«نفط الكويت» تطلق «سند» لتوظيف الذكاء الاصطناعي واستثمار الخبرات المتراكمة بالتعاون مع SLB
«نفط الكويت» تطلق «سند» لتوظيف الذكاء الاصطناعي واستثمار الخبرات المتراكمة بالتعاون مع SLB

أطلقت شركة نفط الكويت، بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي شركة SLB، مبادرة «سند»، وهي مساعد معرفي متخصص في عمليات الحفر وإصلاح الآبار، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بهدف الاستفادة من الخبرات الفنية المتراكمة لدى الشركة وتعزيز التحول الرقمي في القطاع النفطي.
وأكد كبير مهندسي الحفر وإصلاح الآبار في مجموعة الاستكشافات الجديدة بشركة نفط الكويت، يوسف سهيل الشمري، أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير إدارة المعرفة المؤسسية، وتسهيل وصول العاملين إلى المعلومات الفنية المتخصصة، والاستفادة من الخبرات التي راكمتها الشركة على مدى عقود من العمل.
وأوضح الشمري أن «نفط الكويت» تمتلك رصيداً كبيراً من المعرفة الفنية والميدانية، يشمل إجراءات التشغيل، وتقارير الحفر اليومية، وإرشادات السلامة والبيئة، إلى جانب الدروس المستفادة من العمليات السابقة والتجارب العملية. وتمثل هذه المعلومات قاعدة معرفية مهمة لدعم العاملين وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات الفنية والتشغيلية.
وأشار إلى أن التحدي لا يقتصر على توافر الوثائق والمعلومات، بل يشمل تنظيمها وإتاحتها بطريقة تمكّن العاملين من الوصول إلى البيانات المطلوبة بسهولة وسرعة. ومن هنا تأتي أهمية «سند»، الذي يربط المعرفة الفنية المتوزعة بين مصادر متعددة ضمن إطار معرفي متخصص، بما يسهم في تقليل الوقت والجهد اللازمين للبحث عن الإجراءات والمعلومات ذات الصلة بالعمل.
وأضاف أن المبادرة تستهدف تحويل المعرفة المتراكمة من وثائق وتقارير محفوظة إلى مورد عملي يمكن الاستفادة منه في بيئة العمل اليومية، بما يدعم نقل الخبرات بين فرق العمل، ويتيح الاستفادة من التجارب السابقة عند التعامل مع مختلف التحديات.
ولفت الشمري إلى أن عمليات الحفر وإصلاح الآبار تتطلب التعامل مع كم كبير من المعلومات الفنية والإجراءات التشغيلية، بالتوازي مع الالتزام بمتطلبات السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة. لذلك، فإن تنظيم المعرفة وتيسير الوصول إليها يمثلان عنصرين مهمين في دعم كفاءة الأداء وتعزيز قدرة العاملين على الاستفادة من المعلومات المعتمدة.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يمثل أداة مساندة للعاملين، تساعدهم على الوصول إلى المعلومات ذات الصلة بفاعلية أكبر، مع ضرورة الرجوع إلى الوثائق والإجراءات الرسمية المعتمدة والتحقق من دقة المعلومات الفنية، لا سيما في المسائل المرتبطة بالسلامة والقرارات التشغيلية.
وأوضح الشمري أن مبادرة «سند» تعكس أهمية توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير أساليب العمل، وربط الخبرات التي اكتسبتها شركة نفط الكويت على مدى عقود بأدوات أكثر تطوراً لإدارة المعرفة واسترجاعها. ومن شأن هذا التوجه أن يدعم الاستفادة من الرصيد المعرفي للشركة، ويعزز انتقال الخبرات بين الأجيال وفرق العمل.
وفي ختام تصريحه، تقدم الشمري بالشكر والتقدير إلى شركة نفط الكويت وكوادرها الإدارية والفنية، وفي مقدمتهم الرئيس التنفيذي أحمد جابر العيدان، على دعمهم للمبادرات التقنية والفنية التي يتبناها الشباب والكوادر الوطنية، والعمل على تحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق والاستفادة منها في تطوير أعمال الشركة.



