الأسواق تقيم تأثيرات الضربات الأمركية على إيران واَمال في اتفاق قد يعيد فتح هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة
الأسهم العالمية تقلص مكاسبها بعد الضربات الأميركية في إيران و الذهب تراجع إلى 4545 دولاراً.. وارتفاعات قوية للدولار
الأسواق تقيم تأثيرات الضربات الأمركية على إيران واَمال في اتفاق قد يعيد فتح هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة
-الأسهم العالمية تقلص مكاسبها بعد الضربات الأميركية في إيران
-الذهب تراجع إلى 4545 دولاراً.. وارتفاعات قوية للدولار

تتحرك الأسواق على إيقاع حرب إيران، بعدما تحولت مفاوضات الولايات المتحدة الأميركية وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز إلى العامل الأكثر تأثيراً في قرارات المستثمرين والحكومات والبنوك المركزية عبر القارة.
وبينما خففت مؤشرات التهدئة من ضغوط النفط والتضخم مؤقتاً، بدأت دول آسيوية إعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية والأمنية تحسباً لمرحلة قد تشهد اضطرابات ممتدة في التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، في وقت تتسارع فيه رهانات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا على خلفية التحولات الجيوسياسية الجديدة.
وقال مصدر إيراني مقرب من فريق التفاوض في الدوحة لوكالة “تسنيم”، إن زيارة كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى قطر جاءت بهدف التفاهم بشأن آلية تنفيذية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وكيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، إضافة إلى إزالة العقبات المرتبطة بذلك.
وأشار المصدر إلى أن التجربة السابقة المتعلقة بالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، وقطر، “دفعت طهران إلى التشديد على ضرورة متابعة الجوانب التنفيذية بدقة، لتجنب تكرار المشكلات السابقة، ولهذا، جرى الاستفادة من التجربة الماضية خلال هذه الزيارة لتفادي أي عراقيل في الوصول إلى هذه الأموال”.
وتشير تقديرات إلى أن قيمة الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج تتجاوز 100 مليار دولار، تشمل عائدات نفطية وأموالاً محتجزة في بنوك أجنبية نتيجة العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.
وذكرت وكالة “رويترز” أن إيران تطالب بالإفراج عن “عشرات المليارات من الدولارات” من عائداتها النفطية المجمدة في بنوك أجنبية، مشيرة إلى أن المفاوضات الحالية تركز بشكل خاص على نحو 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية الموجودة في قطر.
وقالت وكالة “تسنيم” أن إيران تصر على الإفراج عن جزء من أموالها المجمدة في هذه المرحلة، بسبب “عدم الثقة بالأميركيين”، ورغبتها في تحقيق “نتائج ملموسة” من أي تفاهم محتمل.
وارتفعت أسعار النفط وسط تقييم المتعاملين لإمكانية التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يعيد فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية بين الطرفين قرب الممر الحيوي لإمدادات الطاقة.
فيما قلصت الأسهم مكاسبها وتقدم النفط بعد ضربات أميركية على مواقع في إيران، مما حد من التفاؤل باتفاق محتمل لإنهاء الحرب.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.6%، رغم أن المكاسب كانت أكثر تواضعاً ، عندما كانت الأسواق الأميركية مغلقة.
وصعدت الأسهم الآسيوية 0.5%، مبتعدة عن أعلى مستويات الجلسةة.
وارتفع الدولار أمام جميع نظرائه في مجموعة العشر، بينما محا الذهب مكاسبه السابقة ليتراجع 0.6% إلى نحو 4545 دولاراً للأونصة. وصعدت سندات الخزانة على امتداد المنحنى، في حركة تعويضية مع استئناف التداولات النقدية بعد توقف.
وظل المتعاملون متفائلين بحذر، مع استمرار التذبذب في الأسواق، نتيجة التقلبات المستمرة بشأن اتفاق محتمل في الشرق الأوسط، إذ بلغت الأسهم العالمية مستوى قياسياً يوم الإثنين مدفوعة بتوقعات بأن أسوأ ما في صدمة الطاقة قد انتهى.
وفي الوقت نفسه، غذّت أسعار النفط المرتفعة ومخاوف التضخم التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.



