أهم الاخباراخبار محلية

 الأحمد : انشروا حملات مكثفة ضد الحسد .. لتنهض اقتصادياتنا وتنمو بيئة أعمالنا

 

  • د. شمخة : الإبداع والابتكارثروة قومية وجب استثمارها ودعمها محليا وإقليميا

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات تطبيق تاكسي تاليا ،أن عودة الحياة الطبيعية للكويت عقب أزمة ” كورونا” تستدعي من الجميع الاستفادة من الدرس بأن يعتبر الإنسان بقدرة الخالق تبارك وتعالي عليه وعلي أكبر القوي في الأرض مشيراً إلي أن مستقبل الدول وتنمية مورادها الاقتصادية يرتبط بالتزام كل شخص بما عليه من مسئوليات سواء كان للقيادين في الدولة أو للموظفين أو للعامل وصاحب العمل ، حتي يمكن لنا النهوض بالمشاريع وتنفيذ المبادرات والأفكار والمقترحات

واضاف الأحمد خلال اجتماع علي مأدبة افطار أقامها علي شرف عميد كلية الهندسة بكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا الدكتور علي شمخة ونخبة من الأصدقاء ، أن التطلعات الحالية للأفراد والمؤسسات تكمن في تنمية المدخرات وتعزيز العائدات وهو الأمر الذي يرسخ قاعدة التنافس المالي وهنا يجب علي الدولة أن تدرك أهمية دعم المبادرات وأصحب الهمم والناجحين ومن لديهم أنشطة تجارية وخدمية واستثمارية ناجحة حتي يتمكنوا من تطوير أعمالهم

وألمح إلي أنه من الضروري أن تحرص دول المنطقة بما فيها الكويت علي نشر حملات توعية لأثار الحسد السلبية بين فريق العمل أو علي الفرد الناجح والمتميز بهدف تحطيم جهودة ومساعيه مؤكداً أن التآمر علي الناجحين من قبل غيرهم الحاسدين دمر الكثير من الأعمال وأدي إلي فشل العديد من مشاريع النهوض في مجالات عديدة داعيا إلي ضررورة التوعية الشاملة بأضرار الحسد التي تهوي بكل ايجابي وتحوله إلي سلبي

الأمراض الخطيرة التي تفتك بالأمة أفرادا ومجتمعات مرض الحسد الذي كان في سبب كثير من الجرائم مثل القتل والدمار، فالحسد صفة ذميمة لا تتخلق بها إلا النفوس المريضة التي لا تحب إلا العيش منفردة والاستئثار على غيرها بما تهواه. والحسد بوابة الآثام، وبضاعة اللئام، يبدأ بالقريب قبل البعيد، والصديق قبل العدو، فهو أكثر ما يكون بين الأقارب، وبين الجيران، وبين الزملاء. فالقريب الحاسد لا يحب أن يكون قريبه أحسن منه فيما يتباهى به الناس، ولو كان أخاه لأبيه وأمه. والجار الحاسد لا يحب أن يكون جاره أفضل منه في مال أو جاه أو قوة أو جمال أو علم. والزملاء في الدراسة أو الوظائف أو الأعمال لا يرضى الواحد منهم أن يتقدم عليه في معلومات أو ترقيات أو مكافآت أو زيادة خير.

والحسد يدخل بين الأقران والأمثال في أكثر الأحيان فالعامل يحسد العامل والتاجر يحسد التاجر والفلاح يحسد الفلاح ولذلك لا تستغربوا من حصول المشكلات والمكايدات، والبغضاء والتقاطع، والهجران وفساد العلاقات وتعثر المشروعات، والتقاتل والأضرار بين الأصناف السابقة، فما ذلك إلا نتيجة من نتائج مرض الحسد.

ومن جهته قال د. علي شمخة  إن التطورات العالمية وغزو الصين للتجارة العالمية ومحاولاتها السيطرة علي الأسواق إنما يعكس وجود الصراع علي المال وقوة تأثيره علي اقتصاد الدول ومن هذا المنطلق وجب علي الحكومات في البلدان العربية أن تكثف حملاتها لتشجيع وتحفيز المبتكرين والمخترعين والمبدعين كما وعليها أن تنفق لدعم المتميزين ضاربا المثال بالعديد من الشخصيات العربية التي حققت تقدما ونهوضا في دول غير عربية منها أمريكا واوربا وروسيا والصين مما يؤكد عدم جدية دول المنطقة في دعم البحث العلمي  وتكريس الجهود لاستقطاب ذوي القدرات الفائقة والمبدعين للاستفادة منهم واستثمار جهودهم  حتي تنهض بلداننا

وذكر أن تطوير التعليم ودعم الاستثمار بقطاع التعليم والبحث والإبداع والابتكار لابد حتما وأن يؤتي ثماراً لا حدود لها من التقدم والنمو علي كافة المجالات ونحن أحوج من غيرنا لأستثمار طاقات أبنائنا لذا علينا تبني ابداعاتهم حتي يتنافس اخرين ونصبح من أعظم الدول تف=قدما وازدهاراً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى