وفاة الإعلامي وائل الإبراشي تثير جدلا واسعا … محامي أرملة الإبراشي: الطبيب المعالج تقاضى 40 ألف جنيه مقابل جهاز قديم

الكويت – محمد المملوك
أثارت وفاة الزميل الإعلامي وائل الإبراشي جدلا واسعاً نتيجة لما نتجت عنه بعض الأحداث السابقة للوفاة والتي تتعلق
بالطبيب المعالج الذي كان ملازما للمرحوم الإبراشي وكانت أرملة الإبراشي قد تقدمت للنيابة العامة ببلاغ حول وفاة زوجها
وعليه،أعلنت النيابة العامة في مصر، امس، فتح التحقيق في بلاغ أرملة الإعلامي وائل الإبراشي، الذي اتهمت خلال طبيبًا بالتسبب في وفاته.
وقال بيان للنيابة العامة إن أرملة الإبراشي شكت في عريضة مقدمة للنيابة طبيبًا بالتسبب في وفاته، بعد أن “أعطاه أقراصًا غير متداولة مدعيًا فاعليتها في علاج فيروس كورونا، وأقنعه بتناولها وعلاجه بالمنزل، وأنه كان يدخن بشراهة في غرفة نوم المتوفي خلال ملازمته”.
وأضافت الشاكية أنه “رغم ما أظهرته نتائج فحوصات زوجها الراحل من وجود التهاب وتليف بالرئتين إلا أن الطبيب المشكو في حقه أصر على استمرار علاجه بذات الدواء – الذي ادعى اختراعه – حتى تواصل المتوفي مع أطباء آخرين، ودخل المستشفى بنسبة فشل وتليف رئوي عالية، فحاولوا علاجه على مدار سنة كاملة حتى توفي المذكور من مضاعفاتها”، حسب بيان النيابة العامة.
توفي الإبراشي الأحد الماضي عن عمر يناهز 58 عامًا، بعد مرور أكثر من عام على إصابته بفيروس كورونا.
وأثارت تصريحات سابقة مماثلة لأرملة الإعلامي المصري جدلا واسعًا، وأدانتها نقابة الأطباء.
وفي بيان لها، قالت نقابة الأطباء إن “الادعاء بحدوث خطأ طبي كان السبب في وفاة الراحل كان بدون أي سند قانوني أو برهان طبي يدلل على صحة ادعاء أرملة الإعلامي الراحل، ورغم مرور أكثر من عام على واقعة الخطأ التي نسبتها أرملة الفقيد لأحد الأطباء حسب ما ورد في تصريحها”.
ومن جهة اخري قال سمير صبري محامي أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، إنه «يمتلك مستندات تثبت باليقين أن الدكتور شريف عباس، الذي عالج موكله، ليس متخصصا في علاج أمراض الصدر على الإطلاق، وليس متخصصا في علاج كورونا، لكنه طبيب جهاز هضمي ومناظير فقط، أي أنه تدخل فيما لا يعنيه، كما أن الدواء الذي حصل عليه الإبراشي لم يكن ضمن بروتوكول علاج كورونا».
صبري: «طبيب الإبراشي كان يدخن 3 علب سجائر يوميا داخل حجرته»
وأضاف «صبري» خلال تصريحات تلفزيونية، أنّ «الطبيب استمر يدخن بشراهة في حجرة وائل الإبراشي، بواقع 3 علب سجائر يوميا، أما الإبراشي فلم يكن مدخنا ورئتاه تضررتا كثيرًا من المرض والتدخين، وحاولت أسرة الإبراشي إثناء الطبيب عن التدخين إلا أنه كان ينهرهم، وكان يبتزه وتقاضى منه 40 ألف جنيه ثمن جهاز أوهمه بأنه جهاز تنفس ومولد للكهرباء، ولما عرضنا الجهاز على مستشفى الشيخ زايد قيل لنا إنه قديم ولا قيمة له، وكل ما حدث ابتزاز»، وفق تصريحاته.
أي مريض في حالة الإبراشي كان سيقبل بأي دواء
وتابع محامي أرملة الإبراشي: «الطبيب كان يقول للإبراشي متقولش لحد على الدواء لأني اخترعته، ولا يُلام الإبراشي على ما حدث لأنه وصل إلى حالة مدمرة، فأي مريض مكانه كان سيقبل أي دواء يعطى له حتى يشفى، ولا نلوم زوجته لأنها لم تكن متواجدة في الأراضي المصرية، وكانت في الخارج بسبب إغلاق الطيران عالميا نتيجة للجائحة، وسأتوجه للنيابة غدا رفقة أرملة الإعلامي الراحل، وسأطلب من النيابة سماع الشهود».



