أهم الاخباراخبار البنوك

80 عاماً على تأسيس القطاع المصرفي الكويتي

الدعيج : «التجاري».. يمضي قدماً وبخطوات راسخة

رحاب عباس  -علوبل 

استعرض نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت ورئيس مجلس إدارة البنك التجاري الشيخ أحمد الدعيج الصباح بمناسبة مرور 80 عاماً على تأسيس القطاع المصـرفي الكويتي أهم الإنجازات للبنك التجاري خلال هذه الفترة على المستوى المحلي، الإقليمي والعالمي.بما يلي :

  • ميزانية التجاري قوية ونسبة القروض المتعثرة تبلغ صفر بالمائة للعام الثالث على التوالي بفضل كفاية رأس المال والمصدات الاحترازية المتوفرة لدى البنك.
  • مساهمة كبيرة في تمويل مشايع البنية التحتية ضمن الخطة التنموية لدولة الكويت ورؤية الكويت 2035.
  • نركز على السوق المحلي ونرى مستقبل الاقتصاد الوطني واعداً وسيكون أفضل من اليوم.
  • رقمنة الخدمات المصرفية هي أحد دلائل القوة للبنك التجاري الكويتي.
  • السعي لتوزيع أرباح فصلية في السنوات الخمس المقبلة بعد استيفاء الموافقات المطلوبة
  • خطط «التكويت» ستصل إلى أكثر من 70% من الموظفين
  • التطور التكنولوجي خلق فرص عمل جديدة في البنك
  • القطاع الخاص تخطى الجائحة. والشركات بدأت في تحقيق النمو
  • نسب كفاية رأسمال البنوك المحلية تعادل 3 أضعاف البنوك العالمية

 

كما واستعرض   الشيخ أحمد الصباح أهم مراحل البنك وإنجازاته التاريخية منذ نشأته خلال العام 1960، وصولاً إلى أزمة جائحة كورونا وانعكاساتها على البنك والقطاع المصرفي عموماً.

أضاف الدعيج إن «التجاري» هو ثاني أقدم البنوك الكويتية، تأسس قبل الاستقلال من قبل مساهمين كويتيين، وقد أصدر مرسوم تأسيسه المغفور له الشيخ عبد الله السالم، ومنذ ذلك الحين يمضي قدماً وبخطوات راسخة مواكبة للتطورات في الصناعة المصرفية العالمي.

 

وقام بتسليط الضوء على الاستثمار فى التكنولوجيا، مشيراً إلى أن «التجاري» كان سباقاً في طرح أجهزة السحب الآلي في الكويت (ATM) عام 1979. وأول بنك يطرح شهادة النجمة التي تقدم جوائز وتحولت فيما بعد إلى حساب النجمة.

وقال إن المنافسة البناءة ما بين البنوك المحلية جعلت من التكنولوجيا الحديثة محور اهتمامها لتلبية العملاء، في ظل المتغيرات التي أبرزتها جائحة كورونا، مؤكداً على مواصلة البنك مسيرة الابتكار حرصاً منه على مواكبة تلك المتغيرات.

وأشار إلى أن أزمة كورونا أعطتنا دروساً غير مسبوقة، حيث أثبتت الدور الحيوي الذي تؤديه التكنولوجيا الرقمية، لاسيما وأن معظم الخدمات البنكية أصبحت تنجز الكترونياً دون الحاجة لزيارة فروع البنك منوهاً أن التجاري هو أول بنك في الكويت يقدم خدمات فتح الحساب الكترونياً بالكامل للعملاء الجدد وإنه أول بنك يقدم خدمة الدفع عن طريق رمز الاستجابة السريع (QR Code) للعملاء من الأفراد والشركات، فضلاً عن أصبحت بمثابة محفظة مالية بيد العميل.

وأشار إلى أن البنك مستمر في تطوير معاملاته الرقمية ومواكبة التكنولوجيا المصرفية العالمية، وكل ما من شأنه خدمة القطاعين العام والخاص والجمهور بشكل عام .

وتابع الشيخ أحمد الصباح متحدثاً عن دور التجاري في دفع عجلة النمو الاقتصادي في دولة الكويت بتقديمه التسهيلات الائتمانية اللازمة للمشاريع التنموية للدولة ومنها على سيبل المثال لا الحصر مشاريع البنية التحتية للطرق ومستشفى الولادة الجديدة ومشروع الوقود النظيف ومستشفى الجهراء ومبنى قصر العدل الجديد.

 

فرص وظيفية

أكد الشيخ أحمد الصباح على عدم تأثير التطور التكنولوجي في حصول المواطنين على فرص وظيفية، إنما أدت إلى خلق فرص نوعية جديدة من الوظائف التي تواكب حجم النمو السريع للسوق.

وأوضح أن التطور التكنولوجي فتح الباب أمام توظيف عدد من المهندسين والفنيين الكويتيين في أقسام مختلفة من البنك، مشيرا إلى أن عدد العاملين في «التجاري» يقارب 1600 موظف وهو عدد لابأس فيه، كاشفاً عن خطط لـ «تكويت» أكثر من 70 في المئة من موظفي «التجاري».

 

تجاوز الجائحة

أوضح الشيخ أحمد الصباح أن البنك التجاري تخطى أزمة كورونا بأريحية، من خلال قراراته الاستباقية قبل الجائحة، ومنها عدم توزيع أرباح، وهو التوجه الذي برهن صحته وأهميته في مواجهة الصدمات.

وأضاف أن احتياطات البنك زادت، وتم الاستفادة منها خلال الأزمة بفضل الأرباح المحتجزة لمدة سنتين، مبيناً أن الأرباح الصافية الفصلية للتجاري للربع الثالث من عام 2021 تخطت 40 مليون دينار كويتي، بينما بلغ حجم المخصصات الاحترازية المتوفرة لدى البنك 131.4 مليون دينار كويتي، على أن تظهر ثمار تبني هذه السياسة خلال السنوات المقبلة، مشدداً أن القطاع الخاص في الكويت تخطى الجائحة.

وأفاد بأن معظم الشركات بدأت تحقق نمواً، وهذا ما ما تم ملاحظته من خلال احصائيات شركة كي نت لحجم المشتريات والانفاق وكذلك عودة الحياة إلى طبيعتها في أماكن لتسوق والاقبال الذي تشهده الأسواق من قبل المستهلكين.

 

توزيع أرباح فصلية

كشف الشيخ أحمد الصباح أن خطط البنك خلال السنوات الخمس المقبلة توزيع أرباح فصلية، كما هو معمول به في إحدى الشركات الكويتية المدرجة، لكن هذا الأمر يحتاج إلى بعض الإجراءات وموافقة وزارة التجارة والمساهمين.

 

 

الدين العام

قال الشيخ أحمد الصباح إن الحكومة هي أدرى بحاجاتها للاستدانة، وبمدخولاتها ومصروفاتها، لذا فإن «التجاري» يقف محايداً في هذا الموضوع، معرباً عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد الكويتي الذي سيكون «100% أفضل من اليوم»، على حد وصفه.

 

 

ضمان الودائع

أكد رئيس مجلس إدارة البنك التجاري على الدور الكبير الذي لعبته الحكومة خلال أزمة كورونا من خلال القرارات التي اتخذتها لمواجهة تداعيات الجائحة، ومنها قرار ضمان الودائع، ولكن بعد تخطي المرحلة الصعبة وعودة الأمور إلى طبيعتها، أصبح لزاماً على كل بنك أن يعتمد على نفسه في جذب العملاء.

وأوضح أن قطاع البنوك في الكويت محصن بشكل كبير، ونسب كفاية رأس المال لديه تتراوح ما بين 18 و19 %، وهي أكثر من 3 أضعاف كفاية رأس المال في أمريكا وأوروبا، لذلك يجب أن تتحمل البنوك ضمان الودائع نظراً لمتنتها والثقة التي تتمتع بها.

 

التمويل العقاري

قال الشيخ أحمد الصباح إن «التجاري» واتحاد المصارف عموماً يدعم قانون التمويل العقاري، عبر منح قروض طويلة الأجل ضمن أطر تشريعية تحددها السلطات المختصة، وقد يسهل ذلك من امتلاك «بيت العمر»، وبالتالي حل الأزمة الاسكانية.

 

كادر:

تعزيز دور صغار المساهمين

لفت الشيخ أحمد الصباح إلى أن «التجاري» تبنى سياسة التصويت التراكمي، كأول بنك محلي يتبنى هذا النظام) يمنح كل مساهم قدرة تصويتية بعدد الأسهم التي يملكها، بحيث يحق له التصويت بها لمرشح واحد أو توزيعها بين من يختارهم من المرشحين دون تكرار لهذه الأصوات (، مما عزز الشفافية والحوكمة، وأعطى عدالة أكبر لصغار المساهمين لناحية تعزيز المشاركة في مجلس الإدارة.

وعن سبب تواجد البنك التجاري خارج السوق الأول في البورصة، قال إن ذلك تحدده معايير معينة تحددها البورصة، ولا يدل على ضعف أو قوة المؤسسة، فحسب بل هناك شركات كبرى معروفة بالكويت وهي خارج البورصة نهائياً ولها مكانتها المرموقة.

كادر:

مساهمات تنموية واجتماعية

أضاف أن البنك كان شارك في عدة مساهمات اجتماعية لخدمة الكويت وأهلها، أهمها جدولة القروض ودعم الشركات خلال الجائحة، بالإضافة إلى الجانب المرتبط بالمسئولية الاجتماعية للبنك وتقديمه للعديد من المساهمات والتبرعات وتعاونه مع مؤسسات المجتمع المدني ومنها محافظات الكويت لتقديم جميع سبل الدعم والرعاية للفعاليات المجتمعية التي تنظمها المحافظات لأهل الكويت.

 

كادر:

السوق المحلي أفضل من الخارجي

وحول سبب عدم توسع «التجاري» في الخارج، أشار الشيخ أحمد الصباح   أن البنك ومن خلال عدة دراسات قام بها، كان مقتنع تماماً بأن العمل ضمن السوق المحلي أفضل بكثير من غيره، لاسيما وأن مستقبل الكويت واعد، مبيناً أن تشتت العمل في دول مختلفة قد لا يعطي القدرة على إعطاء كل جهة حقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى