النفط نظمت حلقة حول تطورات الغاز والهيدروجين بالتعاون مع (أوابك)حاضر فيها خبير الصناعات الغازية في المنظمة المهندس وائل عبد المعطي

تماضر الصباح:
• تطوير البنية التحتية للغاز يدعم أمن الإمدادات واستدامة الطاقة في الكويت
وائل عبد المعطي:
• تراجع صادرات الدول العربية من الغاز الطبيعي بأكثر من 24% خلال الربع الأول 2026
نظمت وزارة النفط أمس ، حلقة نقاشية افتراضية بعنوان (أبرز تطورات الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين)، وذلك بالتعاون مع منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، وحاضر فيها خبير الصناعات الغازية في منظمة أوابك المهندس وائل حامد عبد المعطي، وحضرها موظفو الشؤون الفنية في وزارة النفط، إلى جانب ضيوف من الهيئة العامة للبيئة، ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، إضافة إلى الطلبة والطالبات من جامعة الكويت «كلية الهندسة والبترول»، وممثلي وسائل الإعلام.
وفي بداية الحلقة النقاشية، قالت مديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي في وزارة النفط الشيخة تماضر الصباح، أن وزارة النفط تواصل تنفيذ نهجها القائم على تعزيز المحتوى المعرفي والتخصصي في قطاع الطاقة، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي، ويسهم في ترسيخ ثقافة المعرفة وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات ذات العلاقة.
وذكرت أن موضوعات الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين أصبحت اليوم من أبرز الملفات الاستراتيجية المطروحة على مستوى العالم، في ظل التوجهات المتنامية نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات ودعم مسارات التحول في قطاع الطاقة.
وأضافت أن دولة الكويت تولي اهتماماً متزايداً بتعزيز استخدام الغاز الطبيعي في منظومة توليد الطاقة الكهربائية، باعتباره أحد الخيارات الاستراتيجية الداعمة لكفاءة قطاع الطاقة وتحسين الأداء البيئي، ورفع كفاءة استهلاك الوقود، مشيرةً إلى أن مشاريع البنية التحتية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها منشآت استيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الزور، تمثل ركيزة أساسية لدعم احتياجات محطات توليد الكهرباء والماء، وتعزيز مرونة واستدامة منظومة الطاقة في البلاد، بما يواكب النمو المتزايد في الطلب على الكهرباء والطاقة، ويدعم توجهات الدولة نحو تطوير مزيج طاقة أكثر كفاءة واستدامة انسجاماً مع المتغيرات العالمية في قطاع الطاقة.
تحولات في أسواق الغاز العالمية
من جانبه، قال خبير الصناعات الغازية في منظمة أوابك المهندس وائل حامد عبد المعطي أن الربع الأول من 2026 شهد تحولات هيكلية كبيرة في خارطة الطاقة العالمية بسبب اضطراب حركة شحن الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، علاوة على تسجيل الصناعة مستويات تاريخية من النشاط الاستثماري والتعاقدي، مدفوعة بتزايد الاهتمام العالمي بأمن الإمدادات وتنويع مصادر الطاقة.
وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية حافظت على مكانتها في صدارة الدول المصدرة عالمياً للغاز الطبيعي، وارتفعت حصتها السوقية إلى قرابة 29%، مستفيدة من اضطراب حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى حساسية تجارة الغاز الطبيعي المسال للممرات البحرية الاستراتيجية، إذ أظهرت اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز تأثر نحو 19% من التجارة العالمية للغاز الطبيعي المسال، ما يعزز أهمية أمن الممرات البحرية لاستقرار الأسواق، وهو الأمر الذي أثر على صادرات الدول العربية من الغاز الطبيعي المسال، حيث تراجعت بأكثر من 24% خلال الربع الأول 2026، كما انخفضت حصتها السوقية إلى أقل من 20% مقارنة بنحو 25% قبل الأحداث الجيوسياسية في المنطقة



