أهم الاخباراخبار عالميةاخبار عربية

امين عام جامعة الدول العربية يدعو الى دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

القاهرة – غلوبل – دعا الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابوالغيط اليوم الثلاثاء الى دعم كل التحركات الدبلوماسية الفلسطينية والعربية من اجل “حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة لتصبح عضوا فاعلا في الأسرة الدولية”.

جاء ذلك في كلمة لابو الغيط بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 للتذكير بعدالة القضية الفلسطينية.

وقال انه “لا يعقل أن تحصل إسرائيل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة منذ عام 1949 بينما مازالت دولة فلسطين حتى الآن غير عضو لها صفة المراقب”.

واضاف ان “تمسك الشعب الفلسطيني بحلم الدولة وصموده الأسطوري على الأرض فضلا عن المواقف الدولية الداعمة له يظل لها تأثير جوهري ومهم اذ تعطي الفلسطينيين أملا بأن عدالة قضيتهم ستظل أقوى من بطش وإرهاب الاحتلال”. وأكد ابو الغيط انه يتعين على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وردع منظومة الاحتلال الاستيطاني الاستعماري التوسعي.

وذكر انه “لا يمكن السماح بالافلات المستمر لإسرائيل من تحمل مسؤولياتها القانونية ومساءلتها عن جرائم ارتكبتها وأخرى تواصل ارتكابها يوميا بحق الشعب الفلسطيني”. وشدد على ان “الايمان بضرورة تحقيق السلام العادل والشامل رغم تأخير وتعثر مساره يجب ان يبقى رسالة نحملها جميعا انتصارا للحق والعدل”.

وقال ان “الجامعة العربية تحيي جهود جميع الدول المحبة للسلام ومواقفها الشجاعة في دعم الشعب الفلسطيني وكذلك الدول التي تمسكت بالقانون الدولي ورفضت الانسياق وراء محاولات الاحتلال لتغيير الوضع القائم في القدس وفرض واقع جديد ينزع من الشعب الفلسطيني حقه في دولته المستقلة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وحذر من خطورة إقدام أي دولة على اتخاذ أية خطوة بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة مطالبا الدول التي اتخذت تلك الخطوة غير القانونية بالتراجع عنها أسوة بأستراليا “التي نحييها على قرارها الذي انحاز للحق والقيم الإنسانية”. واعتبر ان “الانقسام الفلسطيني يظل واحدا من أخطر التحديات التي تتعرض لها القضية” مرحبا في الوقت ذاته بتوقيع الفصائل الفلسطينية اخيرا على “وثيقة الجزائر”.

واكد ابوالغيط انها خطوة تضاف الى المساعي العربية لإنهاء الانقسام الفلسطيني لاسيما من جانب مصر التي بذلت جهودا صادقة ومستمرة لاحتواء الاختلافات الفلسطينية وتمهيد الطريق للمصالحة.

وقال “نتطلع لتطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وبشكل خاص اجراء الانتخابات الفلسطينية” مطالبا المجتمع الدولي بدعم جهود إتمام المصالحة والضغط على إسرائيل لعدم عرقلة إجراء الانتخابات في القدس الشرقية على غرار إصرارها على عرقلتها العام الماضي ما أدى إلى تأجيلها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى