أهم الاخباراخبار عربية

جامعة حمدان بن محمد الذكية ترحب بالدارسين من الكويت

منصور العور :نرسخ أسس الابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال لمواكبة التطور التعليمي

 

 * إعادة هندسة التعليم الذكي خطوة لتطوير كفاءات الشباب

اكد  رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية الدكتور منصور العور ان الجامعة لها رؤية تتمحور حول توظيف الابتكار لإعادة هندسة التعليم، وإرساء دعائم التعليم الذكي القائم على المهارات، ودفع عجلة التحول نحو منظومة أكاديمية تواكب متغيرات اليوم وتستشرف توجهات المستقبل، ونفخر بكوننا نواة التعليم الذكي في المنطقة، ونؤمن بأن رسالتنا لا تقتصر على الجانب الأكاديمي، بحيث تشمل أيضاً توفير فرص التعلُّم وتطوير الكفاءات مدى الحياة، ورفد جيل الشباب بسُبُل وأدوات النجاح طوال مسيرتهم المهنية.

وزاد اننا نضع على عاتقنا ترسيخ ثقافة الابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال باعتبارها ركائز أساسية لتطوير العملية التعليمية، وعوامل تمكين رئيسية للتنمية المستدامة، ونحرص في جامعة حمدان بن محمد الذكية على توفير البيئة الأكاديمية المُثلى لنجاح المتعلمين، وإتاحة برامج وحلول تعليمية مبتكرة وفق النمط الهجين الذي يجمع بين نموذجي التعليم المتزامن والتعليم غير المتزامن، بما يضمن التوظيف الأمثل لميزات هذين النموذجين وتكامُل عملية التعلُّم.

واضاف  انه منذ تأسيسها في 2002، تمضي جامعة حمدان بن محمد الذكية قُدُماً في الارتقاء بجودة وكفاءة التعليم عن بُعد والتعلُّم حيث تعدُّ أول مؤسسة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي تنال عضوية المجلس الدولي للتعليم المفتوح والتعليم عن بعد (ICDE) حيث نضع على رأس أولوياتنا دعم وتمكين وإشراك الدارسين، ليكونوا رواد أعمال، لا باحثين عن عمل، ويعكس هذا التوجُّه إيماننا بالدور المحوري للشباب باعتبارهم قادة المستقبل والمحرك الأساسي للتنمية، وأهمية تخريج كفاءات مؤهلة معرفياً وأكاديمياً لخوض غمار المنافسة العالمية.

واضاف اننا نرحب بالدارسين من كافة دول العالم، لا سيما أبناء الكويت و نتيح لهم الالتحاق بالجامعة ، والاستفادة من منظومتنا التعليمية المبتكرة، للمضي قُدُماً في حياتهم المهنية بتفوق، وحمل شعلة التميز المعرفي والريادة الأكاديمية، والإسهام بفاعلية في تقدُّم أوطانهم ونهضة المنطقة.

واوضح انه يمكن للدارسين من الكويت الالتحاق ببرامجنا الأكاديمية لدرجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة، والانضمام إلى كلية إدارة الأعمال والجودة، وكلية الدراسات الصحية والبيئية، وكلية التعليم الإلكتروني، ويسعدنا أن نشارك تجربتنا السباقة في التعليم الذكي مع الدارسين من دول المنطقة، ونرى في ذلك أداةً لتعزيز التبادل المعرفي، وتوطيد أواصر التعاون الأكاديمي والتعليمي، وتطوير قطاع التعلُّم الذكي إقليمياً بالاستفادة من خبراتنا وبنيتنا التحتية التكنولوجية الرائدة.

وذكر ان جامعة حمدان بن محمد الذكية أثبتت كفاءة رؤيتها الاستشرافية ونهجها الاستباقي في تعزيز دور التعليم الذكي لكونه أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التقلبات، لا سيما خلال الأزمات مثل الجائحة الصحية العالمية. وقد أكدت التحديات التي شهدها العالم خلال الأعوام الثلاثة الماضية ضرورة تسريع وتيرة التحول الذكي، خاصة في التعلُّم والعمل، في ضوء عجز المنهجيات التقليدية عن مواكبة التحولات والتوجهات المستجدة، وضمان استمرارية العملية التعليمية والعجلة الاقتصادية.

واضاف انه استلهاماً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تحويل التحديات إلى فرص، واصلنا المضي قُدُماً في تطوير منظومتنا التكنولوجية، وتحديث منصاتنا الرقمية المتقدمة، بما في ذلك إطلاق النسخة الثانية من الحرم الجامعي الذكي، وتطوير ميزات وإمكانات الحرم السحابي، ونظام الإرشاد الأكاديمي الذكي، وتطبيقات المحادثة الروبوتية ، ونظام التعليم بالألعاب  كما تعد جامعة حمدان بن محمد الذكية الأولى على مستوى المنطقة في نقل أنظمتها إلى منصة الحوسبة السحابية “أمازون ويب سيرفيسز”.

وذكر ان الجامعة تعتبر سباقةً في إطلاق المبادرات النوعية لإعادة رسم ملامح القطاع التعليمي، ومن أبرزها “الدعم الفني التكنولوجي” و”الخدمة المرجعية الذكية”، والتي تسهم في ترسيخ المكانة الريادية للجامعة في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتطورة لتسهيل الرحلة التعليمية ومواكبة متطلبات القرن الحادي والعشرين. ولا تقتصر أهمية هذا النهج على تطوير جودة وكفاءة منصاتنا التعليمية، إذ أن تجربتنا الناجحة باتت تشكل أنموذجاً يُحتذى بها في التميُّز الأكاديمي، وحافزاً للمؤسسات ضمن مُختلف القطاعات لإحداث نقلةٍ نوعية في آليات عملها بالاستعانة بالابتكارات التكنولوجية.

وشدد على اننا نتطلع بثقة حيال الفرص الواعدة التي تقدمها منظومتنا التعليمية للدارسين من دولة الكويت، ودورها في توسيع الآفاق المتاحة لهم، استناداً إلى سجل جامعة حمدان بن محمد الذكية الحافل بالتميُّز في تخريج المبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال وصناع القرار، وجَسر الفجوة بين مُخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل.

وقال العوروضعنا في جامعة حمدان بن محمد الذكية خارطة طريق مستقبلية طموحة، نسعى من خلالها إلى تعميم تجربتنا السباقة، وترسيخ مفهوم التعلُّم الذكي باعتباره القوة الدافعة لتطور التعليم، والمعيار الرئيسي للتميز الأكاديمي، والأساس المتين للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية.

ويشكل توسيع نطاق المستفيدين من خدماتنا وحلولنا المبتكرة أحد العناوين الرئيسية لخططنا المستقبلية، فضلاً عن تعزيز تجربة المتعلمين، والارتقاء بجودة التعليم المفتوح من خلال اضطلاعنا بدورٍ محوري في العمل الدولي لإطلاق الإطار المرجعي لمؤسسات التعليم العالي الإلكترونية والمفتوحة والذكية والمعززة بالتكنولوجيا. ونفخر بأن جهودنا في هذا الإطار قد تكللت بالنجاح في تأسيس اتحاد عالمي لتطوير الإطار المرجعي، تتضمن قائمة أعضائه قيادات وممثلين من 40 جامعة ومنظمة دولية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى