نفط وذهب وعملات

الذهب سجل أفضل أداء أسبوعي واغلق عند 4342 دولارا

أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع قوي مسجلة أفضل أداء أسبوعي لها منذ شهر يناير وأغلقت عند مستوى 4342 دولارا للأونصة وهو أعلى مستوى منذ 17 يونيو الماضي مدعومة بضعف بيانات سوق العمل الأمريكي واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي بالشرق الأوسط.

وقال تقرير “دار السبائك” إن المعدن النفيس ارتفع أكثر من 7 بالمئة الأسبوع الماضي مستفيدا من تحول ملحوظ في توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية بعد صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية أشارت إلى تباطؤ سوق العمل

وأوضح أن مؤشر الدولار تراجع أمام العملات الرئيسية الأخرى بنحو 99 نقطة وهو أدنى مستوى له في قرابة شهرين ما عزز جاذبية الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا ويستفيد عادة من انخفاض أسعار الفائدة وضعف الدولار.

وبين التقرير أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط استمرت رغم التفاؤل الحذر بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعدما أكدت طهران أن أي اتفاق محتمل لن يعني إعادة فتح المضيق بشكل كامل بل سيقتصر على إطار مؤقت لتنظيم حركة الملاحة مع استمرار دراسة فرض قيود على مرور بعض السفن ما أبقى علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة في أسعار الذهب.

ولفت إلى أن الطلب الاستثماري على الذهب واصل تقديم دعم قوي للأسعار إذ أظهرت البيانات استمرار المؤسسات الاستثمارية الصينية في زيادة مراكزها في الأصول المدعومة بالذهب بالتزامن مع استمرار مشتريات البنوك المركزية ما يعكس استمرار الثقة في المعدن النفيس كأداة للتحوط من المخاطر والتقلبات الاقتصادية.

وأشار إلى أن التوقعات طويلة الأجل الصادرة عن أحد البنوك الاستثمارية العالمية عززت النظرة الإيجابية للذهب بعدما رجحت وصول الأسعار إلى 5000 دولار للأونصة خلال النصف الأول من عام 2027 مستندة إلى استمرار الطلب الرسمي من البنوك المركزية وتزايد المخاطر الجيوسياسية واحتمال دخول السياسة النقدية العالمية مرحلة أقل تشددا خلال السنوات المقبلة.

ورأى أنه في حال نجاح الذهب باختراق مستوى 4390 دولارا والثبات فوقه فقد تمتد المكاسب نحو مستويات 4450 دولارا ثم 4500 دولار فيما يقع أول مستوى دعم عند 4202 دولار يليه 4152 دولارا ثم 4100 دولار في حين يبقى مستوى 4019 دولارا دعما رئيسيا للحفاظ على الاتجاه الصاعد.

وقال إن أنظار المستثمرين تتجه خلال الأسبوع الذي يبدأ في 10 أغسطس إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة على رأسها بيانات التضخم الأمريكية إلى جانب أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة ومؤشر ثقة المستهلك التي ستحدد إلى حد كبير توجهات اسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

وعلى الصعيد المحلي بين أن المكاسب التي حققتها المعادن الثمينة في الأسواق العالمية انعكست على الأسعار في السوق الكويتي إذ بلغ سعر جرام الذهب عيار (24) نحو 44ر43 دينار (حوالي 141 دولارا) فيما سجل جرام الذهب عيار (22) نحو 82ر39 دينار (حوالي 129 دولار).

وأشار إلى أن سعر كيلو الفضة بلغ نحو 726 دينارا (حوالي 2357 دولارا) في ظل استمرار تأثر السوق المحلي بتحركات الأسعار العالمية وتقلبات الدولار وتغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى