أهم الاخباراخبار الشركاتالأسواقبورصة

شركة “أولاد علي الغانم للسيارات”أدرجت رسمياً اليوم في بورصة الكويت

أضخم إكتتاب تاريخي بالمنطقة يحقق تغطية 11 ضعف ما يؤكد ثقة المستثمرين في مجموعةأولاد علي الغانم للسيارات

 

الكويت –  غلوبل  : محمد المملوك
شهدت بورصة الكويت، اليوم، إدراج شركة أولاد علي الغانم للسيارات التي أصبحت بتلك الخطوة التاريخية أول شركة عائلية لوكالات السيارات تُدرج في الأسواق الخليجية. وقالت الشركة في بيان صحفي إن تغطية الاكتتاب الذي تم خلال الأيام الماضية بلغت 11 ضعف المخطط له تقريباً، مما يؤكد ثقة المستثمرين نظراً للإقبال الكبير الذي شهدته عملية الطرح هذه والتي تناولت 45% من الشركة.
ويأتي قرار الشركة بالإدراج في سوق الأسهم استشرافاً منها للتوجهات الحالية للأسواق العالمية والتوقعات في المستقبل القريب، ورغبة في توسيع آفاق الاستثمار، لا سيما في ظل التعثر الذي تشهده الشركات العائلية على الصعيدين الدولي والإقليمي عند وصولها للجيل الثالث، حيث تشير كافة المؤشرات الاقتصادية إلى أن شركات المساهمة العامة سوف تتسيد المشهد في المستقبل القريب.
وأضافت الشركة أن إدراجها في بورصة الكويت يدخل أيضا ضمن استشعارها لواجباتها الرئيسية كشركة رائدة في المنطقة عموما والكويت على وجه الخصوص، حيث تهدف إلى تبنّي مفاهيم الشفافية والحوكمة، وتوسيع نطاق العمل بما يؤدي إلى استحداث المزيد من الفرص الوظيفية المتميزة للشباب، كما أن الإمكانات الكبيرة التي تحظى بها الشركة وكوادرها المتميزة تمثل قوة دفع إضافية تمكنها من تحقيق أهدافها المعلنة.
ومن جانبه أعرب رئيس مجلس ادارة شركة علي الغانم للسيارات  المهندس فهد على الغانم عن فخره بالنجاح الذي صاحب عملية اكتتاب الشركة وادارجها في بورصة الكويت،كونه يعد الادراج الاكبر في تاريخ البورصة من حيث حجم التغطية، وذلك رغم عدم وجود قرار بعدم قبول طلب اي جهة حكومية، الا ان الاقبال منقطع النظير الذي شهدته عملية الطرح بزيادة الطلبات المقدمة احد عشر ضعفا، مما يعكس ثقة المستثمرين في الشركة.
واضاف الغانم ان ثقة المستثمرين تحملنا المسؤولية امامهم، موضحا ان الطرح شهد اقبالا من الاوساط الاستثمارية المختلفة من المؤسسات المالية والصناديق وشركات وافراد.

وقال الغانم إن الإقبال الواسع الذي وجدته عملية الاكتتاب من قبل المستثمرين من داخل وخارج الكويت يشير بوضوح إلى الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الشركة، مضيفاً أن هذا الزخم يضعهم أمام تحد كبير لتلبية احتياجات العملاء وأصحاب المصلحة الأساسيين. وقال، “نفخر بكوننا أول شركة عائلية خليجية تعمل في قطاع السيارات تُدرج في الأسواق المالية بالمنطقة، ونتمنى أن تتخذ باقي الشركات العائلية الخليجية التي تمارس هذا النشاط نفس مسارنا الذي نتوقع أن يحقق قيمة مضافة وفائدة حقيقية للاقتصادات الوطنية.”

خطوة للتوسع والانتشار

وعزا الغانم الأسباب التي دفعتهم لاتخاذ هذه الخطوة إلى المصاعب التي تواجهها الشركات العائلية في كافة أنحاء العالم، وقال موضحاً، “المؤشرات التي أمامنا تؤكد أن ما يتراوح من 70% إلى 80% من الشركات العائلية على المستوى الدولي تنهار أو تتعثر عند وصولها إلى الجيل الثالث، كما تتعرض إلى مشكلات متعددة بسبب تعاقب الأجيال واختلاف وجهات النظر. لذلك رأينا أن من الحكمة الاستفادة من تلك التجارب وإدراج الشركة في البورصة، كما أن الشركات المدرجة تتمتع بمستوى عال من الشفافية والحوكمة، مما يساعد على توسع الأعمال داخل وخارج البلاد، وبالتالي زيادة الإيرادات ورفع مستوى الأرباح” لاسيما و من خلال ادارج اسهم الشركة في البورصة وهو ما سيسقدم مساهمة كبيرة في الاقتصاد الوطني.

وأعتذر الغانم من جميع المستثمرين، علي انخفاض نسبة التخصيص بسبب الاقبال الكبير على التغطية التي بلغت ١١ مرة، معبرا عن شكره هيئة اسواق المال و ادارة البورصة لتذليل الصعوبات التي واجهتنا في الادارج وشركة الاستثمارات الوطنية، ومدراء الاكتتاب على الجهد المذول في الاكتتاب الكبر والانجح في تاريخ بورصة الكويت، متمنيا ان تخطوا الشركات العائلية نفس الخطوة.
وقال ان تخصيص الاسهم كانت موزعة نسبة وتناسب ما بين الشركات وصناديق وافراد ومؤسسات، حتى تكون تشكيلة المستثمرين مناسبة للسوق.
وردا عن امكانية تراجع سعر السهم خلال التداول عن سعر الاكتتاب اسوة ببعض الاسهم السابقة، قال الغانم ان سعر السهم يخضع لآلية العرض والطلب في السوق ، بالاضافة الى اننا سنعمل على تعيين صانع سوق للسهم.
وشدد الغانم على أن “أبلغ رد على المشككين في عملية الإدراج هو ثقة المستثمرين وطلبات الاكتتاب الأعلى في الكويت”.
وأضاف: «استغرب خلط السياسة بالاقتصاد في الكويت، فالأجدى الحث على إدراج الشركات.

وحول استثمارات الشركة في قطاع السيارات المستقبلية لتحسين سعر السهم، قال الغانم ان الشركة لديها استثمارت في السوق المصري ، معربا عن امله في ان يواصل سوق السيارات المحلي نموه بمعدلا جيدة، موضحا ان سوق السيارات العالمي يواجه مخاطر مثل اي قطاع اخر لكنها مخاطر محسوبة بالنسبة لنا وقادرون على التعامل معها.

خلط السياسة بالاقتصاد

وفيما يتعلق بمحاولات التشويه لعملية الاكتتاب من السياسين اكد الغانم انه لا يجب الخلط بين الاقتصاد والسياسة والرد على ذلك جاء من المستثمرين بالاقبال الشديد منهم علي الاكتتاب وتغطيته ١١ مرة بنحو مليار دينار، مستغربا الهجوم علي عملية الاكتتاب ، حيث كان يجب علي السياسين دعم ومساعدة عمليات الاكتتاب للشركات الوطنية لتحقيق الشفافية، متسألا هل يملك هذا السياسي الشفافية لافصاح عن المناقصات التي لديه.
وردا علي سؤال حول الادارج في الاسواق الخارجية قال انه لا توجد نية حاليا للادارج في اسواق اخرى.
واضاف اننا سنستمر في الانقضاض علي اي فرصة استثمارية، فسوق الوكالات القديمة فرصه محدودة ولكن اذا وجدنا اي فرصة سندخل عليها، مؤكدا ان الادراج سيوفر ثقة اكبر للشركات العالمية التي نتعامل معها

قالو عن الإدراج

بدر الخرافي
أكد رئيس اللجنة التنفيذية لشركة بورصة الكويت م.بدر ناصر الخرافي أن إدراج شركة علي الغانم وأولاده يعد سابقة هي الأولى من نوعها لإدراج كيان عائلي تشغيلي كبير بهذا الشكل.
وأوضح أن مثل هذه الإدراجات النوعية سيكون لها إنعكاسات إيجابية على البورصة، لافتاً إلى أن تداول الشركات العائلية بدأ يظهر للنور ما يحقق استمرارية للشركات والأجيال المتعاقبة.

وبين أن العملية يترتب عليها دائماً تنويع شريحة المساهمين بما يضمن لها سيولة عالية ومعدلات دوان مرتفعة لدى الإدراج.
وذكر أن إدراج الشركات العائلية يعطي ولاء أكبر للعلامة التجارية، مؤكداً إن إدراج شركة أولاد علي الغانم جاء وفقاً لأعلى المعايير العالمية، حبث مرت العملية بتطورات مختلفة خلال طرح الأسهم للإكتتاب وإدارتها بكل حرفية من قبل فريق مستشاري الإدراج بقيادة الاستثمارات الوطنية وبمشاركة عدد من الشركات الكبرى.

وأعرب عن تفاؤله بمستقبل بورصة الكويت خصوصاً وأن ادراج الكيانات التشغيلية يزيد من إقبال الأوساط الاستثمارية المختلفة أليه محلياً وخارجياً كاشفاً عن مباحثات أولية تجريها شركة الاستثمارات الوطنية مع أكثر من مجموعة محلية للإدراج، منوهاً إلى أنه سيتم الافصاح عن التفاصيل في الوقت المناسب وعند التوصل لصورة واضحة للأمر.
وتابع بدر الخرافي أن هناك الكثير من الشركات العائلية التشغيلية الناجحة في السوق تتابع تطورات مثل هذه الإدراجات التي تؤتي ثمارها بالفعل مؤكداً أن الباب مفتوح على مصرعيه لاستقطابها خلال الفترة المقبلة.

وبسؤاله عن إدراج الشركات الحكومية قال الخرافي ردا على سؤال ل  لـCNBC عربية، إن البورصة مستعدة لتقديم الاستشارة المجانية للشركات الحكومية من أجل الإدراج في السوق الكويتي، لا سيما مع نجاح إدراج شركات حكومية في دول مجاورة.

محمد العصيمي

رحب الرئيس التنفيذي في شركة بورصة الكويت محمد العصيمي بإدراج شركة علي الغانم وأولاده في البورصة وتداول أسهمها في السوق الأول وذلك بعد نجاح أكبر طرح ثانوي لشركة عائلية محلية.

وأكد أن هذا الإدراج يعد نوعياً وسيكون له آثار إيجابية على تشجيع المزيد من الشركات والمجموعات التشغيلية الكويتية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح خلال المؤتمر الصحافي أن توفير مثل هذه الفرص لا شك أنه يستقطب شرائح مختلفة من المستثمربن.
وبين أن مصل هذه العمليات ستؤثر بالإيجاب في دفع منظومة السوق نحو المزيد من التطور في المستقبل.
ووجه العصيمي الشكر لشركة علي الغانم وأولاده على تلك المبادرة فيما أشاد بدور شركة الاستثمارات الوطنية بالتعاون مع شركة كامكو انفست وهيرميس وبيتك كابيتال على الدور المقدم منها في إدارة الطرح والإدراج بكل اقتدار.

خالد الفلاح:

قال عضو مجلس إدارة الاستثمارات الوطنية ( مستشار الإدراج ) خالد الفلاح إن قيد شركة علي الغانم واولاده للسيارات وتداول أسهما في البورصة يعد إدراجاً تاريخياً لعدة أسباب منها الإقبال منقطع النظير على الإكتتاب من قبل شرائح المستثمرين المختلفة بين أفراد وصناديق وشركات ومؤسسات كبرى فضلا عن  أنها المرة الأولى التي يشارك فيها 4 مستشارين ماليين ما بين الإكتتاب والإدراج، حيث استغرقت عمليات التجهيز للإدراج زمناً قياسياً بين إنتهاء الإكتتاب والإدراج الرسمي.
وكشف عن رصد إقبال العديد من الشركات والمؤسسات الصناديق المحلية والأجنبية، بجانب والأفراد على الطرح ما دعا الاستثمارات الى تخصيص 60% من المطروح للصناديق والشركات المحلية والأجنبية إلى 35 ٪؜ للأفراد وفقاً للمعايير العالمية المتبعة.
وذكر أن الاكتتاب كان محملاً بعوائد حيث افتتح السهم تعاملاته الرسمية عند مزاد الافتتاح بسعر 950 فلساً بزيادة 30% عن سعر الاكتتاب البالغ 793 فلساً للسهم.
وأشاد الفلاح بجهود قياديي الشركة وعلى رأسهم العم علي ثنيان الغانم وذلك لحرصهم للإدراج في بورصة الكويت، فيما أثنى على دور هيئة أسواق المال والبورصة والشركة الكويتية للمقاصة والفريق الاستشاري.
وأضاف الفلاح ” بدورنا سنعمل على تشجيع الشركات العائلية المحلية والنفطية والحكومية على الإدراج في البورصة خلال الفترة المقبلة.
وتابع أن القيمة السوقية الإجمالية للبورصة بلغت حوالي 46 مليار دينار و المؤضرات العامة تسجل أداءً متنامياً ، فيما أشار إلى السوق الاول حقق خلال العام الماضي ارتفاعاً بنسبة 26% في إشارة الى أن قطاع البنوك يشكل 60 % من وزن السوق حالياً.
ونوه الفلاح إلى أن البيئة الاستثمارية في بورصة الكويت باتت مواتية لمزيد من التطوير بما يساعد على جذب المزيد من رؤوس الأموال المحلية والأجنبية وكذلك استقطاب شركات نوعية خلال الفترة المقبلة حيث أن السوق شهد إدراج 8 شركات فقط منذ العام 2018 في الوقت الدي تشهده فيه أسواق مجاورة مصل السوق السعودي إقبالاً كثيراً سنوياً والمشهد المحلي أصبح مهيأ للمزيد.
وقال ” وجب علينا أن نوفر فرصاً استثمارية أكبر للمتعاملين مستقبلاً، والأمر يستدعي تعاوناً من جميع الأطراف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى