اخبار البنوك

“غولدمان ساكس”: التصعيد بين أميركا وإيران قد يبطئ تعافي إمدادات النفط في الخليج

• صادرات النفط الخليجية انخفضت إلى 71 ‌% في ⁠أعقاب الهجمات الحديثة على الناقلات

أفاد بنك غولدمان ساكس بأن أحدث الهجمات في مضيق هرمز يمكن أن تبطئ وتيرة زيادة إنتاج النفط في الشرق الأوسط، في حين قد يجدّد إلغاء الإعفاءات من العقوبات ⁠الأميركية الضغط على صادرات النفط الإيرانية، التي لم تبدأ في التعافي إلا في الآونة الأخيرة.

وذكر البنك في مذكرة أنه يرى مخاطر صعودية وهبوطية لتدفقات النفط من الخليج والأسعار على المدى القريب.

وواصلت ⁠أسعار النفط مكاسبها امس الخميس بعدما بددت أحدث موجة من تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران الآمال في ‌إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت واحداً بالمئة إلى 78.88 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس النسبة تقريباً ‌إلى 74.34 دولار. وأغلق كلا المؤشرين على ‌زيادة 5 بالمئة تقريباً اول من أمس الأربعاء، بعدما لامسا في وقت سابق أعلى مستوياتهما في أكثر من أسبوعين.

وأشار إلى أنه ‌لا يزال يتوقع عودة تدفقات النفط عبر الخليج إلى مستوياتها المعتادة بحلول نهاية يوليو إذا استمرت المفاوضات لمدة 60 يوما، وأعيد العمل بالإعفاء الخاص بالنفط الإيراني، وحصلت شركات الشحن على ضمانات أمنية كافية. ويتطلب هذا السيناريو زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بنحو 6.6 مليون برميل يوميا.

وقال البنك «ورغم أن هذا ⁠لا يمثل السيناريو الأساسي في توقعاتنا، فإن فشل المفاوضات وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط، إلى جانب احتمال فرض الولايات المتحدة حصارا على النفط الإيراني، قد يؤديان ⁠إلى ‌مزيد من التراجع في تدفقات النفط من الخليج الفارسي».

وأضاف أن صادرات النفط من الخليج تبلغ حاليا 71 ‌بالمئة من مستوياتها الطبيعية في ⁠أعقاب الهجمات الحديثة على ناقلات النفط، انخفاضا من ‌83 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب التي سُجلت خلال الأيام العشرة الأولى بعد إعادة فتح مضيق هرمز في يونيو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى