أهم الاخباراخبار محلية

الكويت تدعو إلى وقف الاعتداءات وتعزيز منظومة نزع السلاح الدولي

الكويت تدعو إلى وقف الاعتداءات وتعزيز منظومة نزع السلاح الدولي


أكدت دولة الكويت أن معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلال والعدوان والإفلات من المساءلة، محذرة من أن استمرار اعتداءات الكيان المحتل على الشعب الفلسطيني ودول المنطقة يقوض فرص السلام ويغذي دوائر العنف.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السكرتير الثالث في وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز السعيدي، مساء الاثنين، أمام اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال المناقشة العامة.
وجدد السعيدي إدانة الكويت للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن منذ فبراير الماضي، بما فيها الاعتداءات التي نفذتها فصائل وميليشيات موالية لإيران في العراق، مؤكداً أن الكويت ليست طرفاً في النزاع القائم، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها لشن هجمات على إيران.
وطالب إيران بالامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، ووقف اعتداءاتها وتهديداتها المباشرة أو عبر وكلائها، واحترام سيادة دول الجوار ومبادئ حسن الجوار.
وفي الشأن النووي، جدد السعيدي مطالبة الكويت بانضمام الكيان الإسرائيلي المحتل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإخضاع جميع منشآته وأنشطته النووية للضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذراً من أن استمرار استثنائه يقوض مصداقية نظام عدم الانتشار النووي.
وأكد دعم الكويت لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والتوصل إلى معاهدة ملزمة قانوناً بمشاركة جميع الأطراف المعنية، بما يضمن الأمن للجميع على قدم المساواة.
وأعرب عن أسف الكويت لعدم توصل المؤتمر الحادي عشر لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2026 إلى وثيقة ختامية توافقية، مشدداً على ضرورة الوفاء بالتزامات نزع السلاح النووي ومنع الانتشار وضمان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
كما أعرب عن اعتزاز الكويت بتوليها رئاسة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للفترة 2026-2027 بالتزكية الإجماعية، مؤكداً حرصها على تعزيز استقلالية الوكالة ومصداقيتها، ودعم التعاون التقني والتحقق من الالتزامات النووية.
وفيما يتعلق بالأسلحة التقليدية، شدد السعيدي على أهمية الإدارة الآمنة والمستدامة للذخائر ومنع الاتجار غير المشروع بها، لافتاً إلى اختيار الكويت ضمن نواب رئيس الاجتماع التحضيري للإطار العالمي لإدارة الذخيرة التقليدية.
واختتم بالتأكيد على أهمية ترجمة التعهدات الدولية إلى إجراءات وطنية جادة وتعاون دولي فعلي، بما يعزز الثقة في منظومة نزع السلاح والأمن الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى