غرفة التجارة استقبلت وفداً إقتصادياً من دولة الإمارات العربية المتحدة
استقبلت غرفة تجارة وصناعة الكويت، صباح اليوم الأثنين برئاسة محمد جاسم الصقر – رئيس الغرفة، وفداً إماراتياً اقتصادياً رفيع المستوى يضم – رئيس إتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتية عبدالله محمد المزروعي ووكيل دائرة التنمية الإقتصادية في أبوظبي راشد عبدالكريم البلوشي ورافقهم الدكتور مطر حامد النيادي – سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى دولة الكويت. كما حضر اللقاء عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وأصحاب الأعمال الكويتيين المهتمين.
وقد أعرب الصقر في كلمته عن ترحيبه بضيوفه الكرام في بلدهم ودارهم الثانية، موضحاً أن أهلنا في الإمارات يعرفون عن الكويت ومؤسساتها وعن اقتصادها ورسوخ ثوابته وطموح رؤيته ما يعرفه أهل الكويت ومجتمع أعمالها. والكويتيون مطلعون على إنجازات الإمارات ووثبة أبوظبي كأهلها. وقد تطرق السيد الصقر بالحديث عن منطلقات أساسية في سبيل تطوير أوجه التعاون الإقتصادي بين البلدين الشقيقين، والمنطلق الأول هو : أن رعاية حكوماتنا ستبقى عنصراً أساسياً في نجاح الإستثمارات الخليجية البينية غير أن القطاع الخاص الخليجي يجب أن يتحمل مسؤوليته التنموية والتكاملية ليكون في موقع المبادرة وفي موقع الإدارة،
وتابع الصقر إن المنطلق الثاني هو: أن نعطي أولوية للمشاريع الخدمية والانتاجية التي تعزز التكامل بين دول مجلس التعاون سواءاً في استخدام المدخلات أو في تلبية إحتياجات الأسواق أو في تأمين الخدمات والمنتجات الوسيطة التي تزيد من كفاءة المؤسسات وتنافسية المصانع في دول المجلس. مبيناً أن المنطلق الثالث فهو من دروس الجائحة الصحية التي اجتاحت العالم، وأكدت أن منطقتنا بالذات أحوج ما تكون إلى السعي لتأمين حد كاف ومقبول من الأمن الغذائي والأمن الصحي من جهة، وإلى تطوير أنظمة وطرق الامداد فيما بينهما من جهة ثانية.
وتمني الصقر في ختام كلمته انيكون اللقاء انطلاقة تجسد العزم نحو إرساء حقبة جديدة من التعاون والشراكات المثمرة بين البلدين الشقيقين.
ومن جانبه عبّرعبدالله المزروعي عن سعادته بزيارة الغرفة مؤكداً حرصه على تعزيز الشراكات التنموية بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى ان دولة الكويت تمتلك رؤية حكيمة في توجيه سياساتها الخارجية مرتكزة على إرث طويل من التجارب والمبادرات الخيرة التي تكللت بالنجاح.
ومن جانبه تطرق راشد البلوشي إلى دور دائرة التنمية والمهام التي تقوم بها من إعداد البرامج والخطط الإستراتيجية وإعتماد أفضل الممارسات الإقتصادية والإدارية وتوظيف الموارد البشرية على النحو الأمثل وإستخدام أحدث التقنيات والإستفادة من الخبرات العالمية في المجال الإقتصادي، وقيادة الأجندة الإقتصادية لإمارة أبوظبي نحو تحقيق التوازن، التنوع والاستدامة في إقتصاد قائم على المعرفة، كما أعرب عن أمله في أن يكون القطاع الخاص الكويتي شريك فاعل في تحقيق الرؤى المستقبلية لمدينة أبوظبي، مشيراً إلى وجود ما يفوق 1000 كويتي يمتلك رخصة عمل في أبوظبي، 38 مصنع كويتي، 1004 ورشة حرفية، بالإضافة إلى 33 ألف كويتي مشارك في بورصة الإمارات العربية المتحدة.
و قدم– مدير مشروع ورئيس قسم المساطحة في مكتب أبوظبي للإستثمار ياسر النعيمي عرضاً بعوان: الفرص الإستثمارية في أبوظبي، كما – رئيس قطاع المدن الصناعية والمنطقة الحرة والرئيس التنفيذي لمدينة خليفة الصناعية عبدالله الهاملي بتقديم عرض بعنوان: قطاع التجارة والخدمات اللوجستية في أبوظبي،
وفي ذات السياق قدم خالد بني زامة – مدير إدارة التطوير الصناعي بمكتب تنمية الصناعة عرض بعنوان: مكتب تنمية الصناعة في أبوظبي، ومن الجانب الكويتي قدمت فيء سعد الشويب – مسؤول إدارة المشاريع والعمليات الإستثمارية بهيئة تشجيع الاستثمار المباشر شرحاً عن المناخ الاستثماري بدولة الكويت ، وبعض المميزات والحوافز التي تقدمها الكويت للمستثمر الأجنبي.


