياحة الداخلية وأن اتحاد مكاتب السفر والسياحة الكويتية يسره التعاون مع الجمعية الكويتية للمهرجانات والجهات الرسمية بالدولة لتحقيق رؤية الكويت 2035، كما نؤكد على ضرورة تقديم الدعم الكامل للجمعية لتحقيق غاياتها وندعو الجميع لمد يد التعاون في سبيل تحقيق هذه الغاية وهذا الهدف.

وأضاف المطيري قائلا لا يخفى عليكم أن الإتحاد أسعده هذه الدعوة الكريمة وأبدى رغبته الصادقة والحقيقة في مد يد التعاون لتطوير وتنشيط السياحة الداخلية في دولة الكويت والعمل معاً كتفاً بكتف لتسهيل وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لهذا الغرض حيث أنها تستهدف في مرحلتها الأولى أستقطاب مواطني دول مجلس التعاون الخليجي ومقيميها الذين يحملون إقامة صالحة وسارية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكمل الكل يعلم علم اليقين أهمية السياحة الداخلية في معظم دول العالم حيث تعتمد العديد من دول العالم على تنشيط ودعم السياحة الداخلية وبشكل كبير وتسخر لهذا الغرض كافة الإمكانيات وأنها تعد أحد دعائم وركائز الناتج المحلي لتلك الدول بالإضافة إلى أنها محرك كبير جداً لتوفير الألوف من فرص العمل في تلك الدول وبالتالي فإن تنشيط السياحة الداخلية يرفع من نهضة المجتمعات الحضارية ويجعلها في مصاف الدول الرائدة وكذلك فإن الساحة الداخلية ما هي ترفيه فقط وإنما هي صناعة ومدخل مالي كبير اخر للدولة تستحق الاهتمام والتطور وبذل العالي والنفيس في سبيل هذه الغاية، وكما تعتبر السياحة الداخلية في تلك الدول أحد روافد النجاح والتي تعطس أيجاباً تمتع مواطني تلك الدولة بالرفاهية العالية وتنوع مصادر الدخل للدولة.

وأشار أنه جاءت إرادة كافة الأطراف ومن منطلق الحس الوطني للعمل على إيجاد صيفة تفاهم من خلال الاتفاقية العمل المشتركة لتحقيق ذلك الهدف الكبير والسامي والذي يكون تحت شعار (العالم يزور الكويت)، وأن هذه الأمور لن تؤتي ثمارها إلا بتوحيد جهود الجميع وتسخير العمل الجماعي في سبيل تحقيقها وذلك يتأتي أيضاً بأهمية تنمية رأس المال البشري وبناء القدرات وتعزيز الإمكانيات، حيث سيكون لديها الاستعداد لتوحيد الجهود والعمل معاً في سبيل تطوير طاقم مهني جديد يتدرب ويتأهل بتأهيل عالي المستوى، كما أنه في حال النجاح في جعل الكويت دولة سياحية رائدة فإنها ستسهم بلا شك في حال نجاحها إيجاد عشرات الألوف من فرص العمل الوظيفية لأبناء الوطن والذين سيشرفهم العمل تحت مظلة هذا العمل الوطني الكبير وجعل الكويت كما كانت بالسابق درة الخليج ووجهة يقصدها جميع دول العالم وبالأخص مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين على أراضيها.واختتم المطيري إن دولة الكويت الحبيبة تتمتع بالعديد من المقومات السياحة والبنية التحتية التي تجعلها بامتياز وجهة سياحية عائلية بدرجة فريدة، حيث أن الكويت تتمتع بالمغامرات على رمالها وكذلك سياحتها الترفيهية المتنوعة والسياحة الثقافية والتسوق في أسواقها التراثية إلى الفاخرة والعلامات التجارية الراقية والعديد العديد من المجمعات الكبيرة والتي تتمتع بالسمعة الكبيرة في دول مجلس التعاون الخليجي، كما تتمتع دولة الكويت كذلك بسياحة المأكولات الكويتية والتي تمتلك سمعة كبيرة جذاً في المنطقة ويقصدها العديد والعديد من محبي الطبخ الكويتي الأصيل، وكذلك درة الكويت والمتمثلة بأبراج الكويت والتي اكتسبت سمعتها لعقود وكذلك دار الأثار الإسلامية ومركز بيت ديكسون الثقافي وجزيرة فيلكا العريقة ومتحف الكويت الوطني ومتحف طارق السيد رجب للخط الإسلامي ودار الأثار الإسلامية ودار الأثار الإسلامية والمسجد الكبير ومتحف الكويت للسيارات والمركز العملي وقرية وونتر وندر لاند في منطقة الشعب وجسر جابر الفريد والعديد العديد من الأماكن المتنوعة والمختلفة والتي منها الأنن تحت الإنشاء قريباً،
وذكر أن هذا يتأتي من خلال تعزيز وتحقيق مهرجان العالم يزور الكويت، تماشياً مع استراتيجية الكويت الجديدة والذي يهدف إلى تسليط الضوء إعلاميا وسياحيا وثقافيا واقتصاديا وتأكيدا على دور الكويت الريادي وخطواتها التنموية نحو رؤيتها لعام 2035

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى