انطلاق أعمال اجتماع وزراء دفاع (آسيان) في كمبوديا بحضور وزيري الدفاع الأمريكي والصيني

الكويت – غلوبل – انطلقت اليوم الثلاثاء أعمال اجتماع وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والاجتماعات المرتبطة بها مع دول الحوار في مدينة (سيم ريب) الكمبودية والمستمرة يومين بحضور وزيري الدفاع الأمريكي لويد أوستن والصيني وي فنغي.
وذكرت وكالة الأنباء الكمبودية في تقرير مصور أن نائب رئيس الوزراء الكمبودي ووزير الدفاع بيتشي سينا تي افتتح الاجتماع الرئيسي لوزراء دفاع (آسيان) الذي يحمل شعار (التضامن من أجل التنسيق الأمني).
واضافت انه من المقرر ان تتمحور مباحثات الاجتماع حول تعزيز التعاون الإقليمي من أجل السلام والأمن والازدهار المستدام. ولفتت صحيفة (خمير تايمز) الكمبودية الى مشاركة جميع وزراء دفاع الدول الاعضاء في رابطة (اسيان) او من ينوب عنهم بالاجتماع ما عدا ميانمار التي منعت من الحضور بسبب عدم وجود “تقدم ملحوظ” في تنفيذ مبادرة السلام الخاصة بالرابطة. وبينت ان الاجتماعات المرتبطة باجتماع وزراء دفاع (آسيان) تضم الاجتماع التاسع لوزراء دفاع (آسيان) بلس والذي يعقد غدا ويضم دول (آسيان) العشر إضافة إلى دول شركاء الحوار وهي أستراليا والصين والهند واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وروسيا والولايات المتحدة. وأوضحت الصحيفة أن الاجتماعات تشمل أيضا الاجتماع غير الرسمي لوزراء دفاع (آسيان) والولايات المتحدة والاجتماع غير الرسمي لوزراء دفاع (آسيان) والهند.
من جهة اخرى قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) البريجادير جنرال بات رايدر في بيان ان وزير الدفاع الامريكي أوستن ناقش مع نظيره الصيني فنغي “تحسين الاتصالات في الأزمات بين القوتين الرئيسيتين” وذلك على هامش الاجتماعات المنعقدة في كمبوديا.
وأضاف ان أوستن أثار مخاوف بشأن السلوك “الخطير بشكل متزايد” للطائرات العسكرية الصينية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ مفيدا بأن “الحوار كان موضوعيا بشأن الحد من المخاطر الاستراتيجية وتعزيز السلامة التشغيلية”.
يذكر ان لقاء وزير الدفاع الامريكي ونظيره الصيني استمر حوالي 90 دقيقة ويعد الثاني من نوعه بين وزير دفاعي الولايات المتحدة والصين هذا العام والأول من نوعه منذ زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان في أغسطس الماضي والتي أثارت غضب الصين.
ويأتي هذا الاجتماع بعد اجتماع ضم الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي على هامش قمة مجموعة العشرين (جي 20) في إندونيسيا بهدف منع العلاقات المتوترة من الانتقال إلى حرب باردة جديدة. وعقد الرئيس الصيني اجتماعا قصيرا مع نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس في تايلاند السبت الماضي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) حيث اتفق الطرفان على إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة بين البلدين.



