اخبار الشركات
“العملية للطاقة” و”كيلتون” تؤسسان مشروعاً استراتيجياً لتسريع التحول الرقمي في قطاع الطاقة بدول مجلس التعاون

– فرص واعدة في الكويت وافتتاح مكاتب للطرفين في قطر
أعلنت الشركة العملية للطاقة ، أمس ، عن تأسيس مشروع استراتيجي مشترك مع شركة “كيلتون (Kellton)”، وهي شركة عالمية متخصصة في التحول الرقمي وتقنيات المؤسسات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تسريع التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وحول تفاصيل المشروع المشترك : تمتلك الشركة العملية للطاقة 51% وتمتلك شركة “كيلتون” 49% والمدة الزمنية عبارة عن مدة أولية قدرها خمس سنوات، تُجدَّد تلقائياً لفتراتٍ متعاقبة مدة كلّ منها ثلاث سنوات. أما النطاق فهو لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع خطط أولية لافتتاح مكتب في دولة قطر كخطوة أولى.
وفيما يتعلق بخطوط الأعمال: أولاً: النفط والغاز: حلول وخدمات الحقول النفطية الرقمية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك استخدام منصة “أوبتيما (OPTIMA)” التابعة لشركة “كيلتون”، وهي منصة رقمية لإدارة حقول النفط. وثانياً منتجات وخدمات تقنية المعلومات لمختلف القطاعات، وتشمل برمجيات المؤسسات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وتطبيق أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) وتكامل الأنظمة والخدمات المُدارة.
ويجمع المشروع المشترك بين علاقات الشركة العملية للطاقة في القطاع وخبرتها التشغيلية، وبين قدرات شركة “كيلتون” في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والبيانات. ويسعى الطرفان معاً إلى تمكين مشغّلي قطاع الطاقة في دول مجلس التعاون من تحديث عملياتهم، وتعزيز جودة اتخاذ القرار، وتحقيق أقصى قيمة من أصولهم. وإلى جانب إمكانات الأعمال والفرص الواعدة في دولة الكويت، يعتزم الطرفان تأسيس مكتب للمشروع المشترك في دولة قطر، في خطوة أولى ضمن خطة التوسّع إلى أسواق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.
وتُمثّل منصة “أوبتيما (OPTIMA)”، وهي المنصة الرقمية لإدارة حقول النفط المملوكة لشركة كيلتون، محور هذه الشراكة، حيث يعمل الطرفان على توسيع انتشارها على مستوى المنطقة. وقد طُوّرت “أوبتيما” لتمكين التشغيل الذكي للحقول، وأتمتة العمليات، والارتقاء بأداء الأصول، وإتاحة المتابعة الآنية، ودعم اتخاذ القرار بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بما يُمكّن شركات الطاقة من رفع كفاءتها التشغيلية، وتعظيم الاستفادة من أصولها، والمضي قُدماً في تحوّلها الرقمي. وبالجمع بين إمكانات هذه المنصة والخبرة التشغيلية العميقة للشركة العملية للطاقة، يغدو المشروع المشترك قادراً على تقديم حلول تشغيلية ذكية ترتكز على البيانات لعملائه في مختلف أنحاء المنطقة.
ومن جانبه قال المدير العام لخدمات النفط والغاز وتطوير الأعمال للشركة العملية للطاقة إيفان شيكونوف : “يخدم هذا المشروع المشترك استراتيجية الشركة العملية للطاقة للتوسّع في خدمات حقول النفط، لا سيما في ظل تنامي الطلب على الحلول الرقمية في عمليات الحقول، حيث يتجاوز حجم سوق رقمنة قطاع النفط والغاز في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مليار دولار أمريكي سنوياً، ونسعى إلى الاستحواذ على ما لا يقل عن 5% من هذا السوق، مستندين إلى ما تتمتع به الشركة العملية للطاقة من نطاق تشغيلي واسع، وعلاقات قوية في القطاع، والتزام راسخ بتعزيز المحتوى المحلي ونقل المعرفة. ومن خلال إدخال قدرات ذكية قائمة على البيانات إلى عمليات الحقول، نفتح آفاقاً جديدة للنمو وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد لمساهمي الشركة ولعملائها. كما نتطلّع إلى العمل مع شركائنا الجدد في شركة “كيلتون” لتقديم نتائج ملموسة للمشغّلين ودعم تحديث قطاع الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي.”
ومن ناحيته قال العضو المنتدب في شركة كيلتون: كريشنا تشينتام، “تتحول منطقة الخليج إلى واحدة من أكثر أسواق العالم طموحاً في تبنّي الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي. ويجمع هذا المشروع المشترك بين القوة المحلية في السوق والخبرة التقنية العالمية بما يمكّن المؤسسات من التحول على نطاق واسع. ومن خلال شراكتنا مع الشركة العملية للطاقة، يمكننا أن نقدّم للعملاء في مختلف أنحاء المنطقة ابتكارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلولاً متخصصة لكل قطاع والقدرات الكاملة لمنصة “أوبتيما”، وأن نحقق نتائج ملموسة للمؤسسات التي تدخل المرحلة المقبلة من التحول الرقمي. ويُرسي هذا المشروع المشترك منصة طويلة الأمد للابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي في منظومة الطاقة بدول مجلس التعاون، بما يمكّن مؤسسات الطاقة من تحديث عملياتها واغتنام فرص جديدة للنمو والكفاءة.
وتتطلع الشركة إلى مزيد من التعاون مع الشركة العملية للطاقة، لطرح هذه القدرات في السوق على نطاق واسع ومساعدة المشغلين في مختلف أنحاء المنطقة على تحديث عملياتهم واغتنام فرص جديدة للنمو والكفاءة.”
والشركة العملية للطاقة هي الشريك المحلي الأول والرائد فيفي خدمات التنقيب والإنتاج المتكاملة في الكويت، والمالكة والمشغلة لأحدث أسطول حفارات في الكويت والمنطقة، تضم الشركة أكثر من 1,700 موظفاً، وتدير 20 منصة حفر في مختلف مناطق البلاد، وتقدم مجموعة شاملة من الخدمات عبر قطاعين رئيسيين هما خدمات الحفر وخدمات حقول النفط عبر دورة حياة البئر الكاملة، بما في ذلك: الإصلاح والصيانة، والحفر الاتجاهي، وأسلاك الرفع والتنزيل، والأنابيب الملفوفة، وتسميت الآبار، وهندسة سوائل الحفر، وإدارة المضخات الغاطسة الكهربائية، والفحص، وخدمات الورش الفنية. كما تجمعها شراكات استراتيجية مع رواد التقنية العالميين مثل “كي سي أيه ديوتاغ (KCA Deutag)”، و”سي بي فين (CPVEN)”، و”كوسل (COSL)” و”إكسبرت أوبتيما (Expert Optima)”، و”نافتو سيرف (NaftoServ)”، و”تي آر جي (TRG)”، و”جيري (Jereh)”، و”كيروي (Kerui)”. تأسست الشركة العملية للطاقة في عام 2015 وتهدف إلى ترسيخ مكانتها لتكون المزوّد الأول لخدمات التنقيب والإنتاج في الكويت والمنطقة.




