أهم الاخباراخبار محليةشخصية العدد

د.محمد الكندري : الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله بطل التحرير صلحب مسيرة عطاء حافلة في بناء الكويت الحديثة

في ذكري رحيله

 

 شبكة غلوبل

فى لمسه وفاء رائعة كشف الدكتور محمد عبد الرحمن الكندري رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وأمين صندوق الاتحاد الوطني للموظفين أن قادة ورموز الكويت قدموا تضحيات كبيرة للحفاظ على الدولة مؤكدا أن يوم أمس مرت الذكرى الثامنة عشر لرحيل سمو الأمير الوالد، الشيخ سعد العبدالله، والذي وافاه الأجل في 13 مايو عام 2008 مخلفا سجلا حافلا ومسيرة عطاء زاخرة في بناء دولة الكويت الحديثة.

وقال الكندري ان تاريخ الكويت يدون في هذه الذكرى صفحات مشرقة من عطاء الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله منذ اللحظات الأولى لاستقلال دولة الكويت إذ شارك في لجنة صياغة الدستور وواكب مسيرة النهضة الحديثة من خلال دوره المشهود في صناعة القرار السياسي في مجالي الأمن والدفاع.

وأضاف الكندري أن الراحل الشيخ سعد العبدالله كان رجل مواقف وصاحب قرار مدركا مسؤولية القيادة من خلال مجمل الأحداث التي مرت بها دولة الكويت لاسيما بعد الاستقلال وكانت له مساهمات بارزة في تعزيز العلاقات التاريخية بين الكويت والدول الشقيقة والصديقة مثل مصر والسعودية والمملكةالمتحدة، خصوصاً في مجالات الأمن والدفاع والتعاون الاستراتيجي. كما عُرف بدوره المهم خلال مرحلة تحرير الكويت وما بعدها في ترسيخ أمن واستقرار البلاد.
وأشار الكندرى أنه لا يمكن لأهل الكويت نسيان الدور الكبير الذي قام به الراحل في الثاني من أغسطس عام 1990 عندما تعرض الوطن لأقسى محنة مرت عليه أي الغزو العراقي للكويت ، حيث حشد الأمير الوالد الراحل طاقاته وقدراته كافة وعلى جميع المستويات الداخلية والخارجية لحشد الشرعية الدولية من أجل تحقيق النصر وعودة الكويت إلى أهلها حرة أبية فلم يكن مستغربا أن يطلق لقب (بطل التحرير) على سموه رحمه الله لدوره البارز في تحرير الكويت من الغزو العراقي ولذلك ستبقى ذكرى هذا الرجل العظيم ماثلة في أذهان أهل الكويت التي أحبها وأحبته وبذل من أجل شعبها الغالي والنفيس فبادله الكويتيون الحب والوفاء والتقدير والعرفان.

جدير بالذكر أن المغفور له باذن الله الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح هو الابن الأكبر للأمير الراحل المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح الذي يعرف بأنه (أبو الاستقلال والدستور) الحاكم ال 14 للكويت ، وولد الشيخ سعد العبدالله عام 1930 وتلقى علومه في المدرسة المباركية وعين عام 1949 في دائرة الشرطة العامة ونظرا إلى كفاءته تم إيفاده إلى المملكة المتحدة لدراسة علوم الشرطة في كلية (ساند هيرست) العسكرية ومكث فيها أربع سنوات قبل أن يعود عام 1954 متخرجا برتبة ضابط.
وقد أسندت إلى الشيخ سعد العبدالله ولاية العهد طوال فترة تولي الأمير الراحل المغفور له باذن الله الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح مسند الإمارة منذ عام 1978 وحتى عام 2006 بعد أن تدرج في العديد من المناصب العسكرية والسياسية في البلاد أثبت خلالها قدراته ومدى حبه وإخلاصه لوطنه الكويت.
وتدرج الشيخ سعد العبدالله رحمه الله في تولي المناصب القيادية في الدولة إذ شغل منصب أول وزير للداخلية في 17 يناير عام 1962 في أول تشكيل وزاري بعد الدستور. ثم تولى طيب الله ثراه منصب وزير الدفاع عام 1964 ليجمع بين المنصبين وشكل المجلس الأعلى للدفاع وظل رئيسا للسلطة التنفيذية مدة 25 سنة إذ تسلم رئاسة الحكومة في الفترة من 16 فبراير 1978 حتى 13 يوليو 2003 شكل خلالها عشر حكومات متعاقبة.
وفي 31 يناير عام 1978 أسند الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله ولاية العهد إلى الشيخ سعد العبد الله ثم صدر بعدها بأيام قليلة أمر أميري بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء ليبدأ تشكيل أول وزارة يرأسها سموه في فبراير 1978.
وترك الشيخ سعد العبد الله بصمات واضحة خلال توليه منصب ولاية العهد ورئاسة الحكومة من خلال التشريعات والقوانين الخاصة ببرامج الرعاية الإسكانية وتنمية العمالة الوطنية والنهضة العمرانية والاقتصادية.
وأيضا عمل رحمه الله على زيادة الخدمات المقدمة للمواطنين من جميع الجهات فضلا عن عنايته الخاصة بدعم مؤسسات البحث العلمي والشؤون الثقافية والإعلام.

رئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب
أمين صندوق الاتحاد الوطني للموظفين
د. محمد عبدالرحمن الكندري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى