الأسواق

«العربية للطاقة» تُثمن جهود الكويت ودعمها المتواصل لأنشطتها

عقد مجلس المنظمة العربية للطاقة «منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) – سابقاً» اليوم الخميس اجتماعه الـ116 على مستوى مندوبي وزراء الطاقة والنفط في الدول الأعضاء (عن بُعد) برئاسة ممثل دولة ليبيا في المكتب التنفيذي للمنظمة العماري محمد العماري الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لعام 2026. وقالت «العربية للطاقة» إن العماري افتتح الاجتماع مرحبا بأعضاء المكتب التنفيذي ممثلو وزراء الطاقة والنفط في الدول الأعضاء وبالأمين العام الجديد للمنظمة خالد العتيبي حيث قدم له التهاني بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد.

وثمن العماري جهود الأمين العام السابق للمنظمة جمال اللوغاني على ما قدمه خلال خدمته معربا عن شكره للأمانة العامة على التحضير والاعداد الجيد لهذا الاجتماع ولجهودها في استكمال مسار مشروع تطوير المنظمة بما يحقق تطلعات الدول الأعضاء ويعزز دور المنظمة على المستويين الإقليمي والدولي. وشكر حكومة دولة الكويت على دعمها المتواصل للمنظمة وإلى ممثل دولة الكويت في المكتب التنفيذي الشيخ د. نمر فهد المالك الصباح على ما قدمه من جهود في دعم أنشطة المنظمة خلال ترأسه لأعمال المكتب التنفيذي في دورته السابقة مؤكدا أن هدف المنظمة الأسمى هو تعاون الدول الأعضاء في مختلف أوجه النشاطات المتعلقة بصناعة الطاقة لما في ذلك من خير لمصلحتها ومصلحة شعوبها.

من جانبه رحب الأمين العام للمنظمة خالد العتيبي في كلمته وفقا للبيان بأعضاء المكتب التنفيذي متمنيا للاجتماع كل التوفيق والنجاح وتحقيق أهدافه المرجوة.

وثمن العتيبي عاليا ثقة وزراء المنظمة لتكليفه بتولي مهام الأمين العام للمنظمة قائلا إنها أمانة ومسؤولية وحافز لمضاعفة الجهود للارتقاء بعمل المنظمة وتعزيز مسيرتها.

وتقدم بالشكر الجزيل لحكومة دولة الكويت على دعمها المتواصل للمنظمة مهنئا قيادتها الحكيمة على صدور المرسوم الأميري بالتصديق على التعديلات الواردة على اتفاقية إنشاء المنظمة والبروتوكولات الملحقة بها وهو ما يمثل خطوة محورية في استكمال متطلبات نفاذ التعديلات ويجسد التزاما راسخا بدعم مسيرة تطوير المنظمة وتعزيز دورها.

بدوره أكد وكيل وزارة النفط ممثل دولة الكويت في المكتب التنفيذي لـ(أوابك) الشيخ د. نمر فهد المالك الصباح حرص دولة الكويت على دعم الجهود التطويرية التي تشهدها المنظمة في المرحلة الحالية بما يعزز مندورها العربي المشترك ويرسخ مكانتها كمنصة إقليمية متخصصة في قضايا الطاقة والبترول.

وأوضح الشيخ نمر الصباح أن أعمال الاجتماع عكست حجم الجهود التي تبذلها الأمانة العامة لـ(أوابك) في تنفيذ مشروع تطوير أعمال المنظمة وإعادة هيكلتها بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في قطاع الطاقة العالمي.

وأشار إلى أن دولة الكويت باعتبارها دولة المقر تدعم بشكل كامل مسار التحديث المؤسسي الذي تتبناه المنظمة سواء فيما يتعلق بتطوير الأنظمة واللوائح الإدارية والمالية أو تحديث الهياكل التنظيمية وتعزيز الحوكمة المؤسسية إضافة إلى تطوير استراتيجيات البحث والإعلام والاتصال المؤسسي باعتبارها عناصر أساسية لتعزيز كفاءة الأداء ورفع مستوى التكامل بين الدول الأعضاء.

وأوضح البيان أن الاجتماع ناقش البنود المدرجة على جدول الأعمال وكان أبرزها المصادقة على الحسابات الختامية للمنظمة (الأمانة العامة والهيئة القضائية) لعام 2025. وثمن الجهود المبذولة في سبيل تنفيذ مشروع تطوير المنظمة وما توصلت إليه من تقدم ملموس في تنفيذ متطلبات المرحلة الثانية من المشروع وفقا للمسارات الرئيسية الواردة في الإطار العام لخطة وآلية تنفيذ المبادرات الاستراتيجية المعتمدة بما يعزز من جاهزية المنظمة للمرحلة القادمة ويدعم انتقالها إلى مرحلة إطلاق هويتها الجديدة تحت مسمى (المنظمة العربية للطاقة) لتواكب التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة ويرسخ مكانتها كمنظمة عربية فاعلة في قضايا الطاقة.

وأوصى المجلس الأمانة العامة بأهمية تكثيف الجهود في سبيل استكمال مشروع التطوير والانتهاء منها طبقا للجدول الزمني المحدد له. ونوه المجلس بنشاطات الأمانة العامة حول تقرير الأمين العام المتضمن متابعة الأوضاع البترولية العالمية ومتابعة شؤون البيئة وتغير المناخ وسير العمل في بنك المعلومات والفعاليات التي نظمتها الأمانة العامة والتي شاركت فيها حيث أوصى بأهمية الاستمرار في مثل هذه النشاطات والعمل على تكثيفها.

وفيما يخص البند المتعلق بتحديد مجال جائزة أوابك للبحث العلمي لعام 2026 فقد تم اختيار المجال المتعلق بـ(الصناعات البترولية المساندة وتشمل النقل والتخزين والأمن والسلامة) كمجال لتقديم البحوث لنيل هذه الجائزة. وقام المجلس الوزاري باعتماد التوصيات الصادرة عن المكتب التنفيذي في اجتماعه رقم 176 الذي سبق الاجتماع الوزاري وحث الأمانة العامة على العمل على وضعها موضع التنفيذ الفعلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى