أخبار العالمأهم الاخباراخبار عربية

تونس أمام الأيام الصعبة: مخاوف من انفلات الأزمة والمجهول

 

غلوبل:هديل مختار

يطالع التونسيون خبراً من مدينة بنزرت السياحية شمال البلاد، يقول إن مقهى في الميناء العتيق سيقفل أبوابه إلى أجل غير معلوم، لأن أحداً لا يعرف متى ستوفر الحكومة السكر والشاي والقهوة. ويؤكد ناقلو الخبر أن 18 شاباً يعملون في هذا المقهى سيصبحون عاطلين عن العمل.

ويقرأ مواطنون تونسيون بتعجب شديد لافتات على رفوف المحلات التجارية تطالبهم بعدم تجاوز كمية معينة من بعض المواد، بالنسبة للمواد المتوفرة طبعاً، ووصل هذا التقسيط حتى للماء المعلب. ولكن المهم هو أن تونسيين أصبحوا غير قادرين على شراء بعض السلع، حتى لو كانت متوفرة، بسبب الارتفاع الكبير لأسعارها.

وعلى الرغم من حالة الإنكار والاعتقاد الدائم بأن الأزمة ستنتهي طبعاً ولن تصل إلى المرحلة الخطرة، إلا أن التونسيين بدأوا يستشعرون هذا الخطر مع هذه المؤشرات، ويدركون أن بلادهم تسير في سيناريوهات لم يعرفوها من قبل، وهو ما يعني بوضوح أن الأزمة الاقتصادية تطل برأسها سريعاً وتخيّم على البلاد، وتنذر بأيام صعبة للغاية.

بعد شهرين من صيف ينصرف فيه التونسيون إلى أعراسهم وشواطئهم ومهرجاناتهم، يطل الخريف بكل مشاكله وحقائقه الموجعة، وقد صار معروفاً تاريخياً بأنه خريف الغضب دائماً، فكيف مع هذه الظروف القاسية هذا العام؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى