الوكالة الذرية : نشر تكنولوجيات الطاقة المنخفضة الكربون ضروري لتحقيق اهداف تغير المناخ

الكويت – غلوبلا – اكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاثنين الحاجة الى نشر تكنولوجيات الطاقة المنخفضة الكربون بشكل اكبر من اجل تحقيق اهداف تغير المناخ بما في ذلك تلك المنصوص عليها في اتفاق باريس للمناخ.
جاء ذلك في بيان للوكالة على هامش انطلاق اعمال المؤتمر الدولي الثاني المعني بتغير المناخ ودور الطاقة النووية 2023 في التحول العالمي الى صافي صفر انبعاثات الذي تنظمه لمدة خمسة ايام.
وذكرت الوكالة أن “المؤتمر سيوفر فرصة اخرى للمجتمع النووي لتوضيح خصائص الطاقة النووية في سياق تغير المناخ والتحولات الصافية الصفرية ومناقشة التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع النووي واستكشاف الحلول للاستفادة من الامكانات الكاملة للطاقة النووية من خلال التحفيز والابتكار وتهيئة بيئة مواتية وتحسين الاقتصاد”.
وأضافت أن “المؤتمر سيكون ايضا بمثابة منصة مهمة للمجتمع النووي لاقامة حوار مع المجتمع غير النووي على مستوى السياسات والمعايير الفنية ويأتي استجابة للاهتمام المتزايد بمساهمة الطاقة النووية في مكافحة تغير المناخ وفي التحولات الصافية الصفرية”.
واشارت الوكالة الى أن الغرض من تنظيم هذا الحدث الدولي هو توفير منتدى للدول الاعضاء وممثلي قطاعات الطاقة المنخفضة الكربون ذات الصلة والمنظمات الدولية واصحاب المصلحة الآخرين لتبادل المعلومات حول دور الطاقة النووية في تحولات الطاقة نحو صافي الانبعاثات الصفرية بما يتوافق مع الاهداف الرامية الى الحد من ارتفاع درجة حرارة الارض الى 5ر1 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.
ونقلت عن رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ البروفيسور جيم سكيا خلال مشاركته بالمؤتمر قوله إنه “يجب التحرك فورا اذا اردنا الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري والوصول إلى صافي الصفر بحلول عام 2050 والحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 5ر1 درجة مئوية”
وأوضحت الوكالة أن تغير المناخ يعد احد اهم القضايا التي تشغل العالم اليوم وتستدعي اتخاذ التدابير اللازمة للحد من عواقبه الكارثية مشيرة الى ان الطاقة النووية لا تزال تشكل على مستوى العالم المصدر الثاني للطاقة منخفضة الكربون بعد الطاقة الكهرومائية.
ولفتت الى أن الطاقة النووية تعتبر مصدرا واسع النطاق وموثوقا وقابلا للتوزيع ومركزا للطاقة ويمكن ان تساهم ايضا في معالجة الاضطرابات المستمرة في امدادات الطاقة العالمية ودعم التنمية المستدامة العالمية.



