“وربة” وقّع مذكرة تفاهم مع حاضنة ايكو لتعزيز الاستدامة البيئية ودعم ريادة الأعمال الخضراء
“وربة” وقّع مذكرة تفاهم مع حاضنة ايكو لتعزيز الاستدامة البيئية ودعم ريادة الأعمال الخضراء

أعلن بنك وربة توقيع مذكرة تفاهم مع شركة إيكو لحاضنات الأعمال، بهدف بناء إطار تعاون مشترك يسهم في دعم الشباب والمبادرين في دولة الكويت، وتحويل الأفكار الابتكارية في مجالات البيئة والطاقة المتجددة إلى مشاريع عملية قابلة للنمو والتوسع، بما يعزز من توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من الرؤية المشتركة بين الطرفين بأهمية توظيف المعرفة والخبرة والموارد المؤسسية في إطلاق مبادرات بيئية نوعية، وتطوير برامج ومشاريع تسهم في رفع مستوى الوعي البيئي، وتعزز من ثقافة الاستدامة على المستويين المؤسسي والمجتمعي.
وفي تصريح بهذه المناسبة، قال رئيس مجموعة التخطيط الاستراتيجي حمد الفوزان من بنك وربة: “نؤمن بأن الاستدامة لم تعد خياراً؛ بل أصبحت مسؤولية مؤسسية ووطنية تتطلب شراكات حقيقية ذات أثر ملموس، ومن هذا المنطلق، تأتي شراكتنا مع شركة إيكو لحاضنات الأعمال لتكون منصة عملية لاحتضان المبادرات البيئية الواعدة، وتمكين رواد الأعمال من تطوير حلول مبتكرة تسهم في حماية البيئة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، بما ينسجم مع رؤية الكويت في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة”.
وأضاف الفوزان “نسعى من خلال هذه المذكرة إلى دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاستدامة، سواءً من خلال المسؤولية الاجتماعية أو عبر استكشاف فرص تمويلية مستقبلية للمشاريع الواعدة، إلى جانب العمل على تطوير بيئة مؤسسية أكثر صداقة للبيئة عبر تعزيز الممارسات الخضراء في المباني والمرافق والمعدات، بما يعكس التزام البنك بتطبيق معايير الاستدامة على أرض الواقع”.
تمكين الشباب
من جانبه، أكد جاسم العبوه مؤسس حاضنة ايكو للبيئة والطاقة المتجددة أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار البيئي، قائلاً: “نفخر بالتعاون مع بنك وربة في هذه الشراكة التي تجمع بين الرؤية التنموية والوعي البيئي، إذ نعمل في إيكو لحاضنات الأعمال على تحفيز النمو الاقتصادي وتطوير المهارات من خلال ريادة الأعمال البيئية، ونسعى إلى تمكين أصحاب الأفكار والمبادرات من تحويل مشاريعهم إلى قصص نجاح محلية ذات امتداد عالمي، علماً بأن هذه الاتفاقية ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في نشر الثقافة البيئية، وإطلاق برامج ومبادرات ذات أثر ملموس على المجتمع والبيئة”.
وأضاف العبوه “نؤمن بأن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتفاً بين القطاع الخاص ورواد الأعمال والمؤسسات المتخصصة، لإيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات البيئية، وتحويل الكويت إلى نموذج إقليمي في الابتكار البيئي والتنمية الخضراء”.



